استجارة

عبدالله جعفر آل ابراهيم

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    اسكب الحقَّ و اسقِهم يا يراعيو اطعم الذكرَ صالحاً للجياعِ
  2. 2
    قدم الفكرَ ناضجاً ليس نيئاًو املأنْ باللذيذ تلك القصاع
  3. 3
    و ادعُهم دعوة الكريم التي يحــلو بها ملتقى كريمِ الطباع
  4. 4
    و ابذل النصح كم تلاقت بنصحٍنحو مطلوبها نوايا الرِّباع
  5. 5
    كم بسهم السديد رأياً أصابتكلما استهدفته تلك المساعي
  6. 6
    ألَّفتْ بين من توالتْ عليهمقبضة الهون من ذراع النزاع
  7. 7
    أجلت الغدرَ من نفوسٍ عليهاخَلةُ الغدر من بني قينقاع
  8. 8
    رحمة الله قد تجلت عليهمفاسألن حادثاتِ ذات الرقاع
  9. 9
    تنشر الحب في نفوس عليهاسيطر الظلم دون أي انقطاع
  10. 10
    فاستجارت برحمة الله ممنكان يسري لنهب خير المتاع
  11. 11
    كاد يغفو بظلمة الليل عقلقبل نشر الضياء من خير داع
  12. 12
    كاد يهوي بنائهم دون وعيلم يكن بينهم لبيب و واع
  13. 13
    هل يعي الخير غارقٌ في شُرورأوثقته القيود بالاتباع
  14. 14
    و التقاليد حاجز عن مَساعٍكيف يرنو إلى الفضائل ساعِ
  15. 15
    كيف يرقى عن الدنايا كسيرما له قدرة على الارتفاع
  16. 16
    كيف تُرعى الحقوق عن كل ظلمبعدما ساد في جميع البقاع
  17. 17
    كيف من بعضها تكون النواياقاب قوسين دون أي امتناع
  18. 18
    ما سمعنا تضيق فجواتُ خُلفٍبينما الخُلف آخذٌ في اتساع
  19. 19
    كلما اشتدت الخلافات زادترغبةُ القوم في اشتعال الصراع
  20. 20
    ينعق الناعقون في الليل حتىيأتي الرد من فحيح الأفاعي
  21. 21
    ما خَبتْ شعلة الصراعات إلاأوشكت بعدها على الاندلاع
  22. 22
    تأكل الناس في وهاد أتتهاتحتمي أو على ظهور اليَفاع
  23. 23
    و الذي في يديه أمر و نهيسالم في الحصون أو في القلاع
  24. 24
    إن ذا العقل في الزوايا سجينليس ترضى به عقول الرَّعاع
  25. 25
    إننا من حروبهم قد تعبناهل لذاك السلامِ أي اختراع
  26. 26
    أسهُم القوم قد توالت عليناهل لها من يقوم بالانتزاع
  27. 27
    أفقنا لا يُرَى فكم من حجابٍحائلٍ بيننا فهل من شعاع
  28. 28
    إننا قد تصدَّع الجسمُ منافابعثِ اللهُ راتقاً لانصداع
  29. 29
    غيَّمت فوقنا صنوف الرزاياربِّ فَأْمر تزولُ بالانقشاع
  30. 30
    من لنا منقذٌ رحيمٌ كطهيبسط العدل فوق نجدٍ و قاع
  31. 31
    يزرع الحب و البشاشة بذراًفي قلوبٍ على العبوس رِتاع
  32. 32
    يمنح الأمةَ الْمُهانةَ عزاًبعد ذل الهوان و الانصياع
  33. 33
    ما لقومٍ على الهزائم نصرٌدون سمعٍ إلى إمامٍ مُطاع