تقرير إلى صاحب العصر

عبدالله جعفر آل ابراهيم

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    في ليلة النصف و في كل عامفي شهرِ شعبانَ يطيب الـمقامْ
  2. 2
    كم طاب في الـحفل مقام لنافيه بأشواقٍ ذكرنا الإمام
  3. 3
    فيه بعثنا باشتياقٍ لهُحباًّ علينا قد بدا كالوسام
  4. 4
    فيه بعثنا مِن تقاريرناعما جرى في الـحرب أو في السلام
  5. 5
    فيه ذكرنا الـجورَ و الظلمَ إذْحلَّ علينا كحلول الظلام
  6. 6
    و اليوم زدْنا في خطابٍ لهما يُسهِدُ الـجفنَ بوقتِ الـمنام
  7. 7
    زدنا به أحداثَ قومٍ بـهالـم يستقمْ للمرء فيها انتظام
  8. 8
    لـم تبقَ بين الناس مِن ألفةٍفالاختلاف اشتد و الإختصام
  9. 9
    لـم تسلمِ الأوطانُ من فتنةٍقد أشعلتها كفُّ قومٍ لئام
  10. 10
    قد حُيِّدَ العقلُ فلم يُستَشَرفالأمر قد صار بـحدِّ الـحسام
  11. 11
    في أمةٍ ناءت بأثقالـِهاأيُّ بلوغٍ يرتـجَى للمَرام
  12. 12
    فيما مضى سادت و لكنَّهاأُفلِت مِن كلتا يديها الزِّمام
  13. 13
    حادَت عن الـحق و لـمَّا تعُدمِن بعد ما سارت بغير التزام
  14. 14
    ما صِينَ حقٌّ ثابتٌ لامرىءٍكلا و لا صِينَت لنفسٍ ذِمام
  15. 15
    فالشرعُ شرعُ النفس ما حلَّلتحلَّ و ما لـم تَـهوَ فهْو الـحرام
  16. 16
    كم مِن حلالٍ واضحٍ حَرَّمتحتى تداعى ما له مِن قيام
  17. 17
    أمَّا الذي حرَّم ربـي غداخيلاً جَـُموحاً ما لـها مِن لـجام
  18. 18
    تـجري و لا أهدافَ قد حُدِّدَتغيرَ الذي قد بَعثرت مِن رَغَام
  19. 19
    ويلٌ لِـمَن مَرَّ و لـم يكترثو عن رَغامٍ لـم يَشدِّ اللثام
  20. 20
    كم جاهلٍ بالأمر لـم يُغنهِ اسـتـِهتارهُ بالفعل أو بالكلام
  21. 21
    كم حاملٍ للَّهوِ مِن رايةٍحتـى اختفت مِن شدةِ الازدحام
  22. 22
    كلُّ يريدُ القربَ مِن ماجنٍلاهٍ يشدُّ الفكرَ و الاهتمام
  23. 23
    قربَ الـمحاريبِ التـي قد سـمَتقد حلَّ بالتقدير و الاحترام
  24. 24
    فاستقبلتهُ الناسُ مِن جهلهاتلهو بـما حرَّم ربُّ الأنام
  25. 25
    تستأنسُ التطريبَ مِن عازفٍأو قَينةٍ داست على الاحتشام
  26. 26
    لـم تدرِ عمَّن حولَـها كم لهقد صارَ يستنصِرُ تـحت الركام
  27. 27
    إنَّ الذي ماتَ ببعض الذييـجري على مُستَضعَفٍ لا يلام
  28. 28
    و استفحلَ الوضعُ بلا فُرجةٍتُرجَى فقد حاطَ به الاحتدام
  29. 29
    فارتفعت لله دعواتُ مَنأجفانُهُ مِن سُهدِهِ لا تنام
  30. 30
    و استعبرتْ عينٌ لـمثكولةٍقد نال منها الـحزن و الاغتمام
  31. 31
    هل فوقَ هذا الـجورِ جورٌ سيأتينا و أنَّـى العدلُ و الانتقام
  32. 32
    يا أيها الـمذخورُ قُم شاهراًفي وجه أهلِ الـجورِ حدَّ الـحُسام
  33. 33
    و انشر لواءَ العدلِ كي يستظـِلَّ الكونُ عن حرِّ الوغَى بالسلام