الله أكبر والصغير صغير

بشار بن برد

53 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    اللَهُ أَكبَرُ وَالصَغيرُ صَغيرُوَتَناوُلُ العِلجِ الكِرامَ كَبيرُ
  2. 2
    ما بالُ حَمّادِ بنِ نِهيا يَشتَهيمَوتي كَأَنّي بِاِستِهِ باسورُ
  3. 3
    وَلَقَد ضَرَبتُ عَلَيهِ بَيتَ مَذَلَّةٍحَتّى أَصاخَ كَأَنَّهُ مَمطورُ
  4. 4
    ما فَرخُ مُعلَجَةٍ كَنَجلِ مُتَوَّجٍهَيهاتَ ذا مَلِكٌ وَذا ناطورُ
  5. 5
    أُبكي العِدى وَأَجودُ أَهلَ مَوَدَّتيوَالعِلجُ لا قَمَرٌ وَلا ساهورُ
  6. 6
    نُبِّئتُ آكِلَ خُرئهِ يَغتابُنيعَندَ الأَميرِ وَهَل عَلَيَّ أَميرُ
  7. 7
    طالَت يَدايَ وَذَبَّ عَنّي مِقوَلٌمِثلُ الحُسامِ وَهَزَّني التَوقيرُ
  8. 8
    ناري مُحَرِّقَةٌ وَسَيبي واسِعٌلِلمُعتَفينَ وَمَجلسي مَغمورُ
  9. 9
    وَلِيَ المَهابَةُ في الأَحِبَّةِ وَالعِدىوَكَأَنَّني أَسَدٌ لَهُ تامورُ
  10. 10
    عَزَبَت خَليلَتُهُ وَأَخطَأَ صَيدَهُفَلَهُ عَلى لَقَمِ الطَريقِ زَئيرُ
  11. 11
    وَإِذا السَفيهُ عَوى إِليَّ وَسَمتُهُلِلنَاظِرينَ وَميسَمي مَشهورُ
  12. 12
    وَحَلَفتُ أَصفَحُ عَن غُواةِ عَشيرَتيكَرَماً وَعِندي بَعدَهُم تَنكيرُ
  13. 13
    وَتَفيضُ لِلبُزلِ النَوائِبِ راحَتيفَيضَ الفُراتِ بِهِ صَفاً وَكُدورُ
  14. 14
    وَيَسُرُّني سَبقُ الجَوادِ إِلى النَدىقَبلَ السُؤالِ فَإِنَّ ذاكَ سُرورُ
  15. 15
    وَأُهينُ ما لي لِلمَحامِدِ إِنَّهاحُلَلُ المُلوكِ عَلى المُلوكِ تُنير
  16. 16
    وَأُهيلُ لِلوُدِّ الكَريمَ عَلى النَدىقَعبَ المَسامِحِ ما لَهُ تَقديرُ
  17. 17
    فَالآنَ أُقصِرُ عَن شَتيمَةِ باطِلٍوَأَشارَ بِالوَجَلى إِلَيَّ مُشيرُ
  18. 18
    وَرَغِبتُ عَن أُنسِ الأَوانِسِ تَجتَنيطُرَفَ الهَوى وَبِعَينِهِنَّ قَميرُ
  19. 19
    وَطَوى الشَبابَ وُرودُ كُلِّ عَشِيَّةٍنُكبُ الخُطوبِ بُطونُهُنَّ ظُهورُ
  20. 20
    وَتَمَصُّصي ثَمَرَ الصَبابَةِ وَالصِبىحَتّى فَنيتَ وَلِلفَناءِ مَصيرُ
  21. 21
    وَكَفاكَ بي حَجراً لِشاعِرِ مَعشَرٍوَرَدَت قَصائِدُهُ وَهُنَّ ذُعورُ
  22. 22
    جَسَرَت مُشاغَبَتي وَفِيَّ بَقِيَّةٌتُخشى كَما يُتَخَوَّفُ المَأثورُ
  23. 23
    وَأَنا المُطِلُّ عَلى اِبنِ نِهيا غادِياًبِالجِدِّ يُقصِدُ تارَةً وَيَجورُ
  24. 24
    ضَعضَعتُ حَبَّةَ جِلدِهِ بِقَصيدَةٍوَرَدَت قُرَيشٌ دُونَها يَعبورُ
  25. 25
    وَلَقَد أَفَأتُ عَلى سُهَيلٍ مِثلَهاحَمراءَ لَيسَ لِحَرِّها تَقتيرُ
  26. 26
    وَلَدى العَتيرَةِ قَد نَظَمتُ قَلائِداًمِنها عَلَيهِ غَضاضَةٌ وَقَتيرُ
  27. 27
    وَتَرَكتُ بِالغُرِّ الغَرائِبِ حَنبلاًقَلِقَ العَجانِ كَأَنَّهُ مَأسورُ
  28. 28
    وَإِذا اِطَّلَعتُ عَلى اِبنِ نِهيا أُرعِدَتمِنّي فَرائِصُهُ وَجُنَّ يَسيرُ
  29. 29
    وَغَدا كَأَنَّ بِرَأسِهِ دُوّامَةًدارَت بِهامَتِهِ فَظَلَّ يَدورُ
  30. 30
    وَلِرَهطِ يَحيى في القَريض خَبيئَةٌتَنوي زيارَتَهُم وَسَوفَ تَزورُ
  31. 31
    الخاطِبينَ عَلى أَخيكَ كَأَنَّهُممِن هاشِمٍ وَكَأنَّني مَقبورُ
  32. 32
    قَومٌ إِذا ذَكَروا ظِئارَةَ عَجرَدٍخاموا وَكانَ أَبا اللَئيمَةِ ظيرُ
  33. 33
    وَلَقَد هَتَفتُ وَفي الأَناةِ بَقِيَّةٌإِنّي لَكُم مِنهُ الغَداةَ نَذيرُ
  34. 34
    فَتَتابَعوا أَضَماً وَكانَ خَطيبَهُمحَسبُ اِبنِ نِهيا ما بِهِ مَوقورُ
  35. 35
    وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ أَفرُخَ صالِحٍيُسدي عَلَيَّ كَبيرُهُم وَيُنيرُ
  36. 36
    لا تَسقِني كَأساً بِطيبِ مُدامَةٍإِن لَم تَسِر بِهِمُ قَصائِدُ سيرُ
  37. 37
    قُل لِلَّذينَ تَحَرَّقَت نيرانُهُمحيناً وَسَعيُهُمُ عَلَيَّ فُجورُ
  38. 38
    أَعَلى الحَبائِسِ تَحمِلونَ حِداجَكُممَهلاً وَإِن تُرِكَ الطَريقُ فَطيروا
  39. 39
    فَلَئِن سَلِمتُ لَأَقدَحَنَّ بِصالِحٍناراً فَإِنَّ بُنَيَّهُ مَقرورُ
  40. 40
    لا تَغبِطَنَّ فَتىً بِحُسنِ أَناتِهِتَحتَ المَخيلَةِ داؤُهُ مَهجورُ
  41. 41
    وَمُتَوَّجٌ عَصَفَت بِهِ أَيّامُهُوَبَناتُ أَيمٍ كُلُّهُنَّ عَقورُ
  42. 42
    وَالناسُ شَتّى في الخَلائِقِ مِنهُمُسَكَنٌ وَجُلُّ سوادِهِم مَذعورُ
  43. 43
    وَعَلى المُرَجَّمِ شاهِدٌ مِن غَيبِهِوَبِحَدِّهِ يَتَقَلَّبُ العُصفورُ
  44. 44
    فَضَحَ الغَنِيَّ لِسانُهُ مُتَعَكَّماًفَاِكعَم غَنِيَّكَ صاغِراً سيبورُ
  45. 45
    وَعَلى الظَليمَةِ مُخبِرٌ مِن عَينِهاوَبِرِيحِهِ يُتَنَسَّمُ الكَافورُ
  46. 46
    لا تُعطِ حُرمَتَكَ الدَنِيَّ فَإِنَّهُمَلِقُ اللِسانِ جَنابُهُ مَحذورُ
  47. 47
    وَإِذا تَعَرَّضَتِ الهُمومُ فَغِر بِهاحَتّى تَوَحَّجَها وَأَنتَ مُغيرُ
  48. 48
    وَدَعِ النِساءَ لِزيرِهِنَّ فَإِنَّمايَحظى وَقَد وَغِرَت عَلَيكَ صُدورُ
  49. 49
    وَاِصبِر عَلى مَضَضِ المَلامَةِ مِن أَخٍذَهَبَ الضَلالُ بِهِ وَأَنتَ أَخيرُ
  50. 50
    أَمّا اللِئامُ فَلا يَضيرُكَ لُؤمُهُملَكِنَّ لُؤمَ الأَكرَمينَ يَضيرُ
  51. 51
    وَعَروسُ يَثرِبَ في المَجاسِدِ وَالحِباأَيّامَ فَضلُ جَمالِها مَذكورُ
  52. 52
    لَقَطَ الحَواسِدُ عَيبَها فَنَشَرنَهُوَالغِلُّ أَبصَرُ وَالحواسِدُ عورُ
  53. 53
    فَاِنهَض بِجَدٍّ أَو أَقِم مُتَنَظِّراًسَيبَ الإِلهِ فَإِنَّهُ مَقدورُ