مقام الزهراء

عبدالله جعفر آل ابراهيم

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لَما بدت تتتابع الآلاءحارت بِكُنه جلالِها الأعداء
  2. 2
    الجاحدون لنعمة الله التيلَم تَخلُ من آثارها الأشياء
  3. 3
    قد أزهرت من نورها تلك السماو الأرض مِما أنزلتْ خضراء
  4. 4
    تكسو البطاح بِحلةٍ لَم تُكسَهامن قبلُ عاريةٌ و لا جرداء
  5. 5
    في يومها انتشرت على كل الورىكالعطر يَحمله الهوا الأنباء
  6. 6
    فاستبشرت مسرورةً و سعيدةًبالشمس بعد ظلامها الأرجاء
  7. 7
    و استيقظت و النور ملءُ جفونِهالو لا الضياءُ لسيطر الإغفاء
  8. 8
    و استقبلته ينير دربَ حياتِهاكي تستقيمَ حياتُها الآباء
  9. 9
    حتى إذا تَمَّت و طاب معينهاجاءت لتنهلَ عذبَه الأبناء
  10. 10
    جيلاً فجيلاً تَحمل الحب الذيياسينُ قد ذكرته و الإسراء
  11. 11
    و النور و الإنسان و الأحزاب قدنصَّتْ به فليقرؤوا ما شاءوا
  12. 12
    و ليسألوا تلك السماوات العلاو الأرضَ مِمَّن تلكمُ الأضواء
  13. 13
    و ليسألوا التاريخ حتى يعرفواالشأن الذي لَم يُخفِه الإخفاء
  14. 14
    قد واجهوا النورَ المبين بظلمةٍحتى يتمَّ لهُ بِها الإقصاء
  15. 15
    لكنَّه ملأ القلوبَ فلم تَمِللِلَّيلِ إلا الْمُقلة العمياء
  16. 16
    لَم ترضَ إلا بالظلامِ فأرسلتللنور يطفئ وهجَه الإطفاء
  17. 17
    فاشتد منها واهنٌ متربصيغشى الضيا مذ قَـيَّد الإيصاء
  18. 18
    حتى استعانَ بِما انتهى في كفهسلباً تُبرر نَهبه الأهواء
  19. 19
    ثُم استمالَ ضعيفَ دينٍ طامحٍمِن دينه قد شدَّهُ الإغراء
  20. 20
    حتى هوى مستلقياً و مقبِّلاًما استقبلته بوجهها الغبراء
  21. 21
    فامتدت القبُلاتُ منه و لَم تزلْلليوم تتلو نَهجه الأتلاء
  22. 22
    فالرأس ألَّفَ و الأكف تنافستو النشر قد قامت به الأعضاء
  23. 23
    فاقرأ حَماك الله من شر أتىما ينشرُ التحريض و الإفتاء
  24. 24
    و انظر سلِمتَ لِحال أمة أحْمدٍعنها تفصل ما جرى الأشلاء
  25. 25
    كانت على الأعداء ضربةَ فارسٍو اليوم تَقتُل بعضَها الأجزاء
  26. 26
    لا رأيَ إلا رأيُ شاهرِ سيفِهفي وجه مَن سلِمَت له الآراء
  27. 27
    واسْمَع مقالةَ واعظٍ مستأجَرٍفي قوله التضليلُ و الإغواء
  28. 28
    في رفع مَن حط الإله مقامَهأسلوبُه الإسهابُ و الإطراء
  29. 29
    فالمدح بالذكر الجميل استكملتصفحاتِه الزرقاء و الحمراء
  30. 30
    فابحث فديتك ما تشاء لكي ترىفي كتبِهم لَم تُذكرِ الزهراء
  31. 31
    و هي التي رامت بلوغَ مقامهاقدراً و شأناً في العلا الجوزاء
  32. 32
    من بين أسْماء النسا جل اسْمهاحباً له فلتسجد الأسْماء
  33. 33
    و لتخضعنَّ لِحسنها و جَمالِهامهما استوتْ في الهيئة الحسناء
  34. 34
    بين النسا هي خير من قد أنْجبتمهما تعاظمت النسا حواء