سل الملايين

عبدالله جعفر آل ابراهيم

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سل الملايين مَن في كربلا حضرواو بِالعَزا للهدَى و المرتضى أُجروا
  2. 2
    فقد رأوا أمةً جاءت مُفصِّلةًضريحَ قدسٍ له كم يرتقي النظرُ
  3. 3
    هل فَصَّلتْ للشهيد السبط من كفنٍفما تبقَّت له بين العِدا سُتُرُ
  4. 4
    فكم له ظُهْرَ يوم الطف قد سُلِبتْأيتامُه و النسا و البيتُ و الأزرُ
  5. 5
    فيا لَه من وحيدٍ قلَّ ناصرهو يا لَقومٍ به كالأمسِ قد غدروا
  6. 6
    يا أمةً تلعن الأكوانُ قادتَهابالقَسرِ لَمَّا أتوا بالدين و استَتَروا
  7. 7
    يتلون ما أنزل الرحمن من سورلكنهم بالذي تعنيهِ قد كفروا
  8. 8
    كم آيةٍ أُنزِلتْ في الذكر تأمرهمبالوُدِّ لكنهم بالبغض قد جهروا
  9. 9
    يا أمةَ السوء كم للحق من أثرٍأخفَيتموهُ و لم تبقوا و لم تذروا
  10. 10
    ما ذا تقولون للمختار يومَ غدٍعما ارتكبتم له ظلماً و ما العذُرُ
  11. 11
    فقد أتيتم من العدوان أفظعَهفيا له من فظيعٍ ليس يُغتَفر
  12. 12
    بِدايةُ الأمرِ في يوم الخميسِ فقدرفضتم الأمرَ و الأصحابُ تنتظر
  13. 13
    رميتمُ المصطفى بالهجرِ فاضطربتْمِما أتيتم به البيداءُ و الحجر
  14. 14
    بغير إذنٍ دخلتم دارَ من أمرَتْبِحفظها تلكمُ الآياتُ و السور
  15. 15
    خرجتمُ بالذي أوصى النبي لهعليكمُ طاعةً و الضلعُ منكسر
  16. 16
    نفيتمُ الإرثَ للزهراء في فدكٍو الناس من بينكم للحق ما انتصروا
  17. 17
    فنالَهُم بعد صفو العيشِ قبلكمُبِما استخفوا به اللأواءُ و الكدر
  18. 18
    عشرون عاماً تلتها خمسةٌ عظُمَتبِها التي في نفوس القوم و الوغر
  19. 19
    عليكمُ اشتد أن يبقى إمامُكمُكالفجر مِن بينكم بالنور ينفجر
  20. 20
    فكدتمُ الكيدَ في أيدٍ لكم حَملتْفي الليلِ سيفاً به البغضاء تستعر
  21. 21
    فنالَ من رأس خير الناس قاطبةًفشجَّه شجةً لَم يَمحها القدَر
  22. 22
    و الْمُجتبى بعدَه لَم ينجُ من فتنٍألقحتموها فشبَّ الْهَول و الخطر
  23. 23
    فقد صببتم سُمومَ الحقد في لبنٍحتى غدت بعدها في الجسم تنتشر
  24. 24
    حتى قضى عمرَه في سوء حالتهيُغشَى عليه مراراً و هو يُحتضر
  25. 25
    و بعد عشرٍ أخوه السبط صب علىفؤاده الحزنَ مَن بالأهل قد فجروا
  26. 26
    فسار عن موطنِ الآباء مبتعداًو قلبه من شديد الأمرِ منكسر
  27. 27
    و أوقف الركبَ في البيداء مُحتسباًبكل غالٍ مع الرحمن يتَّجِر
  28. 28
    فباع و الأهلُ و الأصحابُ أنفسَهمو عن قتال العدا للحق ما اعتذروا
  29. 29
    و لَم يبالوا إذا ما القومُ قد شهرواسيوفَهم لابتداء الحرب و ابتدروا
  30. 30
    تسابقوا للفَنا في حفظ دينِهِمُو جُهدَهم في سبيل الله ما ادخروا
  31. 31
    فنال سبطُ الهدَى و الصحبُ مطلبَهمو قومُكم بالذي يأتون قد خسروا
  32. 32
    فخلَّد الله ذكراً طاب حاملُهو لَم يزل كالشذا في الكون ينتشر
  33. 33
    و أبعدَ الله قوماً ليس يذكرهملسانُ صدقٍ يقول الحقَّ فاعتبروا
  34. 34
    فهل لِمن تدَّعون الأمرَ في يدهِكما لِمَن فيهِ أمر الله يا بشر