شمس الهدى

عبدالله جعفر آل ابراهيم

41 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حـمداً لربي الذي للكون قد وهبامَن نوره يُخجل الأقمارَ و الشهبا
  2. 2
    نـورٌ بـه أشرقت أم القرى فغدتتَهدي الذي يعبد الأوثانَ و النصُبا
  3. 3
    نورٌ ظلام الدجى منه انجلى و لكَمأعمى القلوب التي قد حلها حِقبا
  4. 4
    نور تـجلت به للناس وحدتـهمبعد الشتاتِ الذي عاشـوا به إربا
  5. 5
    من مكةِ الخـيرِ قد سارت قوافلهكي تنشر العدلَ من ساداتها النجبا
  6. 6
    كي تحفظ الحـق للإنسان في زمنبالبغي قد صار فيه الحق مغتصبـا
  7. 7
    كي تنشر الأمنَ و الإيـمان حاملةًنهجَ الرسالاتِ في كل الورى كتبا
  8. 8
    كي ترفع الظلم عـمَّن عز ناصرهبين الذي ظلمَه بالزيفِ قد نصبـا
  9. 9
    كي تمنحَ الناس أمناً ليس تـمنحـهمن تعلن اليومَ من أبواقها كذبـا
  10. 10
    في مجلس الخوف كم حاكت مؤامرةًخيوطَ سترٍ على أفعالـها حجبـا
  11. 11
    خيوطَ قانونها الدولي فاعترفـتبه التي حالُـهـا مازال مضطربـا
  12. 12
    رغم الـهوان الذي مازال يسحقهامن نصف قرن مضى و الكل قد وثبا
  13. 13
    ينوي بهـا الشرَّ ما دامت له هدفاًمدت له الكفَّ سِلماً كلما اقتربا
  14. 14
    من مجلس الظلم تستجدي الحقوق لهاهل يُرجِع الحقَّ طوعاً من له اغتصبا ؟
  15. 15
    يا مجلس الأمن أين الأمن عندكمُما زال عن أهلنا في الشرق محتجبـا
  16. 16
    يا مجلس الأمن هل يرجى الأمان بكمو الغرب ما زال بالأحقـاد ملتهبـا
  17. 17
    نيرانـه أُجِّجـت في كل حالكـةٍو الناس باتـوا لها من ضعفهم حطبا
  18. 18
    أنتم له كف باغٍ طالـمـا شُهِرتفي وجه مستضعفٍ في أرضه القصبا
  19. 19
    لا العدل يـثـنيكمُ عن حق طالبهِمن غير عَـودٍ إلى طلابـه ذهبـا
  20. 20
    ما أيقظت صرخةُ الأطفـال نائمَكمحتى تعيدون ما قـد صار مستلبـا
  21. 21
    كلا و لا أنـة الثكلى التي فقـدتأولادها بالـذي منكم أتى سبـبـا
  22. 22
    كلا و لا دمعـة الأيتام حين جرتعلى خدودٍ بـدت مما بها لـهبـا
  23. 23
    حـاربتم الله كفـراً إن يومَكـمُو الله لا شك في هذا قد اقـتـربـا
  24. 24
    هذا الذي صرح المختار حيث بداما كان من قبلِ هذا اليوم مرتقبا
  25. 25
    فلتنظروا حولكم في كل ناحيةهل كان غيرَ الذي ربي له كَتَبا
  26. 26
    هل كان غيرَ الذي قد ردَّ كيدَكمُفالكيدُ منكم على من كادَهُ انقلبا
  27. 27
    كم قد وطأتم لنا أرضاً مقدسةًكم فجَّر الحقدُ منكم للهدى قُبَبَا
  28. 28
    كم قد لبستم لقتل الناس أحزمةًمثل المـُدَى قطَّعَت أجسادهم إربا
  29. 29
    كم اقترفتم و كم تحصي لكم صحفٌما تجعلُ القلبَ بالأحزان منتحبا
  30. 30
    هل حقق الظلم ما جئتم لكم هدفاًأم هل وجدتم لما ترجونه طلبا
  31. 31
    كلا فلن تفلحوا مهما بدا علمٌفي كل أرض لكم بالجهل منتصبا
  32. 32
    كنتم كأسلافكم في الفعلِ لم تَحِدواشبراً و لم تبلغوا من غايةٍ أَربا
  33. 33
    كم اجتهدتم لطمس الحقِّ غايتُكمدفنَ الذي للهدى و العترةِ انتسبا
  34. 34
    لكنَّ شمسَ الهدى للناس مشرقةٌأنوارُها مزقت من ليلِكم حجبا
  35. 35
    من َطيبةِ النورِ مِن أم القرى انطلقتبالحق و العدلِ تطوي النجدَ و الكُثُبا
  36. 36
    تطوي الفيافي بعلمٍ ليس يحملهمن ساءَ في قوله للمصطفى الأدبا
  37. 37
    تبني به أنفسـاً تعلو بـهِمَّتِـهاطودَ المعالي إلى أن نالتِ الرتبا
  38. 38
    سارتْ بـمـا حُمِّلَت تدعو لخالقهاما فَلَّ مِن عزمها من ضلَّ أو نكِبا
  39. 39
    حتى إذا حانَ أمرُ الله و اتضحتْكبرَى العلامات مما كان مرتقبا
  40. 40
    أعطتْ له رايةَ التوحيدِ معلنةًلله و المصطفى ما كان قد وجبا
  41. 41
    وليصدعِ الحق أمراً كان منتظِراًفاليوم قد ساء للطاغين مُنقلَبا