نبا بك خلف الظاعنين وساد

بشار بن برد

40 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    نَبا بِكَ خَلفَ الظاعِنينَ وِسادُوَما لَكَ إِلّا راحَتَيكَ عِمادُ
  2. 2
    لِحَدِّكَ مِن كَفَّيكَ في كُلِّ لَيلَةٍكَأَنَّكَ لِلشَوقِ الغَريبِ إِذا سَرى
  3. 3
    مِنَ الوَجهِ مَشدودٌ عَلَيكَ صِفادُتَقَلَّبُ في داجٍ كَأَنَّ سَوادَهُ
  4. 4
    إِذا اِنجابَ مَوصولٌ إِلَيهِ سَوادُأَبى لَكَ إِغماضُ الخَلِيِّ جُفونَهُ
  5. 5
    عَلى النَومِ عَينٌ صَبَّةٌ وَفُؤادُوَطولُ جِهادِ النَفسِ فيما تَتَبَّعَت
  6. 6
    وَإِدراكُكَ النَفسَ اللَجوجَ جِهادُوَبُعدُ المَدى مِن غايَةٍ لَو جَرَيتَها
  7. 7
    إِلى هَجرِ سُعدى ما هَجاكَ بِعادُوَلَكِنَّ عَقلي مَجلِساً بَعدَ مَجلِسٍ
  8. 8
    لِنَفسِكَ مِمّا لا تَنالُ فَسادُأَفالآنَ تَستَشفي طَبيبَكَ سَلوَةً
  9. 9
    وَقَد ظَعَنَت سُعدى وَقَلبُكَ رادُأَرى النَفسَ قَد ضَنَّت عَلَيكَ بِنَيلِها
  10. 10
    وَضَنَّت عَلَيها بِالنَوالِ سُعادُوَما بِكَ إِن لَم تُعطَ تِلكَ جَلادَةٌ
  11. 11
    وَما مِنكَ إِن لَم تَلقَ تِلكَ رُقادُلَقَد صادَني ريمٌ أَرَدتُ اِصطِيادَهُ
  12. 12
    وَما كُنتُ لَولا ما أَرَدتُ أُصادُإِذا طارِفُ الحُبِّ اِنجَلى عَنكَ هَمُّهُ
  13. 13
    ثَناهُ مِنَ الحُبِّ الدَخيلِ تَلادُلَقَد صَرَّحَت عَمّا تُجَمجِمُ طَعنَةٌ
  14. 14
    شَجيتَ بِها حَتّى ظَلِلتَ تُعادُتَداعَت لَكَ الأَهواءُ فَاِزدَدتَ عَبرَةً
  15. 15
    وَلِلدَمعِ مِن بَينَ الحَبيبِ مِدادُفَقُل في صَديقٍ يَحسَبُ الغِيَّ رَشدَةً
  16. 16
    وَفي بَعضَ حَوزاتِ الخَليلِ رَشادُيُؤَخِّرُ ما تَعجيلُهُ لَكَ راحَةٌ
  17. 17
    فَتَحيا كُروبٌ كُلُّهُنَّ شِدادُإِذا قُلتُ إِنّي قَد لَقيتُ شَقاوَةً
  18. 18
    بِحُبِّكَ قالَت لي وَسَوفَ تُزادُلَنا غِلظَةٌ مِنها وَلينُ مَقالَةٍ
  19. 19
    وَلَوعَةُ هَجرٍ مَرَّةً وَوِدادُبِأَيِّ مَكيداتِ النِساءِ نُكادُ
  20. 20
    جَميلُ المُحَيّا حَظُّهُ مِنكَ نِسبَةٌوَحَظُّكَ مِنهُ لَوعَةٌ وَسُهادُ
  21. 21
    إِذا أَنِسَت مِن عاجِلِ البَينِرَجاءً بِأُختِ الناسِ حينَ تُذادُ
  22. 22
    جَدا بارِقاتٍ مُزنُهُنَّ جَمادُعَلى الدَهرِ ما مَنَّتكَ سُعدى وَدونَهُ
  23. 23
    لِأُمِّ المَنايا مُبتَدى وَمَعادُفَهَل أَنتَ إِن لَم يُعطِكَ الدَهرُ رَأسَهُ
  24. 24
    مُذَلِّلُهُ حَتّى تَراهُ يُقادُوَإِلّا فَدَع عَنكَ الصَبابَةَ فَالشِفا
  25. 25
    عَلى إِثرِ مَن تَهوى وَفيكَ مِدادُوَمَا لَكَ إِلاَّ رَاحَتَيْكَ عِمَادُ
  26. 26
    لخدك من كفيك في كل ليلةٍ إِلى أَنْ تَرَى وَجْهَ الصَّبَاحِ وِسَادُ
  27. 27
    كأَنَّكَ للشَّوْقِ الْغَرِيبِ إِذَا سَرَىتَبِيتُ تُرَاعِي اللَّيلَ تَرْجُو نَفَادَهُ
  28. 28
    على النَّوْمِ عَيْنٌ صَبَّة وَفُؤَادُوطول جهاد النفس فيما تتبعت
  29. 29
    وَبعْدُ الْمَدَى مِنْ غَايَة ٍ لَوْ جَرَيْتَهاولكن عقلي مجلساً بعد مجلسٍ
  30. 30
    لنفسك مما لا تنال فسادأرَى النَّفْسَ قَدْ ضنَّتْ عَلَيْكَ بِنَيْلِهَا
  31. 31
    وَضَنَّت عَلَيْهَا بِالنَّوَالِ سُعَادٌُ وَمَا مِنْكَ إِنْ لَمْ تَلْق رُقَادُ
  32. 32
    ثَنَاهُ مِنَ الْحُبِّ الدَّخِيلِ تلاَدُلقد صرحت عما تجمجم طعنة
  33. 33
    ٌ شجيت بها حتى ظللت تعادُفقل في صديق يحسبُ الغي رشدة
  34. 34
    لَنَا غِلْظَة ٌ مِنْهَا وَلِينُ مَقَالةوَلَوْعَة ُ هَجْرٍ مرَّة ً وودَادُ
  35. 35
    فوالله ما أدري وكل مصيبةٌ بأي مكيدات النساء نكاد
  36. 36
    جميل المحيا حظهُ منك نسبةٌ وَحَظُّكَ مِنْهُ لَوْعَة ٌ وَسُهَادُ
  37. 37
    إِذَا أنِسَتْ مِنْ عَاجِلِ البَينِ....رَجَاءً بِأخْتِ النّاسِ حِيْنَ تُذادُ
  38. 38
    غرور مواعيد كأن جداءهاجدا بارقاتٍ مزنهن جمادُ
  39. 39
    على الدَّهْرِ ما مَنَّتْكَ سُعْدَى وَدُونَهُلأم المنايا مبتدى ومعادُ
  40. 40

    وإلا فدع عنك الصبابة فالشفا