طود العلوم

عبدالله جعفر آل ابراهيم

50 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    طودُ العلومِ وبحرها المتلاطمجاءت به للمؤمنين (مكارم)
  2. 2
    جاءت تـخب السير فوق تلاعهامـا عاقها غي الهوى المتراكم
  3. 3
    سارت على الدرب القويم بأهلهاعلمُ الـهدى من فيضها يتعاظم
  4. 4
    فبنىَ إلى الإسلام دولـةَ منعـةمنها تناطـح للسحاب معالم
  5. 5
    فرنت لها في الداجيـات بـمقلةخرساء لا تقوى الكلام عوالم
  6. 6
    وحَمَى الشريعة مِن أسافلِ طغمةما بينها و الطـاهرين قواسم
  7. 7
    تسعى لتنشر في البـلاد بغاتـهاحتى إذا اجتمعوا هناك تقاسمـوا
  8. 8
    أدوارهم في نشر مـايهوَون منبغيٍ به أهل الـخنـا تـتنادم
  9. 9
    فرأى العقيدة تستغيث لِـمَا بـهامِـمَّن أُعِد بـهم لذاك مواسم
  10. 10
    فسعى ليحفظها تطيـع لأمرهفي سعيـه المشكور ذاك صوارم
  11. 11
    أعطـاه أسبابَ السيـادةِ ربهوالله بالعبـد الـجدير لعالـم
  12. 12
    فغدا بـمنصبـه الإلـهي الذيقد زانـه للظالـمـين يقاوم
  13. 13
    و لقد أبى ضيم الـحيـاة وذلهامـمن له أهل الضلال تـلازم
  14. 14
    كشف الدجى لذوي النهى ببصيرةمنها استنار على الطريقة عالـم
  15. 15
    عين الرشاد أسالـها لذوى الحجىفبدا لهم حول الـمعين تزاحم
  16. 16
    كلٌ يريد ورودها فبها صفـتللطالبـين مشارب و مطـاعم
  17. 17
    تدعو لـها من جاء يسأل رفدَهافالرفـد فيه من العلوم مغانـم
  18. 18
    تغني اللبيب بـحـجـة إما أتىسيل من الشخص المخالف عارم
  19. 19
    فاسأل إذا شئت الحقيقة من بهاقد كُـذبت للحاقـدين مزاعم
  20. 20
    (مشكاة أنوار) غدت من يومهاحد الثريا في السماء تـتـاخم
  21. 21
    واسأل مآثـره التي قامت بـهامن يومهـا للمسلمين دعـائم
  22. 22
    (نكت الإله) بـها استزاد طهارةلله في وقـت الفريضـة قـائم
  23. 23
    من بـحرِه بـحرِ الفضيلةِ نال ماقد أمَّلَ (الـدررَ) النفيسة عائم
  24. 24
    و (محاورات) نظمت و (رواشحقدسية) و(مبـاحث) هي حاكم
  25. 25
    و (منـار حق) فيه كان هلاكـهلو لا الإله لكـان ينـقم ناقم
  26. 26
    و (السهم) في معنى العدالة نافذو(القصد) و(الدر الفريد) عظائم
  27. 27
    (قَطعُ اللجاج) بفضل صحبة من علىأرض الطفوف عدت عليه صلادم
  28. 28
    وكذا (الشموس) بحق من عصم الإلــه البر و هو لمن يشاء لعاصم
  29. 29
    فاسأل وإن شئت استزد من فيضـهإن (السعيد) بـما ذكرتُ لعالم
  30. 30
    فاقصـده تسعـد باللقـاء فعندهللشيخ جعفـرَ سيرة وتـراجم
  31. 31
    فيها من العمل الجليل روائــعما صانها من للهـداة يـخاصم
  32. 32
    ما صانها أو صان مـا جـادت بهيـمـنـاه خيراً للبريـة كاتم
  33. 33
    فهو الوريث لـحيـدرٍ ولكم لـهكيداً سعـى بين الخلائق غاشم
  34. 34
    يـخفي المناقب والفضائـل راجياًبالفعل هذا أن تـمـوت مكارم
  35. 35
    خاب الرجاء فلن تـموت وإنـماقد مـات ذو النفس الدنيئة ظالم
  36. 36
    لـم يسع إلا في الضـلال تقودهفي سعيه نـحو الضلال دراهم
  37. 37
    أعشته عن درب الصلاح وأهلهعند العصـاة الظالمين ولائـم
  38. 38
    يسعى يـجيب قصاعهم و جفانهمحتى ولو حـنَّت لذاك غلاصم
  39. 39
    قامت لـرد حقوقها من غاصبلابن المكارم عـزة وشكـائم
  40. 40
    فاهنـأ بطيب وفادة من خالــقما نـالـهـا بين البريـة نائم
  41. 41
    ما نالـها من راح يفسد في الورىذلت به للظالـمـين مَراغِمُ
  42. 42
    طارت به في الـخـافقين شتائمللصالحـين بـخسة و مراجم
  43. 43
    حتى طغت بين العباد مساوىءو مكاره و فوادح ومظـالـم
  44. 44
    والدين أصبح يشتكى فحماه منظلم الطغاة أشـاوس و ضياغم
  45. 45
    أحفاد من طُحِنت به في كـربلاللعارفين الجاحدين جـماجـم
  46. 46
    لـم يـثـنـهم في سعيهم ما قالهواشٍ وساعٍ بـالـنـميمة لائم
  47. 47
    فاهنأ و طِب يا شيخ جعفرَ بالذيأعطاك رب الكائـنات العالِـم
  48. 48
    ولـقـد حباك من الفضائل كلهاما لم تنله من العـباد أساطـم
  49. 49
    ولقد سعيت بـمـا حباك مجاهداًلم تخش من بالجهل راح يهاجم
  50. 50
    فاخلد كما خلُدَ الذين لقولـهـموالفعل منهم في الـحياة تَلازُم