ألم يأن أن تسلى مودة مهددا

بشار بن برد

123 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلَم يَأنِ أَن تَسلى مَوَدَّةَ مَهدَدافَتَخلُفَ حِلماً أَو تُصيبَ فَتَرقُدا
  2. 2
    وَما ذِكرُكَ اللائي مَضَينَ بِراجِعٍعَلَيكَ نَوى الجيرانِ حَتّى تَبَدَّدا
  3. 3
    أَجِدَّكَ لا تَنسى بِمَقصودَةِ اللِوىعَشِيَّةَ إِذ راحَت تَجُرُّ المُعَضَّدا
  4. 4
    عَسيباً كَإيمِ الجِنِّ ما فاتَ مِرطُهاوَمِثلُ النَقا في المِرطِ مِنها مُلَبَّدا
  5. 5
    تُريكَ أَسيلَ الخَدِّ أَشرَقَ لَونُهُكَشَمسِ الضُحى وافَت مَعَ الطَلقِ أَسعَدا
  6. 6
    وَنَحراً يُريكَ الدُرَّ لَمّا بَدَت لَنابِهِ لِبَّةٌ مِنها تَزينُ الزَبَرجَدا
  7. 7
    وَحَمراءُ كَلواذِ الكَثيبِ تَطَرَّبَتفُؤادي وَهاجَت عَبرَةً وَتَلَدُّدا
  8. 8
    ثَقالٌ إِذا راحَت كَسولٌ إِذا غَدَتوَتَمشي الهُوَينا حينَ تَمشي تَأَوُّدا
  9. 9
    تَرى قُرطَها مُستَهلَكاً دونَ حَبلِهابِنَفنَفِهِ مِن واضِحِ الليتِ أَجيَدا
  10. 10
    غَدَت بِهَوانا مِن رُفاعَةَ نِيَّةٌشَطونٌ وَدَهرٌ فاجِعٌ مَن تَوَدَّدا
  11. 11
    فَآلى عَلى الهَجرِ الرُقادُ وَلَم تَزَلنَجِيّاً لِضيفانِ الهُمومِ مُسَهَّدا
  12. 12
    فَآني غَداةَ اِستَقرَأَ الحَيُّ هالِكٌشَرِبتُ بِبَينِ الحَيِّ مِن سُمِّ أَسوَدا
  13. 13
    إِذا اِنجابَ هَمٌّ آبَ آخَرُ مِثلُهُوَلَم تَكتَحِل عَيني مِنَ الحَمِّ مِروَدا
  14. 14
    وَكُنتُ إِذا ضاقَت هُمومي قَرَيتُها الأَراجِيَّ حَتّى أورِدَ الهَمَّ مَورِدا
  15. 15
    بِذي اللَوثِ مِن سِرِّ المَهاري كَأَنَّمايَروحُ مُعَدّىً أَن يَكِلَّ وَيَعمَدا
  16. 16
    بِدِفَّيهِ آثارُ النُسوعِ كَأَنَّهامَجَرُّ سُيولٍ في الصَفا حينَ خَدَّدا
  17. 17
    وَناعِمَةِ التَأويبِ عَدَّيتُ لَيلَهابِتَكليفِناها فَدفَداً ثُمَّ فَدفَدا
  18. 18
    حَمَيتُ الكَرى عَيناً لَها وَاِحتَمَيتُهُإِلى أَن جَلا وَجهٌ مِنَ الصُبحِ أَربَدا
  19. 19
    فَأَصبَحتُ أَثني غَربَ رَوعاءَ أَوحَشَتبِها جِنَّةٌ مِن طائِرٍ حينَ غَرَّدا
  20. 20
    مُواشَلَةٌ مِثلَ الفَريدَةِ عَبَّدَتبِشَرقِيِّ وَعساءِ السُمَينَةِ مَرقَدا
  21. 21
    رَعَت غيبَةً عَنهُ وَأَضحى بِغَيبِهِلَقىً لِلمَنايا بَينَ دِعصَينِ مُفرَدا
  22. 22
    غَدَت وَبِها شَيءٌ وَراحَت بِمِثلِهِلِتُرغِدَهُ مِن حَشيِها أَن تَرَغَّدا
  23. 23
    فَما وَجَدَت إِلّا مَجَرَّ إِهابِهِوَإِلّا إِهاباً بِالقَفِيِّ مُقَدَّدا
  24. 24
    فَسافَت عَلَيهِ ساعَةً ثُمَّ أَدبَرَتحَديدَةَ طَرفِ العَينِ نَظّارَةِ العِدا
  25. 25
    رَشِدتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَإِنَّماظَفَرتَ وَوَلَّيتَ الأَمينَ المُسَدَّدا
  26. 26
    وَنِعمَ أَميرُ المِصرِ يُصبِحُ لِلِّقاوَدوداً وَفي الإِسلامِ عَفّاً مُوَدَّدا
  27. 27
    أَغَرَّ عَليماً بِالسِياسَةِ لَم يُقِمعَنيفاً وَلا رَثَّ القُوى مُتَهَدَّدا
  28. 28
    يَزينُ بِعَدلٍ مُلكَهُ وَيَزينُهُمَحاسِنُ ديناً مَن يَدينُ تَأَيُّدا
  29. 29
    مِنَ المُنعِمينَ الشُمِّ يَجري بِحِلمِهِوَإِن جَرَّدَتهُ الحَربُ يَوماً تَجَرَّدا
  30. 30
    رَحيمٌ بِنا سَهلُ الفِناءِ كَأَنَّمايَرانا بَنيهِ بَينَ كَهلٍ وَأَمرَدا
  31. 31
    فَبَلِّغ أَميرَ المُؤمِنينَ وَقُل لَهُبَعَثتَ عَلَينا مَن أَراحَ وَأَرقَدا
  32. 32
    نَكىً زادَهُ بِالمُلحِدينَ فَأَصبَحواخَبيئاً كَمَن تَحتَ الثَرى أَو مُجَرَّدا
  33. 33
    فَزِد مَن كَفاكَ المِصرَ حينَ هَزَزتَهُفَإِنَّ الَّذي يَعنيكَ يَعني مُحَمَّدا
  34. 34
    لَهُ صَفَدٌ دانٍ وَشَعبٌ مُؤَخَّرٌوَإِن سيمَ خَسفاً قَذَّمَ المَوتَ أَسوَدا
  35. 35
    بِهِ نَطحَرُ الأَقذاءَ عَن سَرَياتِناوَنَلقى إِذا نَأبى الجِنانَ تَغَرَّدا
  36. 36
    تَعَوَّدَ أَخذَ الحَمدِ مِنّا بِمالِهِيَجودُ لَنا لا يَمنَعُ المالَ باخِلاً
  37. 37
    وَلا اليَومَ إِن أَعطاكَ مانِعُهُ غَداكَذَلِكَ تَلقى الهاشِمِيَّ إِذا غَدا
  38. 38
    جَواداً وَإِن عاوَدتَهُ كانَ أَجوَدالَهُ شِيَمٌ تَحكي أَباً كانَ سابِقاً
  39. 39
    إِذا قُسِمَت كانَت نُحوساً وَأَسعُداإِمامانِ لا يُدرى أَهَذا بِسَيبِهِ
  40. 40
    عَلى الناسِ أَم ذا كانَ أَم ذاكَ أَعوَداهُما جُرِّبا قَبلَ الجِيادِ وَقُلِّدا
  41. 41
    فَأَيَّهُما أَشبَهتَ كُنتَ المُقَلِّداسَماحاً إِذا ما جَرَّتِ الحَربُ ذَيلَها
  42. 42
    وَعِزّاً إِذا جَمرٌ كَجَمرٍ تَوَقَّداتَخَوَّلتَ مَخزوماً وَفُزتَ بِهاشِمٍ
  43. 43
    فَأَصبَحتَ مِن فَرعَي قُرَيشٍ مُرَدَّداوَأَنتَ اِبنُ مَن رادى أُمَيَّةَ بِالقَنا
  44. 44
    جِهاراً وَبِالبَصرِيِّ ضَرباً مُؤيَّداأَهَبَّ لَهُم فُرسانَ حَربٍ مُطِلَّةٍ
  45. 45
    وَخُرساً تَباهى في السَنَوَّرِ حُشَّدافَما بَرِحوا يَسدونَ حَتّى رَماهُمُ
  46. 46
    بِمَلمومَةٍ لَم تُبقِ نيراً وَلا سَدافَأَصبَحَتِ النُعمى عَلَينا وَأَصبَحوا
  47. 47
    قَتيلاً وَمَحمولاً إِلَيكَ مُصَفَّداأَبوكَ أَبو العَبّاسِ جَلّى بِسَيفِهِ
  48. 48
    وَأَنتَ المُرَجّى في قَرابَةِ أَحمَداوَكُلُّ أَبٍ يُدعى لَهُ سَيفُ نَجدَةٍ
  49. 49
    يُعَدُّ وَيَسمو في المَكارِمِ مَصعِداوَكَم لَكَ أَمٍّ حُرَّةٍ حارِثِيَّةٍ
  50. 50
    وَأُخرى مِنَ الصيدِ المُقيمينَ مُرفَداخَزَمتَ بِمَخزومٍ أُنوفاً كَثيرَةً
  51. 51
    وَهَشَّمتَ أُخرى بِالهَواشِمِ حُشَّداوَلا بَيتَ إِلّا بَيتُ مَجدِكَ فَوقَهُ
  52. 52
    مُنيفاً يُراعي الفَرقَدَينِ مُشَيَّداوَأَنتَ الهُمامُ المُستَجارُ مِنَ الرَدى
  53. 53
    مِراراً وَمِن دَهرٍ طَغى وَتَمَرَّداوَإِن يَأتِكَ المُستَشرِعونَ فَرُبَّما
  54. 54
    أَتَوكَ فَرَوَّيتَ القَديمَ المُصَرَّدافَعالُكَ مَحمودٌ وَأَنتَ مُحَسَّدٌ
  55. 55
    وَهَل تَجِدُ المَحمودَ إِلّا مُحَسَّدافَرَعتَ قُرَيشاً في أَرومَتِها الَّتي
  56. 56
    يَمُدُّ يَدَيهِ دونَها كُلُّ أَصيَدايَذُبّونَ عَن وادٍ حَرامٍ وَبَيضَةٍ
  57. 57
    إِذا أَفرَخَت أَحيَت مِنَ الدَهرِ مُجمَداأَرى الناسَ ما كُنتُم مُلوكاً بِأَمنَةٍ
  58. 58
    وَلَو فَقَدوكُم خالَفَ القائِمُ اليَداوَأَنتُم سُقاةُ الحَجِّ لَولا حِياضُكُم
  59. 59
    وَأَدلُئِكُم لَم تَحمَدِ الناسُ مَورِداوَرِثتُم رَسولَ اللَهِ بَيتَ خِلافَةٍ
  60. 60
    وَعِزّاً عَلى رَغمِ العَدُوِّ وَسُؤدَدالَكُم نَجدَةُ العَبّاسِ في كُلِّ مَوطِنٍ
  61. 61
    وَيَومَ حُنَينٍ إِذ أَشاعَ وَأَشهَدامُقيمٌ يَذُبُّ المُشرِكينَ بِسَيفِهِ
  62. 62
    حِفاظاً وَقَد وَلّى الخَميسُ وَعَرَّدابَنى لَكُمُ العَبّاسُ في شَرَفِ العُلى
  63. 63
    وَفَضلُ اِبنِ عَبّاسٍ أَغارَ وَأَنجَداوَأَنتُم حُماةُ الدينِ لَولا دِفاعُكُم
  64. 64
    لَقَد قَذِيَت عَيناهُ أَو كانَ أَرمَداوَمَروانُ لَمّا أَن طَغى وَأَتَتكُمُ
  65. 65
    زَوائِرُ مِنهُ بادِئاتٍ وَعُوَّدانَصَبتُم لَهُ البيضَ اللَوامِعَ بِالرَدى
  66. 66
    وَخَطِّيَّةً أَخمَدنَ ما كانَ أَوقَدافَفَرَّقتُمُ أَشياعَهُ وَهَدَمتُمُ
  67. 67
    بِمُلكِكُمُ العادِيِّ مُلكاً مُوَلَّدافَأَصبَحَ مَطلوباً وَآبَ بِرَأسِهِ
  68. 68
    كَتائِبُ أَدرَكنَ الحِمارَ المُطَرَّداوَمُستَوقَعٌ عِندَ البَرِيَّةِ أَنَّكُم
  69. 69
    مُدَعّونَ في الهَيجا إِلى مَن تَوَرَّداأَنَختُم لَنا ما بَينَ شَربَةِ جيدَةٍ
  70. 70
    إِلى الصينِ تُروونَ القَنا وَالمُهَنَّدافِدىً لِبَني العَبّاسِ نَفسي وَأُسرَتي
  71. 71
    وَما مَلَكَت نَفسي طَريفاً وَمُتلَداإِذا حارَبوا قَوماً رَأَيتَ لِواءَهُم
  72. 72
    يَقودُ المَنايا بارِقاتٍ وَرُعَّدابِأَرعَنَ تُمسي الأَرضُ مِنهُ مَريضَةً
  73. 73
    وَتَلقى لَهُ الجِنَّ العَفاريتَ سُجَّداأَقولُ لِسُعدى حينَ هَزَّ عَدُوُّها
  74. 74
    وَجانَبَها المَعروفُ مِمَّن تَزَيَّداسَيَكفيكَ سَجلٌ مِن سِجالِ مُحَمَّدٍ
  75. 75
    وَعيدَ العِدى وَالبُخلَ مِمَّن تَعَقَّداإِذا عَزَّتِ الأَندادُ ذَلَّ نَوالُهُ
  76. 76
    وَسِيّانِ تَذليلُ المَواهِبِ وَالنَداذَرِيُّ الذُرى في المَحلِ يوري زِنادَهُ
  77. 77
    إِذا المُسهِبُ المَأمولُ أَكدى وَأَصلَداإِذا آذَنَتهُ الحَربُ آذَنَ نَومُهُ
  78. 78
    بِحَربٍ إِلى أَن يُقعِدَ الحَربَ مَقعَداحَمولٌ عَلى المَكروهِ نَفساً كَريمَةً
  79. 79
    إِذا هَمَّ لَم يَقعُد بِما كانَ أَوعَداألم يأن أن تسلى مودة مهددا
  80. 80
    أجِدّكَ لاتَنْسَى بمقْصُودَة ِ اللِّوَىعَشِية َ إِذْ رَاحَت تَجُرُّ المُعَضَّدَا
  81. 81
    ومثل النقا في المرط منها ملبدابه لبة ً منها تزين الزبرجدا
  82. 82
    فُؤَادِي وهاجَتْ عَبْرَة ً وتَلَدُّدَابِنَفْنَفِهِ مِن واضح اللِّيثِ أجْيَدَا
  83. 83
    غَدَتْ بِهَوَانَا مِنْ رُفَاعَة َ نيَّةٌ شطون وهرٌ فاجعٌ من توددا
  84. 84
    فَآلَى عَلى الهَجْرِ الرُّقَاد ولم تَزَلْنجيا لضيفان الهموم مسهدا
  85. 85
    كأني غَدَاة کسْتَقْرَأَ الْحَيُّ هالِكٌإذا انجاب هم آب آخر مثلهُ
  86. 86
    وَلَمْ تَكْتَحِلْ عَيْنِي مِنَ الهَمِّ مِرْوَدَابِذِي اللَّوثِ مِنْ سِرِّ المهَاري كأنَّمَا
  87. 87
    بدفيه آثار النسوع كأنهامجرُّ سُيُولٍ في الصَّفَا حِين خَدَّدا
  88. 88
    وناعمة ٍ التاويب عديت ليلهاإلى أَنْ جلاَ وجْهٌ مِن الصُّبْحِ أرْبَدَا
  89. 89
    فَأَصْبَحْتُ أثْنِي غَرْبَ رَوْعَاءَأوْحَشَتْ بها جنة ٌ من طائر حي غردا
  90. 90
    مواشلة مثل الفريدة عبدتبشرقي وعساء السمينة مرقدا
  91. 91
    رَعَتْ غِيبَة ً عَنْهُ وأضْحَى بغَيْبِهِفَمَا وَجَدَتْ إِلاَّ مَجَرَّ إِهَابِهِ
  92. 92
    وإِلاَّ إِهَاباً بالْقَفِيِّ مُقَدَّدَافسافت عليه ساعة ً ثم أدبرت
  93. 93
    حديدة طَرْفِ الْعِينِ نَظَّارَة ِ العِدَاظفرت ووليت الأمين المسددا
  94. 94
    ونعم أمير المصر يصبح للقاودوداً وفي الإسلام عفا موددا
  95. 95
    أغَرَّ عَلِيماً بالسِّيَاسَة ِ لَمْ يُقِمْعَنِيفاً ولارَثَّ القُوَى مُتَهَدَّدَا
  96. 96
    من المنْعِمين الشُّمّ يجري بحِلْمِهِالأَراجِيَّ حَتَّى أورِدَ الهَمَّ مَوْرِدَا
  97. 97
    فَبَلِّغْ أميرَ المُؤْمِنينَ وقُلْ له:خَبِيئاً كمن تَحْتَ الثَّرَى أوْ مُجَرَّدَا
  98. 98
    فإن الذي يعنيك يعني محمداله صفد دانٍ وشعبٌ مؤخرٌ
  99. 99
    وكل امرئٍ جارٍ على ما تعوداكذلك تلقى الهاشمي إذا غدا
  100. 100
    ومن عمه فيه شمائلُ أصبحتوبالاً على قومٍ وإن كن ....دا
  101. 101
    إِمَامانِ لاَيُدْرَى أهذَا بِسَيْبِهِهما جربا قبل الجياد وقلدا
  102. 102
    فأيهما أشبهت كنت المقلداسَمَاحاً إِذَا مَاجَرَّتِ الحَرْبُ ذَيْلَهَا
  103. 103
    تخولت مخزوماً وفزت بهاشمٍفأصبحت من فرعي قريشٍ مرددا
  104. 104
    وأنت ابن من رادى أمية بالقناجِهَاراً وبالْبَصْرِيِّ ضَرْباً مؤيدا
  105. 105
    أهب لهم فرسان حربٍ مطلةٍ وخُرْساً تَبَاهَى في السَّنَوَّر حَشَّدَا
  106. 106
    بمُلمُومَة ٍ لم تُبْقِ نِيراً ولا سَدَافأصْبَحَتِ النُّعْمَى عَلَيْنَا وأصْبَحُوا
  107. 107
    أبوك أبو العباس جلى بسيفهوأنْتَ الْمُرَجَّى في قَرابة ِ أحْمَدَا
  108. 108
    وكم لك أم حرة ٍ حارثية ٍوأخْرَى مِن الصِّيدِ المقِيمِينَ مُرفَدَا
  109. 109
    ولابَيْتَ إِلاَّ بيْتُ مَجْدِكَ فَوْقَهُمنيفاً يراعى الفرقدين مشيدا
  110. 110
    وأنْتَ الهُمَامُ المسْتَجَارُ منَ الرَّدَىوإن يأتك المستشرعون فربما
  111. 111
    أتوك فرويت القديم المصردافعالك محمودٌ وأنت محسدٌ
  112. 112
    وهل تجد المحمود إلا محسدافرعت قريشاً في أرومتها التي
  113. 113
    يذبون عن وادٍ حرام وبيضةٍ إِذا أفْرَخَتْ أَحْيَتْ منَ الدَّهْر مُجْمَدا
  114. 114
    وأنتْمْ سُقَاة ُ الحجِّ لوْلاَ حِياضُكُملَكُمْ نَجْدَة ُ الْعَبَّاسِ في كُلِّ مَوْطنٍ
  115. 115
    مقيمٌ يذب المشركين بسيفهبني لكم العباس في شرف العلى
  116. 116
    وأَنْتُمْ حُمَاة ُ الدِّينِ لَوْلاَ دفَاعُكُمْومروانُ لما أن طغا وأتتكم
  117. 117
    وخطية ً أخمدن ما كان أوقداكتائب أدركن الحمار المطردا
  118. 118
    إِلَى الصِّينِ تُرْوُونَ الْقَنَا وَالمهَنَّدَايقود المنايا بارقاتٍ ورعدا
  119. 119
    ً وتلقى له الجن العفاريت سجداأقول لسعدى حين هز عدوها
  120. 120
    وجانبها المعروف ممن تزيداسمام الأعادي من يديه وفيهما
  121. 121
    ..... فيهَا شفَاءٌ منَ الصَّدَاإذا عزت الأنداد ذل نوالهُ
  122. 122
    وسيان تذليلُ المواهب والنداذَرِيُّ الذُّرَى في الْمَحْلِ يُوري زَنَادَهُ
  123. 123
    بحربٍ إلى ان يقعد الحرب مقعداً إذا هم لم يقعد بما كان أوعدا