الغدير

عبدالله جعفر آل ابراهيم

60 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عطشاً قضينا و الغديــر صفا لصادٍ مــاؤه
  2. 2
    حَراً هلكنا و الْهَجيــر توقـدت رمضاؤه
  3. 3
    و الكون قد علم الذيقد صودرت أنـباؤه
  4. 4
    يوم عديم الند قدثارت به هوجــاؤه
  5. 5
    يوم لبـدر سـمائهقد حلقت شعــراؤه
  6. 6
    ومِن الإله أتى إلىقلب الـحبيب نداؤه
  7. 7
    بلغ تتمةَ أ مرِ مالم تكتمل أجــزاؤه
  8. 8
    فتمامه وكما لـهافي من سـمَـت علياؤه
  9. 9
    في من فداك بنفسهو الكـون ضاق فضاؤه
  10. 10
    بالشرك إذ لعبت بهضد الهدى أهــواؤه
  11. 11
    زحفوا و ولوا إذ بدافـوق الوصى رداؤه
  12. 12
    رفع الوصي حسا مهفتقهقرت أعــداؤه
  13. 13
    (بـدرٌ) بِها بدراً بدافي اللـيل عـمَّ سناؤه
  14. 14
    و الشـرك في ظلماتهطالت به لـيـلاؤه
  15. 15
    شهدت له أحدٌ بِمالـم تأتـه قـرنـاؤه
  16. 16
    و الحصن لو لا عزمه الـجـبار دام بـنـاؤه
  17. 17
    فلقد تراجع مدبـراًمن خاب فيه رجـاؤه
  18. 18
    لا السيف يشهد ضربـهلا الخيل بـل أعداؤه
  19. 19
    و الدين شيدت بالذيأعطى الوصي سَماؤه
  20. 20
    واعشوشبت بعد الجفافِ بغيثه صحـراؤه
  21. 21
    و إذا الدياجي أقبـلتأجلى الظلامَ ضـياؤُه
  22. 22
    و إذا تعثر غـــيرهفي الحكم سار قضـاؤه
  23. 23
    إن لـم يكن فمن الذييشفي العلـيـل دواؤه
  24. 24
    أيكون من زلت بهقـدمٌ و قل عـطاؤه
  25. 25
    أيكون من أدمت فـؤادَ المصطـفى شـحناؤه
  26. 26
    هوَ لا سواه أمــيرهمطوق الـنجـاة ولاؤه
  27. 27
    بـلِّغ لتعمر بالمكانِ بِعدله أرجـــاؤه
  28. 28
    طوبى لمن يأتي غــداًيـبدو عليه ولاؤه
  29. 29
    لأبي الأ ئـمـة مَن بهللحق دام لـــواؤه
  30. 30
    أما الذي يأتي غـداًفي قلبه بغضاؤه
  31. 31
    لا سعيَ ينـفعـه و لاتشفع له شفعـاؤه
  32. 32
    فالنار و الماء الذييـشوي الوجوه جزاؤه
  33. 33
    مثل الذين جرى بـماقد أحـدثـوا إقصاؤه
  34. 34
    فالأمر بعـد محـمدثارت له غوغــاؤه
  35. 35
    و تمكنت و استحـكمتجوراً به جـهلاؤه
  36. 36
    و المرتضى تغلي علىفقد الهدى أحشـاؤه
  37. 37
    و الدار فيها تشـتكيمن ظلمهم زهـراؤه
  38. 38
    والظلم ذاك تناسلتمن بعـده أرزاؤه
  39. 39
    و استفحل الأمر الذيبالـقـوم عمَّ بـلاؤه
  40. 40
    بعد الوصي و يومـههضماً رأت أ بناؤه
  41. 41
    و الدين أصبح يشـتكيما قد رأت علماؤه
  42. 42
    و الغي أمسى ساهراًمن حوله نـدمــاؤه
  43. 43
    و الرشدُ صار نديـمَـهفي الداجيات بكاؤه
  44. 44
    و العـدل ديـست يالهامن مـحنـة أعضاؤه
  45. 45
    و الجسم منه على الثرىقد وزعت أشــلاؤه
  46. 46
    روَّت بـلاد المسلميــن البائسين دمـاؤه
  47. 47
    فتفرقت تبكي عـلىأحوالهـا بؤسـاؤه
  48. 48
    و على الدموع بل الدماءِ تفرجت أعــداؤه
  49. 49
    عـذراً إمامي إنناقوم يطول شقاؤه
  50. 50
    يمسي ويصبح تائـهاًلا تلـتـقـي آراؤه
  51. 51
    انا كشيخ طاعـنٍثقلت به أعـبـاؤه
  52. 52
    و إذا استغاث أغيث منقدح تسرب مــاؤه
  53. 53
    كـي يرتوي منه الذيلا ترتوي أحشــاؤه
  54. 54
    عـذراً فنحـن كماجنٍفي الناس قلَّ حـياؤه
  55. 55
    بانت لهم عوراتهفاستاء منــه رداؤه
  56. 56
    و أتت تشاطره الـهوىأهلُ الهـوى سفهاؤه
  57. 57
    و به تغلغل سقـمـهحـتى استحال شفاؤه
  58. 58
    إلا بكم بعـد الـذيقَدْ قُدِّسَــت أسماؤه
  59. 59
    أ أ با الزكي ومن لِدِيــنِ الله دام وفــاؤه
  60. 60
    هل يـرجع العهد الذيسرَّ الوجـود رخـاؤه؟