"خشاب" هل لمحبٍّ عندكم فرجُ
بشار بن برد
القصائد
ألم يأن أن تسلى مودة مهددا
أَلَم يَأنِ أَن تَسلى مَوَدَّةَ مَهدَدا
يا دار أقوت بالأجالد
يا دارُ أَقوَت بِالأَجالِد
أقوى وعطل من فراطة الثمد
أَقوى وَعُطِّلَ مِن فُرّاطَةَ الثَمَدُ
أمن وقوف على شام بأحماد
أَمِن وُقوفٍ عَلى شامٍ بِأَحمادِ
أأحزنك الألى ظعنوا فساروا
أَأَحزَنَكَ الأُلى ظَعَنوا فَساروا
بكرا صاحبي قبل الهجير
بَكِّرا صاحِبَيَّ قَبلَ الهَجيرِ
أنى شبابك قد مضى محمودا
أَنّى شَبابُكَ قَد مَضى مَحمودا
تجاللت عن فهر وعن جارتي فهر
تَجالَلتُ عَن فِهرٍ وَعَن جارَتَي فِهرِ
جفا وده فازور أو مل صاحبه
جَفا وِدُّهُ فَاِزوَرَّ أَو مَلَّ صاحِبُه
يا طلل الحي بذات الصمد
يا طَلَلَ الحَيِّ بِذاتِ الصَمدِ
سلم على الدار بذي تنضب
سَلِّم عَلى الدارِ بِذي تَنضُبِ
يا ابني جلا هل بكما تنكير
يا اِبنَي جَلا هَل بِكُما تَنكيرُ
مللت مبيتي بالقرين وشاقني
مَلِلتُ مَبيتي بِالقَرينِ وَشاقَني
تأبدت برقة الروحاء فاللبب
تَأَبَّدَت بُرقَةُ الرَوحاءِ فَاللَبَبُ
ما رد سلوته إلى إطرابه
ما رَدَّ سَلوَتَهُ إِلى إِطرابِهِ
يا صاحبي العشية احتسبا
يا صاحِبَيَّ العَشِيَّةَ اِحتَسِبا
نأتك على طول التجاور زينب
نَأَتكَ عَلى طولِ التَجاوُرِ زَينَبُ
طرقتنا بالزابيين الرباب
طَرَقَتنا بِالزابِيَينِ الرَبابُ
أصفراء ما في العيش بعدك مرغب
أَصَفراءُ ما في العَيشِ بَعدَكِ مَرغَبُ
أنجزي يا سلامة الموعودا
أَنجِزي يا سَلامَةُ المَوعودا
أراني قد تصابيت
تَوَلّى سَقَمي حَتّى
هام قلبي باللواتي
هامَ قَلبي بِاللَواتي
أعبيد يا ذات الهوى النزر
أَعُبَيدَ يا ذاتَ الهَوى النَزرِ
تعجبت جارتي مني وقد رقدت
تَعَجَّبَت جارَتي مِنّي وَقَد رَقَدَت
أشادن إن ريمة لا تصاد
أَشادِنَ إِنَّ ريمَةَ لا تُصادُ
حييا صاحبي أم العلاء
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
يا لقوم للحبيب المذكر
يا لَقَومٍ لِلحَبيبِ المُذَّكَر
الله أكبر والصغير صغير
اللَهُ أَكبَرُ وَالصَغيرُ صَغيرُ
يا طير إنا في غد طير
يا طَيرُ إِنّا في غَدٍ طَيرُ
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ
ألا طرقت موهنا مهدد
أَلا طَرَقَت مَوهِناً مَهدَدُ
ألا قل لعبدة إن جئتها
أَلا قُل لِعَبدَةَ إِن جِئتَها
تثاقل ليلي فما أبرح
تَثاقَلَ لَيلي فَما أَبرَحُ
ذكرت شبابي اللذ غير قريب
ذَكَرتُ شَبابي اللَذَّ غَيرَ قَريبِ
يا ابنة الخير عدينا موعدا
يا اِبنَةَ الخَيرِ عِدينا مَوعِدا
عوجا خليلي لقينا حسبا
عوجا خَليلَيَّ لَقينا حَسبا
أباهل إني للحروب عواد
أَباهِلَ إِنّي لِلحُروبِ عِوادُ
أرسلت خلتي من الدمع غربا
أَرسَلَت خُلَّتي مِنَ الدَمعِ غَربا
قاس الهموم تنل بها نجحا
قاسِ الهُمومَ تَنَل بِها نُجُحا
يا دار بين الفرع والجناب
يا دارُ بَينَ الفَرعِ وَالجِنابِ
أعادك طيفها وبما يعود
أَعادَكَ طَيفُها وَبِما يَعودُ
ألا من لصب عازب النوم ساهد
أَلا مَن لِصَبٍّ عازِبِ النَومِ ساهِدِ
أنت يا نفس أنيبي
أَنتِ يا نَفسُ أَنيبي
أعاتك بعض الود مر ممزج
أَعاتِكَ بَعضُ الوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّجُ
نبا بك خلف الظاعنين وساد
نَبا بِكَ خَلفَ الظاعِنينَ وِسادُ
يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري
يا خاتَمَ المُلكِ يا سَمعي وَيا بَصَري
تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ
تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ
سبح خليلي وقل يا حسن تصوير
سَبِّح خَليلي وَقُل يا حُسنَ تَصويرِ
طال في هند عتابي
طالَ في هِندٍ عِتابي
غدا سلف فأصعد بالرباب
غَدا سَلَفٌ فَأَصعَدَ بِالرَبابِ
أبيات متفرقة
أو لا فإني بحبل الموت معتلج
لَوْ كَان مَا بِي بِخَلْقِ اللَّه كُلِّهِمُ
إِذَا نَأيْتِ، وَرُؤْيَا وَجْهِكِ الثَّلَجُ
كأن حبك فوقي حين أكتمه
وَأنْتِ كالصَّاعِ تُطْوَى تَحْتَهُ السُّرُجُ
خشاب جودي جهاراً أو مسارقة
مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ لَمْ يَظْفَرْ بِحَاجَتِهِ
وَفَازَ بِالطَّيِّبَاتِ الْفَاتِكُ اللَّهِجُ
قالوا: حرام تلاقينا فقد كذبوا
مَا فِي الْتِزَامٍ وَلاَ فِي قُبْلَة ٍ حَرَجُ
أمَا شَعَرْتِ، فَدَتْكِ النَّفْسُ جَارِيَة
عَيْنِي، أقُولُ: بِنَيْلٍ مِنْكَ تَخْتَلِجُ
ً يوماً وأني وفيما قلت لي عوج
أشْكُو إلَى اللّه شَوْقاً لا يُفَرِّطُنِي