بدور شعبان

عبدالله جعفر آل ابراهيم

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وُلدَ الإبا و الصبر و الظفرُصلوا عليهم كلما ذكِروا
  2. 2
    ولد الإبا و الـحُسنُ صافحهقد جاء يسعى و هو يعتذر
  3. 3
    أمَّا البها قد جاءهُ خجلاًمن بعد ما قد كان ينتشر
  4. 4
    ولد الإبا في ثغره قَسَمللدينِ يـحميه و ينتصر
  5. 5
    يـحميه مِـمَّن بالعتاةِ أتوافي الطف لـم يبقوا و لـم يذروا
  6. 6
    حتى انتهوا و الدهر يلعنُهمو الله و الأكوان و البشر
  7. 7
    أما الإبا ينبيك مشهدُهعن زائرٍ قد عاد يفتخر
  8. 8
    مِن ربه قد نال مغفرةًما نالـها الأفَّاك و الأشِر
  9. 9
    من زاره نال الثوابَ كماقد ناله مَن كان يعتمر
  10. 10
    بل نال أجرَ الـحج زائرُهفاسأل تـجبك بذلك السير
  11. 11
    من رام فوزاً بالـجنان غداًزار الإبا و القلبُ منكسر
  12. 12
    للخلد تاقت نفسُ زائرِهترنو إليه و فيه تنصهر
  13. 13
    حتى سعَت بالصبر حاذرةًألاَّ يكونَ بِسعيها خطر
  14. 14
    و الصبر مِن طودِ الإبا ظهرتآياته تـهمي و تنحدر
  15. 15
    فالصبر مِن جَلَدٍ به ظهرتللدهر رغم صُروفِه صُوَر
  16. 16
    لـم تثنِه عن نشر معرفةٍكالغيث فوق الأرض ينهمر
  17. 17
    تـحيا به جرداءُ مـجدبةٌلـم يكْسُها من قبله خَضِر
  18. 18
    حتى غدتْ مـما لـها وهبَتْكف الندى تنمو و تزدهر
  19. 19
    تعطي جنًـى للناس مصدرهقد كاد بالإفساد يندثر
  20. 20
    تعطي جنًـى مِن آل بيتِ هدًىلا في سواه الـحق ينحصر
  21. 21
    حتى استقامتْ كلُّ مائلةٍإذ زال عنها الطين و الكدر
  22. 22
    حتى زهتْ أغصانـُها و بدايدعو إلى طاوٍ بـها الثمر
  23. 23
    طابتْ و طابَ معينُها فغدتْتعنو لِكُنهِ مَعينِها الفِكر
  24. 24
    إنَّ الذين أتوهُ و انتهلوامِـمَّا لديهِ بعذبهِ سَكِروا
  25. 25
    فوق الـحجارة لو جرى لنمامـخضوضراً في لونه الـحجر
  26. 26
    أنعِم بـه مِن مَنبعٍ ندُرتْفي جوفه الأصداف و الدرر
  27. 27
    تزكو به الأرجاءُ ما انتشر الـطِّيبُ الزكيُّ الفائحُ العطِر
  28. 28
    لا غَروَ مِـن فرعٍ سُلالتُهمِن مَعشرٍ في أصلهم ندَروا
  29. 29
    العلم مِنهم يُستقَى و بـِهممَن جاهدَ الأعداءَ ينتصر
  30. 30
    و الدينُ لو لا عزمُ فارِسِهمما كان في سوح الوغى ظفر
  31. 31
    ليثُ القناطرِ خاضها سبُعاًفالنصر منه و فيه يـُختصَر
  32. 32
    كم جدَّل الأبطالَ صارمُهيومَ النزال و كم به احتُضِروا
  33. 33
    أكرم به من سيدٍ بطلٍيهفو لرؤية وجهه القمر
  34. 34
    صلَّى الإله عليهمُ أبداًما دام يعبد ربه بشر
  35. 35
    صلُّوا عليهمْ جلَّ شأنـُهمُيا مَن لـحفلِ بدورنا حضروا