أأحزنك الألى ظعنوا فساروا

بشار بن برد

103 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَأَحزَنَكَ الأُلى ظَعَنوا فَسارواأَجَل فَالنَومُ بَعدَهُمُ غِرارُ
  2. 2
    إِذا لاحَ الصِوارُ ذَكَرتُ نُعمىوَأَذكُرُها إِذا نَفَحَ الصِوارُ
  3. 3
    كَأَنَّكَ لَم تَزُر غُرَّ الثَناياوَلَم تَجمَع هَواكَ بِهِنَّ دارُ
  4. 4
    عَلى أَزمانَ أَنتَ بِهِنَّ بَلٌّوَإِذ أَسماءُ آنِسَةٌ نُوارُ
  5. 5
    يُنَفِّسُ غَمَّهُ نَظَرٌ إِلَيهاوَيَقتُلُ داخِلَ الشَوقِ الجِوارُ
  6. 6
    ليالِيَ إِذ فِراقُ بَني سَلولٍلَدَيهِ وَعِندَهُ حَدَثٌ كِبارُ
  7. 7
    يُرَوِّعُهُ السَرارُ بِكُلِّ أَمرٍمَخافَةَ أَن يَكونَ بِهِ السِرارُ
  8. 8
    كَأَنَّ فُؤادَهُ يَنزى حِذاراًتَنادَوا في الغَزالَةِ حينَ راحوا
  9. 9
    بِجَدِّ البَينِ حينَ دَنا الغِيارُكَأَنَّ حُمولَهُم لَقَحاتُ وادٍ
  10. 10
    مِنَ الجَبّارِ طابَ بِها الثِمارُأَما لِلَّيلِ بَعدَهُمُ نَهارُ
  11. 11
    كَأَنَّ جُفونَها عَنها قِصارُوَذي شُرَفٍ تَحِنُّ الريحُ فيهِ
  12. 12
    حَنينَ النابِ ضَلَّ لَها حُوارُدَخَلتُ مُسارِقاً رَصدَ الأَعادي
  13. 13
    عَلى سِتٍّ وَمَدخَلُنا خِطارُفَلَمّا جِئتُ قُلنَ نَعِمتَ بالاً
  14. 14
    خَلا شَجَنٌ وَغُيِّبَ مَن يَغارُفَحَدَّثتُ الظِباءَ مُؤَزَّراتٍ
  15. 15
    أَلا لِلَّهِ ما مَنَعَ الإِزارُوَمُحتَرِقِ الوَديقَةِ يَومَ نَحسٍ
  16. 16
    مِنَ الجَرزاءِ ظَلَّ لَهُ أَوارُنَحَرتُ هَجيرَهُ بِمُقَيَّلاتٍ
  17. 17
    كَأَنَّ حَميمَ قُصَّتِهِنَّ قارُكَأَنَّ قُلوبَهُنَّ بِكُلِّ شَخصٍ
  18. 18
    مُنَفَّرَةٌ وَلَيسَ بِها نِفارُخَواضِعُ في البُرى أَفنى ذُراها
  19. 19
    رَواحُ عَشِيَّةٍ ثُمَّ اِبتِكارُصَبَرنَ عَلى السَمومِ وَكُلِّ خَرقٍ
  20. 20
    بِهِ جَبَلٌ وَلَيسَ بِهِ أَمارُكَأَنَّ عُيونَهُنَّ قُلاتُ قُفٍّ
  21. 21
    مُخَلَّفَةُ الأَطايِطِ أَو نِقارُوَأَحمَقَ فاحِشٍ يَجري حَثيثاً
  22. 22
    وَقَد زَخَرَت غَوارِبُهُ الغِزارُأَمِنتُ مَضَرَّةَ الفَحشاءِ إِنّي
  23. 23
    أَرى قَبَساً تُشَبُّ وَلا تُضارُلَقَد عَلِمَ القَبائِلُ غَيرَ فَخرٍ
  24. 24
    عَلى أَحَدٍ وَإِن كانَ اِفتِخارُبِأَنّا العاصِمونَ إِذا اِشتَجَرنا
  25. 25
    وَأَنّا الحازِمونَ إِذا اِستَشارواضَمِنّا بَيعَةَ الخُلَفاءِ فينا
  26. 26
    فَنَحنُ لَها مِنَ الخُلَفاءِ جارُبِحَيٍّ مِن بَني عَجلانَ شوسٍ
  27. 27
    يَسيرُ المَوتُ حَيثُ يُقالُ سارواإِذا زَخَرَت لَنا مُضَرٌ وَسارَت
  28. 28
    رَبيعَةُ ثُمَّتَ اِجتَمَعَت نِزارُأَقامَ الغابِرونَ عَلى هَوانا
  29. 29
    وَإِن رَغِمَت أُنوفُهُمُ وَسارواتَبَغَّ جِوارَنا إِن خِفتَ أَزّاً
  30. 30
    نُجيرُ الخائِفينَ وَلا نُجارُلَنا بَطحاءُ مَكَّةَ وَالمُصَلّى
  31. 31
    وَما حازَ المُحَصَّبُ وَالجِمارُوَساقِيَةُ الحَجيجِ إِذا تَوافَوا
  32. 32
    وَمُبتَدَرُ المواقِفِ وَالنِفارُوَميراثُ النَبِيِّ وَصاحِبَيهِ
  33. 33
    تِلاداً لا يُباعُ وَلا يُعارُوَأَلواحُ السَريرِ وَمَن تَنَمّى
  34. 34
    عَلى أَلواحِهِ تِلكَ الخِيارُكَأَنَّ الناسَ حينَ نَغيبُ عَنهُم
  35. 35
    نَباتُ الأَرضِ أَخلَفَها القِطارُأَلَم يَبلُغ أَبا العَبّاسِ أَنّا
  36. 36
    وَتَرناهُ وَلَيسَ بِهِ اِتّئارُغَداةَ تَصَبَّرَت كَلبٌ عَلَينا
  37. 37
    وَلَيسَ لَها عَلى المَوتِ اِصطِبارُلَنا يَومُ البِقاعُ عَلى دِمَشقٍ
  38. 38
    وَعَينِ الجَرِّ صَولَتُنا نِجارُعَلى اليَومَينِ ظَلَّ عَلى يَمانٍ
  39. 39
    وَكَلبٍ مِن أَسِنَّتِنا الحِجارُوَقَد راحَت تُرَوِّحُنا المَنايا
  40. 40
    لِمَخذولٍ وَأَحرَزَهُ الفِرارُوَأَهوَينا العَصا بِحِمارِ قَيسٍ
  41. 41
    لِإِسماعيلَ فَاِتَّسَمَ الحِمارُوَقَد طافَت بِأَضبَعِ آلِ كَلبٍ
  42. 42
    كَتائِبُنا فَصارَ بِحَيثُ صارواوَأَيُّ عَدُوِّنا نَأتيهِ إِلّا
  43. 43
    تَهِمُّ بِحَربِهِ لا نُستَطارُوَعَطَّلنا بَجيلَةَ مِن يَزيدٍ
  44. 44
    وَكانَ حُلِيُّهُم لا يُستَعارُوَدَمَّرنا اِبنَ باكِيَةِ النَصارى
  45. 45
    فَأَصبَحَ لا يَزورُ وَلا يُزارُوَأَودى بَعدَهُم بِاِبنَي مَصادٍ
  46. 46
    فَوارِسُ دينُ قُومِهُمُ المُغارُوَحِمصاً حينَ بَدَّلَ أَهلُ حِمصٍ
  47. 47
    وَنالوا الغَدرَ نالَهُمُ البَوارُقَتَلنا السَكسَكِيَّ بِلا قَتيلٍ
  48. 48
    وَهَل مِن مَقتَلِ الكَلبِ اِعتِذارُوَقَد عَرِكَت بِتَدمُرَ خَيلُ قَيسٍ
  49. 49
    فَكانَ لِتَدمُرٍ فيها دَمارُوَأُسرَةُ ثابِتٍ وَجُموعُ كَلبٍ
  50. 50
    سَرى بِحِمامِهِم مِنّا اِعتِكارُفَراحَ فَريقُهُم وَغدا فَريقٌ
  51. 51
    عَلى خَصّاءَ لَيسَ لَها عِدارُرَأونا وَالحِمامَ مَعاً فَأجلَوا
  52. 52
    كَما أَجلَت عَنِ الأُسدِ الوِبارُتَجَرنا في المَحامِدِ وَالمَعالي
  53. 53
    وَنَحنُ كَذاكَ في الهَيجا تِجارُإِذا دارَت عَلى قَومٍ رَحانا
  54. 54
    تَنادَوا بِالجَلاءِ أَوِ اِستَداروابِكَلبٍ كَلَّةٌ عَن حَدِّ قَيسٍ
  55. 55
    وَباليَمَنيِّ أَينَ جَرى عِثارُوَما نَلقاهُمُ إِلّا صَدَرنا
  56. 56
    بِرِيٍّ مِنهُمُ وَهُمُ حِرارُوَأَيّامَ الكُوَيفَةِ قَد تَرَكنا
  57. 57
    نَصيرَهُمُ وَلَيسَ بِهِ اِنتِصارُإِذا ما أَقبَلوا بِسَوادِ جَمعٍ
  58. 58
    نَفَخنا في سَوادِهِمُ فَطارواطَرائِدَ خَيلِنا حَتّى كَفَفنا
  59. 59
    هَوادِيَها وَليَسَ بِها اِزوِرارُأَصَبنَ مُكَبَّراً وَطَحَنَّ زَيداً
  60. 60
    وَأَحرَزَ مَن تَحاطانَ الإِزارُوَأَقبَلنا المُسبِّحَ في شَريدٍ
  61. 61
    بِخايِفَةٍ حَذائِنُها اِبتِدارُفَلَمّا بايَعوا وَتَنَصَّفونا
  62. 62
    وَعادَ الأَمرُ فينا وَالإِمارُرَفَعنا السَيفَ عَن كَلبِ بِنِ كَلبٍ
  63. 63
    وَعَن قَحطانَ إِنَّهُمُ صَغارُفَرَجنا ساطِعَ الغَمَراتِ عَنّا
  64. 64
    وَعَن مَروانَ فَاِنفَرَجَ الغُبارُبِطَعنٍ يَهلِكُ المِسبارُ فيهِ
  65. 65
    وَتَضرابٍ يَطيرُ لَهُ الشَرارُبِكُلِّ مُثَقَّفٍ وَبِكُلِّ عَضبٍ
  66. 66
    مِنَ القَلعِيِّ خالَطَهُ اِخضِرارُكَأَنَّهُمُ غَداةَ شَرَعنَ فيهِم
  67. 67
    هَدايا العَنزِ هاجَ بِها القُدارُفَما ظَنَّ الغَداةَ بِحَربِ قَيسٍ
  68. 68
    لَوَعرَتِها عَلى الناسِ اِستَعاروالَنا نارٌ بِشَرقِيِّ المَعالي
  69. 69
    مُضَرَّمَةٌ وَبالغَربِيِّ نارُنُبَيِّتُ في الجَماعَةِ سَرحَ كَلبٍ
  70. 70
    وَنَحصُدُهُم إِذا حَدَثَ اِنتِشارُكَأَنَّكَ قَد رَأَيتَ نِساءَ كَلبٍ
  71. 71
    تُباعُ وَما لِواحِدَةٍ صِدارُإِذَا لاَحَ الصِّوَارُ ذَكَرْتُ نُعْمَى
  72. 72
    كَأنَّكَ لَمْ تَزُرْ غُرَّ الثَّنَايَاوإذ أسماء آنسة ٌ نوار
  73. 73
    ينفس غمه نظرٌ إليهايروعه السراربكل أمرٍ
  74. 74
    مَخَافَة َ أَنْ يَكُونَ بِهِ السِّرَارُبجد البين حين دنا الغيار
  75. 75
    من الجبار طاب بها الثمارفَبِتُّ مُوَكَّلاً بِهِمُ وَبَاتُوا
  76. 76
    على جداء سيرهم السماركأن جفونه سملت بشوكٍ
  77. 77
    فَلَيْسَ لِوَسْنَة ٍ فيهَا قَرَارُجفت عيني عن التغميض حتى
  78. 78
    وَذِي شُرَفٍ تَحِنُّ الرِّيحُ فيهحَنينَ النَّابِ ضَلَّ لَهَا حُوَارُ
  79. 79
    على ست ومدخلنا خطارُفلما جئت قلن نعمت بالاً
  80. 80
    فَحَدَّثْتُ الظِّبَاءَ مُؤَزَّرَاتٍألا لله ما منع الإزارُ
  81. 81
    من الجرزاء ظل له أوارُمنفرة وليس بها نفارُ
  82. 82
    رواحُ عشية ٍ ثم ابتكارُصَبَرْنَ عَلَى السَّمْوم وكُلِّ خَرْقٍ
  83. 83
    مخلفة ُ الأطايط أو نقارُأمنت مضرة الفحشاء إني
  84. 84
    ضمنا بيعة الخلفاء فينارَبِيعَة ُ ثُمَّتَ اجْتَمَعَتْ نِزَارُ
  85. 85
    لَنَا بَطْحَاءُ مَكَّة َ وَالْمُصَلَّىوما حاز المحصبُ والجمارُ
  86. 86
    وساقية ُ الحجيج إذا توافواومُبْتَدَرُ الْمَوَاقِفِ والنِّفَارُ
  87. 87
    وَميرَاثُ النَّبِيِّ وصاحِبَيْهِوألواح السرير ومن تنمى
  88. 88
    كأنَّ النَّاسَ حينَ نَغيبُ عَنْهُمْألم يبلغ أبا العباس أنا
  89. 89
    وَتَرْنَاهُ ولَيْسَ بهِ کتّئَارُغداة تصبرت كلبٌ علينا
  90. 90
    وعين الجر صولتنا نجارُعلى اليومين ظل على يمانٍ
  91. 91
    وقد راحت تروحنا المنايالإسماعيل فاتسم الحمارُ
  92. 92
    وأَيُّ عَدُوِّنا نَأتيه إِلاَّتهم بحربه لا نستطارُ
  93. 93
    وعطلنا بجيلة َ من يزيدٍوكان حليهم لا يستعارُ
  94. 94
    وَدَمَّرْنَا ابْنَ بَاكيهِ النَّصَارِيقَتَلْنَا السَّكْسَكيَّ بِلاَ قَتيلٍ
  95. 95
    وأسرة ُ ثابتٍ وجموعُ كلبٍعلى خصاء ليس لها عدارُ
  96. 96
    بِكَلْبٍ كَلَّة ٌ عَنْ حَدِّ قَيْسٍوَمَا نَلْقَاهُمُ إِلاَّ صَدرْنَا
  97. 97
    وأيام الكويفة ِ قد تركناوأقبلنا المسبح في شريدٍ
  98. 98
    بخايفة ٍ حذائنها ابتدارُرَفَعْنَا السَّيْفَ عَنْ كَلْبِ بنِ كَلْبٍ
  99. 99
    فرجنا ساطع الغمرات عناوَتَضْرَابٍ يَطيرُ لَهُ الشَّرَارُ
  100. 100
    من القلعي خالطه اخضرارُكأنهم غداة شرعن فيهم
  101. 101
    فَمَا ظَنَّ الْغَدَاة َ بِحَرْبِ قَيْسٍمضرمة ٌ وبالغربي نارُ
  102. 102
    نبيتُ في الجماعة سرح كلبٍكأنك قد رأيت نساء كلبٍ
  103. 103

    تُبَاعُ وَمَا لِوَاحِدَة ٍ صِدَارُ