أيكة الحب

عبدالله جعفر آل ابراهيم

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أيكة الحب و الوفاء استمريإن قلب الوفاء ما زال حيا
  2. 2
    و انهلي من مناهل الحب عذباو اطلبي من حلاوة الوِرد ريا
  3. 3
    و ابعثي من شذاك في كل بيتمن ربوع البلاد وردا نديا
  4. 4
    و انشري فوقنا كساءً و ظلازاهي اللون أخضرا عسجديا
  5. 5
    و انثري في سلالنا كل لونمن ثمار لذيذة الطعم شيا
  6. 6
    و احملي للجميع خيرا سواءًمن دنا منك أو توارى قصيا
  7. 7
    ثم ناديهمُ حنانا و قوليإن قلبي لكم هلموا إليا
  8. 8
    هكذا أنت منذ كنت ابتداءًفارفعي من جثا مكانا عليا
  9. 9
    يستوي الناس فيه لا فرق يبدوبين من كان معسرا أو غنيا
  10. 10
    أو ضعيفا تقاذفته الدياجيأبسط الأمر هاله أو قويا
  11. 11
    قد تآخى الجميع في ظل خيركل شخص أتى طليق المحيا
  12. 12
    باسم الثغر حاملا في يديهشعلة لم يزل سناها مضيا
  13. 13
    كاشفا ظلمة بها سار من قدظن فعلا أتاه أمرا خفيا
  14. 14
    ساخرا من سواه بالفعل ظناأنه كان ذات يوم ذكيا
  15. 15
    لم يكن من سعى لإفساد أمرفيه خير الجميع إلا غبيا
  16. 16
    لم يكن من يبذر المال جهلاحسب قول الحكيم إلا غويا
  17. 17
    فلتكن للتي أظلتك عمراحافظا للجميل برا وفيا
  18. 18
    ولتكن يوم تخدم الناس حبافي ثواب الكريم شخصا تقيا
  19. 19
    حسبك الله عالما كل فعلقد أتى العبد صالحا أو رديا
  20. 20
    لا يجازي امرءً على الخير عبدمرسلا كان في الورى أو وليا
  21. 21
    فلتكن مخلصا بما سوف تأتيسالكا للكريم دربا سويا
  22. 22
    و اتركن الهوى وما سوف يمليتبق عند الإله عبدا رضيا
  23. 23
    إن من يتبع الهوى ليس يأتييوم حشر العباد إلا عصيا
  24. 24
    فاستمع قول من يناديك حباو اعملن للإله تقرب نجيا
  25. 25
    و ادن منا فقد خلقنا لبعضتلق في الاجتماع نفعا جليا
  26. 26
    ما الذي تبتغيه لو كنت فردارافضا دعوة الإخا يا أخيا
  27. 27
    هل ترى الانفراد شيئا جميلاو اتحاد الجميع شيئا فريا
  28. 28
    أين لو كان ما أثاروه صدقايا أخي موقع الثرى و الثريا
  29. 29
    هل جنا المرجفون من كل بحرفيه خاضوا لآلئا أو حليا
  30. 30
    أم جنينا بما عملنا إليهمملبسا باليا و درعا صديا
  31. 31
    فاجتنب ما يثار من كل جهللم يكن ما يقال إلا دويا
  32. 32
    أنت أسمى من الذي ليس يرجىبل تولى و راح يلهم وجيا
  33. 33
    غض عمن دعاه للخير طرفاحيث لبى لداعي الشر غيا
  34. 34
    أنت عند الإله أعلى مكانافلتصن ذلك المكان البهيا
  35. 35
    ولتكن إن دعيت للخير يوماباذلا ما استطعت بذلا سخيا
  36. 36
    خير بر أتى من العبد برعاجل لا تكن بهذا ونيا
  37. 37
    و اعملن ما تشاء من بعد هذاوليكن كل ما ستأتي زكيا