تاج الكمال

عبدالله جعفر آل ابراهيم

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أعرني من بيانك أيَّ حرفٍلكي أرقى به قمم الـخيـالِ
  2. 2
    و أسْمو كلما سـمَتِ القوافيسُموَّ البدرِ في غسقِ الليالي
  3. 3
    و هَبْ لي من سناك ولو قليلاًيُمزق ظلمتي فيطيب حالي
  4. 4
    فما عودتني صداً و لكنأعاقت شِقوتي دربَ الوصال
  5. 5
    فعدتُ اليوم في ثوبٍ جديدٍبقلبٍ ذاب في السحر الحلال
  6. 6
    بروحٍ شدَّها بالحـب عشقٌإليك اليوم يا تاجَ الكمال
  7. 7
    و يا وِتراً ببيـت الله جاءتبه في البيت آيات الجلال
  8. 8
    فأضحى الكون بالبشرى ربيعاًكسا الدنيا بأثواب الجمال
  9. 9
    و يا بدراً تجلى فاستضـاءتبنورٍ منه ألبابُ الرجال
  10. 10
    و سارت تَهتدي بالنهج مهماتمادى جاحداً من لا يوالي
  11. 11
    و يا ذِكراً يضوع الدهرَ مسكاًله نشتاق في كل احتفال
  12. 12
    و يا من كان للداعي سبيلاًإلى الرحمان وقت الابتهال
  13. 13
    و يا من باعَ بالفردوس روحاًفدت لله ينبوعَ النوال
  14. 14
    و يا هارون طه حين أبقاك طه بعده بين العيال
  15. 15
    لتحمي مِن أذًى يأتي حِماهإذا ما جاء بالعدوان قالِ
  16. 16
    فكنتَ الموتَ في قوم أرادواهلاكَ المصطفى في خير آلِ
  17. 17
    و كنتَ الْمُصلَتَ البتار يهويعلى أعناق أرباب الضلال
  18. 18
    فما كان الذي يسعى بِجورٍعلى دين الهدى صعبَ المنال
  19. 19
    و في يـمنـاك مصقول إذا ماهوى رد العدا في سوء حالِ
  20. 20
    فكيف اسطاع قوم قد توارَوابأمرٍ فادحٍ نسفَ الـجبـال
  21. 21
    فسالت يالَها بالدمع حزناًعلى ما حلَّ آماقُ التلال
  22. 22
    و صارت تشتكي ظلماً توالىعلى الأجيال حبات الرمال
  23. 23
    فيا حامي الحمى قد أفجعوناعلى باب الحمى بعد الزوال
  24. 24
    بفرعٍ كان للأصل امتداداًوطوداً كان في درب النضال
  25. 25
    حِماك اليوم يشكو من لئيمأحاط الكون رعباً لايـبـالي
  26. 26
    أحاط الكون بالإرهاب ناراًأصابت وضعه بالإختلال
  27. 27
    فمِن أرض لأخرى كان يسعىو يرمي الناسَ بالداء العضال
  28. 28
    فما أبقى سليماً عاش إلاتناهى عيشه بالإعتلال
  29. 29
    و ما أبقى لِحي أيَّ زادٍوما أبقى له غيرَ البَلال
  30. 30
    فهل يأتي الذي يُرجى سريعاًلصادي القلب كالماء الزَّلالِ
  31. 31
    فتحيا أمةٌ قلباً وروحاًوينمو جسمها بعد الـهـزال
  32. 32
    فلا ترضى بغير الثأر مِـمَّـنأذيقت عسفَـه بالإحتلال
  33. 33
    ترد الكيد عنها ثم ترميعدواً قد رماها بالنبال
  34. 34
    و تـبقى بعد هذا في سلامٍيسود الكلَّ بعد الإقتِـتال