مطايا الذكريات

عبدالله جعفر آل ابراهيم

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عُد بنا فوق مطايا الذكرياتِو انـس آلامَ الليـالي الحالكاتِ
  2. 2
    و استحث الركبَ كي يمشي سريعاًفـوق أنقاض السنين المـاضياتِ
  3. 3
    و اطـوِ صفحاتٍ كتبناها سنينـاًبالـدم القـاني بأصنـاف اللغات
  4. 4
    و اقـتـرفنا من صداها كلَّ ذنبوِزْرُه قـد فـاق كل السيئـات
  5. 5
    و ارمِ أقداحاً سكبناها لبعضٍو امـلأنْ منها سِلالَ الـمُهْمَلات
  6. 6
    حسبنا ما قد أضعنا من جهـودٍتـمـلأ الدنيـا كبطحاء الفـلاة
  7. 7
    ليتها كانت لرأب الصدع مِـمـاحل أو كانت لتـوثيق الصـلات
  8. 8
    قد كفتنا ما اقتدحناها بحـقدٍحولنا قد ثـار من كل الـجهات
  9. 9
    ليت تلك النار كانـت في بـلادٍجاء منهـا مفسـدٌ بالـمغريات
  10. 10
    فاصحُ و استيقظْ و دَعْ ما كنت فيهمن هدوء زائـف أو من سبـات
  11. 11
    أمرنـا يا صاحبي قـد زاد سـوءًكم سنبقى في دهاليـز الشـتات
  12. 12
    فادن مني و اقتـرب شيئـاً فشيئاًو اسعَ للإصلاح في هذي الحـياة
  13. 13
    و اصغ لي حيناً و خذ ما شئـت منيو اترُكنْ ما قد طغـى من ترهات
  14. 14
    و ادرك الأيامَ فالأعمار غيـبٌأمرهـا سِـرٌّ كإبـان الوفــاة
  15. 15
    أنت لا تدري متى يأتيـك أمــرٌلا ولا ما في غدٍ حـتمـاً سيـاتي
  16. 16
    عد قليلاً ثم سل من كان يـمشيحاملاً علـمَ الـهدى و المكرمات
  17. 17
    و اسأل التاريخ عن شخصٍ عظيمٍبات يـحمي المصطفى خير الـهداة
  18. 18
    كم وقَى الإسلامَ من شـر عظيمٍحيـك سراً فـوق أسياف الطغاة
  19. 19
    و اسأل الأحـزاب أو أحداً و بدراًعن حسـامٍ غاب في قلب الكماة
  20. 20
    دع كلامَ السوءِ من شخص وضيعٍخذ صحيحَ القول من خير الـرواة
  21. 21
    خذ حديث الصدق من شخص حكيممن سليم القلب من كل الثـقـاة
  22. 22
    عـن إمـام منذ أن كان صغـيراًسار خلف المصطفى خير الدعـاة
  23. 23
    ثم شاد الدين صرحاً في شـموخلـم يـخف في ذاك من كيد البغاة
  24. 24
    لم يفر يوماً إذا الـهيجـاء ثـارتقسطلاً عاثرة في الأضحـيـات
  25. 25
    بـل سقاها موتـه من مُرهَفَـاتٍدونـهـا سهم الردى في الكائنات
  26. 26
    فارتوى الإسلام عذبـاً مستـسيغاًطعمه إذ فـاق أمـواه الفـرات
  27. 27
    و استوى في الأرض عود ثم بانتخضـرةٌ بعد الـورود الذابلات
  28. 28
    و اطمأنـت أنفسٌ في كل شبـربعد ما كانت تعيش المـشكلات
  29. 29
    من ذليـل سـار فيهم دون علمبالقضايـا و الأمور الـمـحدثات
  30. 30
    فاستغـاث الدين مـما ساد جهلاًشاكياً تلك الأمـور الـمنكرات
  31. 31
    مستعينـاً بالـذي أعطـاه ربـيعلم طـه إذ أتى بالـمنجـيات
  32. 32
    هل أتـانـا غيـره شخص عظيمحامـلاً تلك الـمزايا و الصفات
  33. 33
    هل أتى في البيـت مولـود سواهفضل ربي ذي الندى و الأعطيات
  34. 34
    هل جرى فيهم على كفي سـواهمن عظيم الآي أو من معـجزات
  35. 35
    هل أتى في (هل أتى) ذكـرٌ لعبـدغـيرِ آلِ الـمصطفى نعـم الولاة
  36. 36
    فانتبـه و اسلك طريقـاً قبل يومٍفـيه يأتي مسرعاً سهم المـمات
  37. 37
    و اسلكنْ إن كنت ترجو ما رجوناخـير درب فيه أسبـاب النجاة