عوجا خليلي لقينا حسبا

بشار بن برد

43 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    عوجا خَليلَيَّ لَقينا حَسبامِن زَمَنٍ أَلقى عَلَينا شَغبا
  2. 2
    ما إِن يَرى الناسُ لِقَلبي قَلباكَلَّفَني سَلمى غَداةَ أنبا
  3. 3
    وَقَد أَجازَت عيرُها الأَجَبّاأَصبَحتُ بَصريّاً وَحَلَّت غَرباً
  4. 4
    فَالعَينُ لا تُغفي وَفاضَت سَكباأَمَّلتُ ما مَنَّيتُماني عُجبا
  5. 5
    بِالخِصبِ لَو وافَقتُ مِنهُ خِصبافَلا تَغُرّاني وَغُرّا الوَطبا
  6. 6
    إِنّي وَحَملي حُبَّ سَلمى تَبّاكَحامِلِ العِبءِ يُرَجّي كَسبا
  7. 7
    فَخابَ مِن ذاكَ وَلاقى تَعباوَقَد أَراني أَريَحِيّاً نَدبا
  8. 8
    أَروي النَدامى وَأَجُرُّ العَصباأَزمانَ أَغدو غَزِلاً أَقَبّا
  9. 9
    لا أَتَّقي دونَ سُلَيمى خَطباوَما أُبالي الدَهَيانَ الصَقبا
  10. 10
    يا سَلمَ يا سَلمَ دَعي لي لُبّاأَو ساعِفينا قَد لَقينا حَسبا
  11. 11
    ما هَكَذا يَجزي المُحِبُّ الحِبّاوَصاحِبٍ أَغلَقَ دوني دَربا
  12. 12
    قُلتُ لَهُ وَلَم أُحَمحِم رُعباإِنَّ لَنا عَنكِ مِساحاً رَحبا
  13. 13
    فَأَحمِ جَنباً سَوفَ نَرعى جَنباوَفِتيَةٍ مِثلِ السَعالي شُبّا
  14. 14
    مِنَ الحُماةِ المانِعينَ السَرباتَلقى شَبا الكَأسِ بِهِم وَالحَربا
  15. 15
    كَلَّفتُهُم ذا حاجَةٍ وَإِرباعِندِيَ يُسرٌ فَعَبَبنا عَبّا
  16. 16
    مِن مَقَدِيٍّ يُرهِقُ الأَطِبّاأَصفَرَ مِثلِ الزَعفَرانِ ضَربا
  17. 17
    كَأسِ اِمرِىءٍ يَسمو وَيَأبى جُدبامالَ عَلَينا بِالغَريضِ ضَهبا
  18. 18
    وَالراحِ وَالرَيحانِ غَضّاً رَطباوَالقَينَةِ البِكرِ تُغَنّي الشَربا
  19. 19
    وَالعِرقُ لا نَدري إِذا ما جَبّىأَضاحِكاً يَحكي لَنا أَم كَلبا
  20. 20
    يَسجُدُ لِلكَأسِ إِذا ما صُبّاكَقارِىءِ السَجدَةِ حينَ اِنكَبّا
  21. 21
    حَتّى إِذا الدِرياقُ فينا دَبّاوَجَنَّ لَيلٌ وَقَضَينا نَحبا
  22. 22
    رُحنا مَعَ اللَيلِ مُلوكاً غُلبامِن ذا وَمِن ذاكَ أَصَبنا نَهبا
  23. 23
    وَحَلَبَت كَفّي لِقَومٍ حَلبافَلَم أُرَشِّح لِعَشيرٍ ضَبّا
  24. 24
    وَرُبَّما قُلتُ لِعَمري نَسباالعَضبُ أَشهى فَأَذِقني القَضبا
  25. 25
    فَالآنَ وَدَّعتُ الفُتُوَّ الحُزباأَعتَبتُ مَن عاتَبَني أَو سَبّا
  26. 26
    وَراجَعَت نَفسي حِجاها عُقبافَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذي أَهَبّا
  27. 27
    مِن فُرقَةٍ كانَت عَلَينا قَضباًأَتى بِها الغِيُّ فَأَغضى الرَبّا
  28. 28
    وَمَلِكٍ يَجبي القُرى لا يُجبىنَزورُهُ غِبّاً وَنُؤتي رَهبا
  29. 29
    ضَخمِ الرَواقَينِ إِذا اِجلَعَبّايَخافُهُ الناسُ عِدىً وَصَحبا
  30. 30
    كَما يَخافُ الصَيدَنُ الأَزَبّاصَبَّ لَنا مِن وُدِّهِ وَاِصطَبّا
  31. 31
    وُدّاً فَما خُنتُ وَلا أَسَبّاثَبَّتَ عَهداً بَينَنا وَثَبّا
  32. 32
    حَتّى اِفتَرَقنا لَم نُفَرِّق شَعباكَذاكَ مَن رَبَّ كَريماً رَبّا
  33. 33
    وَالناسُ أَخيافٌ نَدىً وَزَبّافَصافِ ذا وُدٍّ وَجانِب خِبّا
  34. 34
    يا صاحِ قَد كُنتَ زُلالاً عَذباثُمَّ اِنقَلَبتَ بَعدَ لينٍ صَعبا
  35. 35
    مالي وَقَد كُنتُ لَكُم مُحِبّاًأُقصى وَما جاوَزتُ نُصحاً قَصبا
  36. 36
    يا صاحِ هَل بُلِّغتَ عَنّي ذَنباوَهَل عَلِمتَ خُلُقي مُنكَبّا
  37. 37
    وَهَل رَأَيتَ في خِلاطي عَتباأَلَم أُزَيِّن تاجَكَ الذَهَبّا
  38. 38
    بِالباقِياتِ الصالِحاتِ تُحبىأَضَأنَ في الحُبِّ وَجُزنَ الحُبّا
  39. 39
    مِثلَ نُجومِ اللَيلِ شُبَّت شَبّاأَحينَ شاعَ الشِعرُ وَاِتلَأَبّا
  40. 40
    وَنَظَرَ الناسُ إِلَيَّ أَلباأَبدَلتَني مِن بَعدِ إِذنٍ حَجبا
  41. 41
    بِئسَ جَزاءُ المَرءِ يَأتي رَغبالَمّا رَأَيتَ زائِراً مُرِبّا
  42. 42
    باعَدتَّهُ وَكانَ يَرجو القُربافَزارَ غِبّاً كَي يُزادَ حُبّا
  43. 43

    كَذَلِكَ المَحفوظُ يَطوي سَربا