ساعة الصفر

عبدالله جعفر آل ابراهيم

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عذراً إمامى فقد جئناك نحمل ماقد أثقلتنا بـه الأسقـام والعللُ
  2. 2
    و قد حدانا لكي نأتيك مُعتقدٌبأنه لـم يخـب فيكم لنا أملُ
  3. 3
    فكن شفيعاً لنا يوم الحساب إذاأتت شهوداً على أقوامها الرسلُ
  4. 4
    و لم يكن عندنا ما نستعـين بهأو يُرتجـَى نفعُه غيرُ الوِلا عملُ
  5. 5
    يا نورَ من أبدعَ الأكوانَ قاطبةًمنه استنارت على رغم الدجَى مِلَل
  6. 6
    أنرْ قلوباً عليها ران ما كسبتفصُدَّتِ اليوم من أفعالـِها السبلُ
  7. 7
    و كن ضياءً لهـا في كل حالكـةٍتـر الطريق الذي ما شابَهُ خللُ
  8. 8
    فقد كفاها ضياعاً ما به مُنِيـَتْفكل دربٍ مشـت يقتادها هُبـَلُ
  9. 9
    و سِر بـها قائداً لله تـحملهـابـما تكرمْتَ من ألطافِك الذُّللُ
  10. 10
    فكم بَكتْ بُعدَها بِالغي مُثقلـَةٌبـما أتتْ من عظيمٍ ليس يُحتملُ
  11. 11
    فاستنقِذِ اليوم من قيدِ الهوَى مُهجاًكادت على غير ما أمَّلْتَ تَـقْتَتِلُ
  12. 12
    أنت الرجا لاسوى ماجئتَ مُعتصَمٌو أنت نور السما في الأرض يشتعل
  13. 13
    و أنت بـحـرٌ به الأفلاك جاريةٌبـها لركابـها من فيضكم حُلَلُ
  14. 14
    و أنت حصنٌ لمن لا حصنَ يحفظهما زال يغشاه من كيد الورى وجلُ
  15. 15
    و أنت سِرٌ من الأسـرارِ لم يـرَهُو لن يـراه الذي يُصغي لمن جهِلوا
  16. 16
    يسعون جهلاً بلا تقوًى و لا ورعٍفكم لـما ليس يَرضى ربُّنا افتعلوا
  17. 17
    و أنت نـور لقلبٍ طاب حامـلُهمُسهَّدِ الليلِ للرحـمـان يـبتهل
  18. 18
    مدَّت أكفَّ الدعا من صبره مُقلٌتدعو الإلهَ الذي يحميك يـا بطلُ
  19. 19
    أن تظهرَ اليوم للإصلاح مُمتشقاًسيفَ الردى ضد من بالله قد عدلوا
  20. 20
    تـحمي به أمةً قد مُزِّقت إربـاًمن جسمِها يأكل الإنسان و النصلُ
  21. 21
    ترجو انتشارَ الهدى و العدلِ في زمنٍقد ساد فيه الهوى و الجورُ و الدجلُ
  22. 22
    للظلم قامت به في الكون دولتهإذ باركتها على رغم النـوى دولُ
  23. 23
    و لم تزل خلفها في الركب تابعـةًلكنها لـم يكن في دربِها زُحَـلُ
  24. 24
    ما كان في الدربِ إلا ما به اُمِرَتو كل أمـرٍ من الـمتبوعِ مُمتـَثلُ
  25. 25
    ما كان في دربِها إلا الذي انتهجتمـما به سُهِّدَت بل قُرِّحت مُقلُ
  26. 26
    نهجٌ تساوت به الأضداد من سقمٍحتى تساوى لديه الشهدُ و البصلُ
  27. 27
    صارت به الأرض ناراً من مساوئهلـم ينـتـفع فوقها بالنعلِ منتعِلُ
  28. 28
    نـهج كسيلٍ هوى من قمةٍ فهوتمن بعد ما قد هوى من تحتها الجبلُ
  29. 29
    و الأرض عزَّت على من كان يعمرهاو لم يزل حائـراً في الأرض ينتقلُ
  30. 30
    حتى إذا عاد يومـاً مُتعباً ولِـهاًرأى جيوشَ الردى في بيته دخلوا
  31. 31
    و سار بالحـزن بحثاً عن أعزتـِهفلم يجد غـيرَ من بالأمس قد قُتِلوا
  32. 32
    و لم يجد في الورى للحق منتصراًلِما تبَقى من الأشـلاء ينـتـشلُ
  33. 33
    فدَربُنَا هكذا اعوجَّـت مسالكهو دربُ صهيـون بالغارات معتدلُ
  34. 34
    و سترنا لم نـزل من خلفه شـِيعاًو لم يزل رغم كل الـجهد ينسدلُ
  35. 35
    فاصدع بأمرٍ له مـا زلتَ مُدخراًفساعة الصفر حانت و انقضى الأجلُ