يا دار أقوت بالأجالد

بشار بن برد

111 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يا دارُ أَقوَت بِالأَجالِدبَعدَ المَسودِ بِها وَسائِد
  2. 2
    لا غَروَ إِلّا دَرسُهابَينَ الأَمَقِّ إِلى كُداكِد
  3. 3
    يَمشي النَعامُ بِجَوِّهامَشيَ النِساءِ إِلى المَساجِد
  4. 4
    وَلَقَد رَأَيتُ بِها الخَرائِدَ يَتَّصِلنَ إِلى الخَرائِد
  5. 5
    حورٌ أَوانِسُ كَالدُمىأَو كَالأَهِلَّةِ في المَجاسِد
  6. 6
    رُجُحُ الرَوادِفِ وَالشَوىلا يَأتَزِرنَ عَلى الرَفائِد
  7. 7
    مُتَهَلِّلاتٌ في العَبيرِ وَفي الزَبَرجَدِ وَالفَرائِد
  8. 8
    لا يَرعَوينَ إِلى المُريبِ وَيَنينَ عَلى المَراصِد
  9. 9
    أَيّامَ عَبدَةُ وَسطَهُنن كَأَنَّها أُمُّ القَلائِد
  10. 10
    يَحسُدنَ فَضلَ جَمالِهالا تَعدَمي حَسَدَ الحَواسِد
  11. 11
    لِلَّهِ عَبدَةُ إِذ غَدَتمِنّا تُزَفُّ إِلى اِبنِ قائِد
  12. 12
    كَالحَلي حُسنُ حَديثِهاوَدَلالُها إِحدى المَصايِد
  13. 13
    وَلَقَد نَعِمتُ بِروحِهاوَدَفَعتُ عَن جَسَدٍ مُساعِد
  14. 14
    يا شَوقَها لِفِراقِناوَتَقَلُّبي فَوقَ الوَسائِد
  15. 15
    يا عَبدَ قَد شَخَصَ الفُؤادُ وَقَد شَخَصتِ فَغَيرُ باعِد
  16. 16
    قَرَعَ الوُشاةُ فَأَطرَقواوَشُغِلتِ عَنّا أُمَّ عابِد
  17. 17
    لا تُنجِزينَ مَواعِديوَيلي عَلى تِلكَ المَواعِد
  18. 18
    وَلَقَد أَقولُ لِمولَعٍغَيرانَ يَقعُدُ بِالقَصائِد
  19. 19
    يا ذا المُقَحِّمُ سادِراًأَقصِر فَإِنَّكَ غَيرُ راشِد
  20. 20
    لا توعِدَنّي بِاللِقاءِ وَقَد شَرِبتُ دَمَ الأَساوِد
  21. 21
    لا أَتَّقي حَسَدَ الضَغينِ وَلا أُخَوَّفُ صَوتَ راعِد
  22. 22
    يَخشى الأُسودُ عَرامَتيوَنُقِيُّ مُعتَلَجِ الأَوابِد
  23. 23
    جُرحٌ بِأَفواهِ الرُواةِ لَدى المَجالِسِ بِالمَناشِد
  24. 24
    وَلَنِعمَ جَندَلَةُ الرَدىفي مَأقِطٍ كَالسَيفِ عانِد
  25. 25
    أَشفي مِنَ اللَمَمِ المُعِننَ إِذا تَقَحَّمَ غَيرَ قاصِد
  26. 26
    فَدَعِ الفُضولَ لِأَهلِهاقَطَعَ المِراءَ حُضورُ صاعِد
  27. 27
    وَإِذا خَشيتَ مُحيطَةًمِن وارِقِ الجَهَلاتِ زائِد
  28. 28
    فَاِندُب لَها روحَ القُلوبِ فَلَيسَ عَن شَرَفٍ بِبارِد
  29. 29
    نَوِّه بِأَروَعَ مِسعَرٍلِلحَربِ في الغَمَراتِ قائِد
  30. 30
    أَسَدُ الخَليفَةِ تَلتَقيبِشَباتِهِ نَحرُ المَكايِد
  31. 31
    وَفَتى العَشيرَةِ في الحِفاظِ وَزَينُها عِندَ المَشاهِد
  32. 32
    يَجري بِصالِحَةِ الخَليلِ وَلَيسَ عَن تِرَةٍ بِراقِد
  33. 33
    كَثُرَت مَواهِبُهُ الكِبارُ لِصادِرٍ مِنّا وَوارِد
  34. 34
    يُعطي القِيانَ مَعَ اللُهىمِن سَيبِ مُشتَرِكِ الفَوائِد
  35. 35
    وَتَرى الحُلولَ بِبابِهِمِن بَينِ مُختَبِطٍ وَوافِد
  36. 36
    مَتَعَرِّضينَ لِسَيِّدٍعَجلانَ بِالمَعروفِ زائِد
  37. 37
    عَطَفَت عَلَيهِ قُلوبُهُموَعَلى فَواضِلِهِ العَوائِد
  38. 38
    رَوحٌ يَروحُ مَعَ النَدىوَيَراحُ لِلبَطَلِ المُناجِد
  39. 39
    تَرّاكُ أَلحِيَةِ الخَناوَإِلى الوَغى سَلِسُ المَقاوِد
  40. 40
    نِعمَ الفَتى يَسعى بِهِصيدُ المَحيلِ مِنَ الأَصايِد
  41. 41
    وَإِذا الرِياحُ تَرَوَّحَتمُقوَرَّةً جَسَدَ المَقاحِد
  42. 42
    وَتَناوَحَت شُعَبَ الذِئابِ وَلَم تَجِد عَوداً بِعاضِد
  43. 43
    مَطَرَت سَحائِبُهُ عَلَيكَ مِنَ الطَرائِفِ وَالتَلائِد
  44. 44
    حُلَلاً وَمُعلَمَةَ الوُجوهِ وَكَالظِباءِ مِنَ الوَلائِد
  45. 45
    فَاِظفِر بِحَظِّكَ مِن أَخٍمُتَدَفِّقِ الشَرَباتِ ماجِد
  46. 46
    يُجدي عَلَيكَ بِمالِهِوَبِسَيفِهِ عِندَ الشَدائِد
  47. 47
    سامٍ لِزَلزَلَةِ الحُروبِ يُظِلُّهُ خَرقُ المَطارِد
  48. 48
    مَلكٌ مِنَ المَلِكِ الهُمامِ لِكَفِّهِ وُصِلَت بِساعِد
  49. 49
    دَمّاغُ هاماتِ الرُبىبِمَجَرِّ أَرعَنَ ذي رَثائِد
  50. 50
    وَمُعَوَّدٌ ضَربَ الرِقابِ وَفَكَّهُنَّ مِنَ الحَدائِد
  51. 51
    أَهلي فِداؤُكَ مِن أَميرِ جَماعَةٍ راعٍ وَذائِد
  52. 52
    يَغدو البَخيلُ مُذَمَّماًوَغَدَوتَ تَرفُلُ في المَحامِد
  53. 53
    وَكَفَيتَ رَهطَكَ واحِداًرَكّابُ أَهوالِ المُلو
  54. 54
    كِ مُناوِياً سَبَلَ الرَواعِدوَيَروحُ أَطوَلَهُم يَداً
  55. 55
    في فِعلِهِم وَعَلَيكَ شاهِدوَيُريكَ خَيراً في غَدٍ
  56. 56
    وَلِذَلِكَ الغَتَلِيِّ زائِدوَتَعودُ حينَ تَسُرُّنا
  57. 57
    وَأَخو الفَعالِ عَلَيكَ عائِدوَلَقَد أَقَمتَ قَناتَنا
  58. 58
    وَسَقَيتَنا وَالمُزنُ جامِدأَصلَحتَ أَمرَ جَميعِنا
  59. 59
    وَوَفَيتَ مِنّا بِالمَعاهِدوَتَرَكتَ قَلعَةَ وَرزَنٍ
  60. 60
    كَمَسارِبِ البَقَرِ الرَوائِدسِيّانَ مَعطِنُ أَهلِها
  61. 61
    وَمَعاطِنُ الغُبرِ الجَدائِدوَأَرى البُصَيرَةَ أَشرَقَت
  62. 62
    وَتَزَيَّنَت لِلِقا المَجاسِدوَعَلى المَسارِحِ نَضرَةً
  63. 63
    وَعَلى المَصادِرِ وَالمَوارِدوَلَقَد جَرَت حَلَباتُهُم
  64. 64
    فَسَبَقتَهُنَّ وَأَنتَ قاعِدبِخُؤولَةٍ قَرَعوا العُلى
  65. 65
    وَبِفَضلِ أَعمامٍ وَوالِدفَاِقدَح زِنادَكَ بِالمُهَل
  66. 66
    لَبِ أَو قَبيصَةَ ذي المَراقِدأَو حاتِمٍ بَلَغوا اليَفا
  67. 67
    عَ وَضَوءُ نارِكَ غَيرُ خامِدبَل أَيُّها الرَجُلُ المُصي
  68. 68
    خُ إِلى الأَقارِبِ وَالأَباعِداِعرِف فَتىً بِفَعالِهِ
  69. 69
    شَتّانَ بَينَ نَدٍ وَجامِدالفَضلُ عِندَ بَني المُهَل
  70. 70
    لَبِ في المُقاوِمِ وَالمُقاعِدقَومٌ إِذا جُحِدَ الرَبي
  71. 71
    عُ فَما رَبيعُهُمو بِجاحِدلا يَبخَلونَ عَلى القَصِي
  72. 72
    يِ وَيُنعِمونَ عَلى المُسانِدوَمُرَفَّلينَ عَلى العَشي
  73. 73
    رَةِ في الحُلومِ وَفي الوَطائِدوَلَقَد حَلَفتُ بِرَبِّ مَك
  74. 74
    كَةَ وَالمُحَلِّقَةِ السَواجِدما نالَ فَضلَ بَني المُهَل
  75. 75
    لَبِ مِنذُ كانوا جودُ جائِدفَإِذا أَرَدتَ سَبيلَهُم
  76. 76
    في الوُدِّ وَالشَكِّ المُباعِدفَاِنكِ العِدى وَرِدِ الرَدى
  77. 77
    وَاِبذُل فَما شَيءٌ بِخالِدلا غَرْو إِلاَّ دَرْسُهَا
  78. 78
    بين الأمق إلى كداكديَمْشِي النَّعَامُ بِجَوِّهَا
  79. 79
    ئد يتصلن إلى الخرائدحُورٌ أوَانِسُ كالدُّمَى
  80. 80
    أوْ كالأَهِلَّة ِ فِي الْمجاسِدْرُجُحُ الرَّوَادِفِ وَالشَّوَى
  81. 81
    متهللات في العبير وفيوَفِي الزَّبَرْجَدِ وَالْفَرَائِدْ
  82. 82
    لا يرعوين إلى المريب ولاوَلا يُنِينَ عَلَى الْمَرَاصِد
  83. 83
    أيام عبدة وسطهنكأنها أم القلائد
  84. 84
    لِلَّهِ عَبْدَة ُ إِذْ غَدَتْغيران يقعد بالقصائد:
  85. 85
    يا ذا المقحم سادراًلا تُوعِدَنّي بِاللِّقَا
  86. 86
    لا أتقي حسد الضغيـونقي معتلج الأوابد
  87. 87
    جُرْحٌ بِأفْواهِ الرُّوَاأشفى من اللمم المعن إذا
  88. 88
    تَقَحَّمَ غَيْرَ قَاصِدْفَدَعِ الْفُضَولَ لأَهْلِهَ ا قَطَعَ الْمِرَاءَ حُضُورُ صَاعِدْ
  89. 89
    نوه بأروع مسعرٍيجري بصالحة الخليل
  90. 90
    وليس عن ترة ٍ براقدكثرت مواهبه الكبار
  91. 91
    لِصادِرٍ مِنَّا ووارِدْمتعرضين لسيدٍ
  92. 92
    تَرَّاكُ ألْحِيَة ِ الْحَنَاوإذا الرياح تروحت
  93. 93
    مُقْوَرَّة ً جَسَدَ الْمَقَاحِدِكَ مِنَ الطَّرَائِفِ وَالتَّلاَئِدْ
  94. 94
    هِ وَكالظِّباء مِن الْولاَئِدْفاظفر بحظك من أخٍ
  95. 95
    متدفق الشربات ماجدوبِسْيفِهِ عِنْدَ الشَّدائِدْ
  96. 96
    ب يظله خرق المطاردم لكفه وصلت بساعد
  97. 97
    دماغ هامات الربىبمجر أرعن ذي رثائد
  98. 98
    ومُعوَّدٌ ضرْب الرِّقاأهْلِي فداؤُك منْ أميرِ
  99. 99
    جماعة ٍ راعٍ وذائِدْيغدو البخيل مذمماً
  100. 100
    كِ مُنَاوِياً سَبَلَ الرَّوَاعِدْوتعود حين تسرنا
  101. 101
    ووفيت منا بالمعاهدوَأَرَى الْبُصَيْرَة َ أشْرَقَتْ
  102. 102
    بِخُؤُولَة ٍ قَرَعُوا الْعُلَىفَاقْدَحْ زِنَادَكَ بِالْمُهَلَّبِ أوْ
  103. 103
    قَبِيصَة َ ذِي الْمَرَاقِدْبل أيها الرجل المصيـ
  104. 104
    إِلَى الأَقَارِبِ وَالأَبَاعِدْاعرف فتى ً بفعاله
  105. 105
    شتان بين ندٍ وجامدالفضل عند بني المهلب
  106. 106
    في المقاوم والمقاعدقومٌ إذا جحد الربيع فـ
  107. 107
    ما ربيعهمو بجاحدلا يبخلون على القصي وينـ
  108. 108
    عمون على المساندومُرفَّلِين علَى الْعشيرة ِ
  109. 109
    الحلوم وفي الوطائدـه والمحلقة السواجد:
  110. 110
    ما نال فضْل بنِي الْمُهلَّبِذ كانوا جود جائد
  111. 111
    فِي الْوُدِّ والشَّكِّ الْمُبَاعِدْفَانْكِ الْعِدى ورِدِ الرَّدى