بدر عدنان

عبدالله جعفر آل ابراهيم

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أتى بالخيرِ و البشرِ الوليدُفأرِّخ عامَ مولدِه (مَجيدُ)
  2. 2
    أتى من سيِّدَي عدنانِ بدراًفما للنورِ يا هذا حدودُ
  3. 3
    فزين العابدين أبٌ عظيمٌله طابتْ من الأصل الجدود
  4. 4
    و بنت الْمُجتبَى أمٌّ إليهاعظيم الفضلِ في الأخرى يعود
  5. 5
    فطابتْ دوحةٌ من آل طهو طاب الفرعُ و الطَّلْع النضيد
  6. 6
    فهل يبقى لغير الآلِ ذِكرٌو هل يسمو سواهم أو يسود
  7. 7
    لَهم مِن كل منقبةٍ نصيبٌبدا رغم الذي أخفى الحسود
  8. 8
    فكم أخفَى الحسود جَميلَ ذكرٍلَهم و الله يفعلُ ما يريد
  9. 9
    فبانَ النور من جوفِ اللياليو لَم تُفلِحْ لِساهرةٍ جهود
  10. 10
    و لَم يُشكرْ لسارٍ أيُّ سعيٍو لَم تَظفرْ بِمطلبِها جنود
  11. 11
    و لَم يهدأ بِمَرتَعهِ حِمارٌإذا جالتْ بِجانبه الأسود
  12. 12
    أسود العلمِ سادتْ مَن سواهاو باقي الناسِ كلِّهِمُ مَسود
  13. 13
    فمِن بابِ المدينة مَن إليهلِحل المشكلاتِ أتتْ وفود
  14. 14
    و مَن للنصرِ لَم يُخلق سواهفيومُ النصر للكرارِ عيد
  15. 15
    إلى السبط الكريمِ و فيضِ علمٍبه الأعدا بلا ريبٍ شهود
  16. 16
    و ذي حلمٍ و أخلاقٍ بِها قدأتى مِن بعد إعراضٍ عنيد
  17. 17
    إلى مَن صان للإسلامِ ديناًتُحيِّيه الشجاعةُ و الصمود
  18. 18
    فلم يرعبْهُ سيفٌ أو قناةٌو لَم ترعبه مِن جيشٍ حشود
  19. 19
    إلى السجادِ نبعِ العلمِ مَن لَمتُجفِّفه السجون و لا القيود
  20. 20
    و لَم تَمنعه مِن نشرٍ لعلمٍتضيق به الْمَكامِنُ و السدود
  21. 21
    و ليسَ يضيق عنه كبيرُ قلبٍتزول بِما يُبَيِّنُه الْهَدود
  22. 22
    فقلبُ الباقرِ النحريرِ بَحرٌبِما في العمقِ من دُررٍ يَجود
  23. 23
    ينال بِها القريبُ عظيمَ خيرٍكما لَم يُحرمِ الخيرَ البعيد
  24. 24
    فلو لا ما أجاد به لدامتْقلوبُ الناسِ عن حقٍّ تَحيد
  25. 25
    و لو لَم يَرشُدِ الإنسانَ عقلاًلَباتَ العقل من جهلٍ يَميد
  26. 26
    فلم يعجبْ بني الزرقاءِ نورٌبه لله يستهدي العبيد
  27. 27
    فكم قد حاولَتْ إطفاءَ نورٍو راحت في الضلالة تستزيد
  28. 28
    و تُشعِل نارها شيئاً فشيئاًو أرواح العباد لَها وقود
  29. 29
    إلى أن أتْخِم التاريخُ غثاًسقيماً ما به رأيٌ سديد
  30. 30
    على وجهِ الزمان يسيلُ جُرحاًكأنَّ مِدادَ صفحتهِ صديد
  31. 31
    و لكنَّ الجراحَ بدت تَعافَىو يُخفيها غداً أملٌ جديد
  32. 32
    تضيء به الحقيقةُ مثلَ شَمسٍعلى إشراقها تصحو الرقود
  33. 33
    فتُنشَرُ رايةُ الحق انتصاراًو تُطوَى من أسى الماضي عقود
  34. 34
    و تُبنَى دولة الإيْمان مِمَّنلَهم أمر الإله غداً يعود