خير الناس

عبدالله جعفر آل ابراهيم

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تَغَنَّى الماجِنونَ بِيومِ سُوءٍو ظنوا يومَهم يـومَ السرورِ
  2. 2
    و لو فَتَّشتَ في التاريخِ حيناًوجدتَ السوءَ في عُمقِ الجذورِ
  3. 3
    و لكِنَّا تَغَنَّينَا بِـَمجْـدٍجميلِ الذِّكرِ في كلِّ العُصورِ
  4. 4
    فأرضُ الحقِّ و الإيمانِ سُرَّتو عاشَتْ من بَهاها في الحَـبورِ
  5. 5
    بيومٍ لاحَ نورُ الحقِّ فيهِمُزِيلاً بِالضِّيَا كلَّ الستُــورِ
  6. 6
    و أفلاكُ السَّما شعَّتْ ضِياءًتقولُ اسْتقبِلوا بدرَ البدورِ
  7. 7
    و حورُ العِينِ غَنَّتْ في عُلاهاتُهَنِّي المصطفَى بين القصورِ
  8. 8
    و مِن أبياتِ أهلِ الخيرِ دَوَّتْتهاني حُبِّ رَبَّاتِ الـخُـدورِ
  9. 9
    و لابْنِ المرتضى نادتْ و أعطَتْمِن الإنشادِ أصنافَ الزهـورِ
  10. 10
    وِلاها بَذْرةً قد أودَعَـتْـهُبِكُلِّ الحبِّ في خيرِ الصـدورِ
  11. 11
    لِتَنمو بعدها في كُلِّ بـيـتٍعلى رَغمِ النَّوَى كلُّ البذورِ
  12. 12
    فيبقَى زَرعُنا زرعاً زكـيـاًلمن يأتي غداً مِن خيـرِ دُورِ
  13. 13
    و يَجْنِي حبَّ خيرِ الناسِ قَلبٌلِحُرٍّ أو أَبِيٍّ أو غَيـورِ
  14. 14
    و يُحْيِى ذِكْرَ مَن سادُوا بِعلْمٍجميعَ الناسِ في كلِّ العُـصورِ
  15. 15
    فلَنْ نَنْسَاهُمُ في أيِّ وقــتٍإذا كان الـمَسَا أو في البُكُورِ
  16. 16
    و أحْبَبناهُمُ حُباً شديـداًو عُوتِبْنا علَى تلك الأمـورِ
  17. 17
    بِـذُلِّ جاء مِمَّنْ ليسَ يـرجُوعطاءَ اللهِ في يومِ النُّشـورِ
  18. 18
    بِكُتْبٍ سوف يَلقَى كاتِبُوهـاغداً ما قدَّمُوا مِن قولِ زُورِ
  19. 19
    سُيـولاً جارِفاتٍ مِن كَـلامٍكأحْجارٍ تَهاوَتْ أو صُخـورِ
  20. 20
    و أقلامٍ لقد كانَت حِرابـاًبِحِقدٍ صُوِّبَتْ نحو النحورِ
  21. 21
    تَعامَى قاذِفُوها عَن أُمُــورٍأتَتْ بِالفَرضِ مِن ربٍّ غَفورِ
  22. 22
    لِيَقْرأْ مَن أراد الحقَّ فِعلاًكِتابَ الله ما بين السُّـطـورِ
  23. 23
    فَفِيهِ الحقُّ مِثل الشمسِ لكنْتَعامَى قَومُنا عَن كلِّ نُـورِ
  24. 24
    و غاصُوا في بُحورِ الجهلِ ظناًبِأن الدرَّ في كلِّ البُحــورِ
  25. 25
    و صِفْرَ الكَفِّ عادُوا لم ينالواسِوى ما نِيلَ مِن تحتِ القُدورِ
  26. 26
    فَطارُوا بالذِي نالُوا دُخاناًو طِرْنا عالياً مِثلَ الصـقـورِ
  27. 27
    و حَلَّقْنا كما شِئْنا و عُـدْنَـالِنَبْنِي مِن هُدانا خَيـرَ سُـورِ
  28. 28
    و سِرْنا في طريقٍ و اخْتَلفْـناعلى الأسلوبِ في مَدِّ الجُسُورِ
  29. 29
    فَمِنَّا مَن يُريدُ القُربَ حقــاًو مِنَّا قاذِفٌ سهمَ الـنـفـورِ
  30. 30
    لِكُلٍّ دَرْبـُه و القَصْدُ فَـرْدٌفَقَصدُ الكلِّ في يومِ الظُّهورِ
  31. 31
    لإنْ دامَتْ سِهامُ القومِ تُرْمَىنَدُمْ بين البلايا و الثـبورِ
  32. 32
    إلى أنْ يَقْضيَ المعبودُ أمْــراًبِهِ نُدعَى إلى شَرِّ القُـبـورِ
  33. 33
    و لَنْ تَبكي علينا العينُ حُزنـاًو لن نَبقَى بِأفـواهِ الدهـورِ
  34. 34
    لأَنَّا مَا اتَّخَذْنا الحـقَّ زاداًو كان الزادُ مِن سُقْطِ القشورِ
  35. 35
    أما آنَ الأوانُ لِلَمِّ شَمْلٍو حِفْظِ الحقِّ مِن غِرٍّ كَفُورِ
  36. 36
    أما تَكْفِي لَياِلي الأمسِ حَـتىرفَضْنَا النورَ مِن صُبحٍ سَفُـورِ
  37. 37
    و أَقْبَلنا علَى الدَّيْجُورِ فَوجاًتَقُودُ الفَوْجَ أبطالُ الغُرورِ
  38. 38
    و دَعْوانا لِكُلِّ الناسِ أَنـَّـاأخَذْنا الوِرْدَ مِن نَبْعٍ طَهُورِ
  39. 39
    فهل صُنَّا لِذاكَ النبعِ طُهْراًو هل سِرنا بأَوساطِ الأمـورِ
  40. 40
    و هَـل كُنَّا ِبـمَا جِئْناهُ أهْلاًلِنَيْلِ الفَضْلِ مِن ربٍّ شَكورِ
  41. 41
    لِنَيلِ الخيرِ مِن جنَّاتِ عَـدْنٍبِأكوابِ الَهنا مِن أيْـدِ حُورِ
  42. 42
    فَيَا ربَّاهُ قد جِئناك نَرجُـوبِسِـبْطِ المصطفَى العبدِ الصبُورِ
  43. 43
    حَليمِ الآلِ مَن ناوَاهُ ظُلْماًبُعَيْدَ المرتضَى أهلُ الفُجـورِ
  44. 44
    صلاحَ الأنفسِ المرضَى لِتَشْفَىكفاها مااعتراها مِن شُـرُورِ
  45. 45
    كفاها فِرْقَةٌ مِن كـلِّ لَـونٍفقد أدَّتْ إلَى سُوءِ المصيـرِ