كعبة الوفاد

عبدالله جعفر آل ابراهيم

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قلبي لآياتِ الْمحبةِ رتلافالعشق في قلب الْمُحب تغلغلا
  2. 2
    للسبطِ مِن ميلاده في يثربٍحتى الشهادةِ في مصارع كربلا
  3. 3
    نَهجاً أعدَّ رسولُ ربي مُجملاًو المرتضى من بعد ذلك فصلا
  4. 4
    نَهجاً به العدلُ استقامَ لأمةٍتاريْخُها صوتَ العدالةِ سجَّلا
  5. 5
    في أربعٍ كانت نُجومَ سَمائهالحق فيها بالضياء تَهللا
  6. 6
    من قبلِها كان الظلام مسيطراًحتى تكرَّشَ بطنه و ترهلا
  7. 7
    تسري العفونةُ في نواحي جسمِهو الداءُ في الجسم السقيم تسللا
  8. 8
    عشرٌ مضت بعد اثنتين مسارُهاعما أراد لَها الرسولُ تَحوَّلا
  9. 9
    في مثلِها عَداًّ أتتْ مِن بعدهاظَهرُ الشريعة بالْمفاسدِ أثقلا
  10. 10
    تلك الْمفاسد قد أتت مِمن بهصارَ الذي لبس السلامةَ مُبتلَى
  11. 11
    حتى تزاحَمت النفوس تدافعاًلا تستطيع لِما تراه تَحملا
  12. 12
    جاءت تُجرد رأسها من منصبٍبالدين سَتراً للفساد تسربلا
  13. 13
    حتى توَلَّت قتلَه مِن بعد ماألغى الحدودَ كما أراد و عطلا
  14. 14
    فاستيقظت تلك الجفون من الكرىمن بعد ما ضج السواد و وَلْوَلا
  15. 15
    يدعو الجدير و لا سواه بِحملِهاللباب جاء مبايعاً متوسلا
  16. 16
    فاستنفرت تلك السواعد هِمةًتبني و تصلح ما تراكمَ مُهمَلا
  17. 17
    فاستنفذت حتى قضت و أتَمَّهامن بعدها الحلم العظيمُ و أكملا
  18. 18
    لكن تُجارَ الْمَذاهب قد أبواإلا الدَّعيَّ بِما رأى و الأرذلا
  19. 19
    فاستكمل الأيامَ حتى أشرفَتْو الْمَلبسُ الضافي عليه تَهلهلا
  20. 20
    و استنطقَ الأبواقَ حتى أعلنتْأن الأمورَ لِمن رآه الأفضلا
  21. 21
    لَم يستطيعوا غيرَ ذلك فالمُدَىقد أشهِرَت و الصوتُ لَما أن علا
  22. 22
    و الرعبُ يسترقُ القلوبَ و كلُّ مَنرامَ الحياةَ بِذلِّها قد هرولا
  23. 23
    إلا الإبا و ابنُ الشجاعةِ مَن بِهاعن وجه رحْمةِ ربنا الكربُ انجلى
  24. 24
    إن الإباءَ و إن أبتْهُ دناءةٌتسعى لإخفاء الضياءِ لَمُجتلَى
  25. 25
    كم مِن لسانٍ أطلقته و كم لَهامِن ناعقٍ بين النفوس تَجولا
  26. 26
    من غير جدوى أو منالِ مقاصدٍمهما غرابٌ في الخرائب أعولا
  27. 27
    يبكي على مَن غادرُوه فلم يروامِما أتاهُ و قالَهُ مُتقَبَّلا
  28. 28
    قد غادروه لنور مصباح الهدىمن بعدما نعق الغرابُ و ضلَّلا
  29. 29
    قد غادروه إلى السفينةِ حسبُهمتلك السفينةُ للهدايةِ منزلا
  30. 30
    تَهفو لَها الأرواح من شوقٍ بِهازحفاً إذا كان الجناحُ معطلا
  31. 31
    حتى تَحملت العنا من جارهامهما أتى بالناسفاتِ و أوغلا
  32. 32
    مهما أقام لَها الحواجزَ مانعاًمهما تشدَّد في القرارِ و طبلا
  33. 33
    لن تقطعَ العشاقُ حبلَ مسيرهاما دامَ ربي بالْمَزورِ تكفلا
  34. 34
    تلك الْمحبةُ في القلوبِ أذابَهاأما الجزا فالسبط كان موكلا
  35. 35
    يا كعبةَ الوُفَّاد إني وافدٌمسترفدٌ منك الندى و الْمنهلا
  36. 36
    إني قصدتك يا رجائيَ و الرجاألاَّ أخيبَ بِما اقترفتُ و أخذلا
  37. 37
    حتى أعودَ بِما رجوتك ظافراًبالرفدِ و الشرف العظيم مكللا