مللت مبيتي بالقرين وشاقني

بشار بن برد

76 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    مَلِلتُ مَبيتي بِالقَرينِ وَشاقَنيطُروقُ الهَوى مِن نازِحٍ مُتَباعِدِ
  2. 2
    عَلى حينَ وَدَّعتُ الحِبابَ وَأَطرَقَتهُمومي وَذَلَّت لِلفِراقِ مَقاوِدي
  3. 3
    فَأَحيَيتُ لَيلي قاعِداً أَنتَحي الهَوىلَدى راقِدٍ عَن ذاكَ أَو مُتَراقِدِ
  4. 4
    وَما أَنا إِن نامَ الرَقيقُ وَلَم أَنَمبِأَوَّلِ مَنكوبٍ بِفَقدِ المُساعِدِ
  5. 5
    إِلى آلِ لَيلى أَشتَكي لَو دَنَت بِهِمنَوىً طِيَّةً عَن عازِبِ النَومِ ساهِدِ
  6. 6
    إِلى طارِقاتِ الحَيِّ وَدَّعنَ قَلبَهُيَراها رَسيسَ المُغمِزاتِ التَلائِدِ
  7. 7
    فَباتَ هَجوراً لِلوِسادِ وَقَد يَرىعَلى ما بِعَينَيهِ مَكانَ الوَسائِدِ
  8. 8
    أَفَالآنَ إِذ مالَت إِلَيها صَبابَتيأُعَزّى عَنِ الحَوراءِ ذاتِ المَجاسِدِ
  9. 9
    كَأَنَّ الَّتي تَمري فُؤادي بِحُبِّهامَرِيَّةُ نَطفِ البابِلِيِّ المُعانِدِ
  10. 10
    عِراقِيَّةٌ أَهدى لَكَ الشَوقُ ذِكرَهاوَأَنتَ عَلى ظَهرٍ شَآمُ المَوارِدِ
  11. 11
    ذَهوبٌ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّهاإِذا بَرَزَت بَردِيَّةٌ في المَجاسِدِ
  12. 12
    تَشَكّى الضَنى حَتّى تُعادَ وَما بِهاسِوى قُرَّةِ العَينَينِ سُقمٌ لِعائِدِ
  13. 13
    مِنَ البيضِ ما تَلقاكَ إِلّا مَصونَةًثَقالاً وَمَشيَ الخَيزَلى في الوَلائِدِ
  14. 14
    كَأَنَّ الثُرَيّا يَومَ راحَت عَشِيَّةًلَقيتُ بِها سَعدَ السُعودِ وَرُبَّما
  15. 15
    لَقيتُ حِراداً بِاِجتِنابِ المَوارِدِفَتِلكَ الَّتي نُصحي لَها وَمَوَدَّتي
  16. 16
    وَقَبضِيَ مالي طارِفي بَعدَ تالِديوَصَعراءَ مِن مَسِّ الخِشاشِ كَأَنَّها
  17. 17
    مَسيرَةُ صادٍ في الشُؤونِ اللَوابِدِإِذا كَذَبَت حَرَّ الهَجيرِ صَدَمتُها
  18. 18
    بِسَوطي عَلى مَجهولَةٍ أُمِّ آبِدِعَسوفٍ لِأَجوازِ الدَياميمِ بَعدَما
  19. 19
    جَرى آلُها فَوقَ المِتانِ الأَجالِدِتَرَوَّعُ مِن صَوتِ الحَمامَةِ بِالضُحى
  20. 20
    وَبِاللَيلِ تَنجو عَن غِناءِ الجَداجِدِسَقَيتُ بِدُعثورٍ فَعافَت نِطافَهُ
  21. 21
    إِلى مَنهَلٍ عَن ذي صَديرٍ مُعانِدِوَماءٍ صَرى الجَمّاتِ طامَ كَأَنَّهُ
  22. 22
    عَبِيَّةُ طالٍ مُتلَداتٍ صَعائِدِتَنوهُ أَنقاضٍ كَأَنَّ هُوِيَّها
  23. 23
    هُوِيُّ سَماماتٍ بِنَجدٍ طَرائِدِتُثيرُ بِها وَاللَيلُ مُلقٍ رُواقَهُ
  24. 24
    هُجودَ القَطا مُستَوقِداً غَيرَ هاجِدِحَراجيجَ يَغتالُ الفَلاةَ نَجاؤُها
  25. 25
    إِلى خَيرِ مَوفودٍ إِلَيهِ بِوافِدِتَراهُنَّ مِن طولِ الجَديلِ بِكَفِّهِ
  26. 26
    نَوافِرَ أَو يَمشينَ مَشيَ الوَلائِدِسَرى اللَيلَ وَالتَهجيرَ حَتّى تَبَدَّلَت
  27. 27
    مَعاقِدُ مِن أَنساعِها بِمَعاقِدِإِذا قُلتُ لَقّينا بِعُقبَةَ أَرقَلَت
  28. 28
    تَشَفّى بِبَردِ الماءِ أَوَّلَ وارِدِفَتىً في ذُرى قَحطانَ يَبسُطُ كَفَّهُ
  29. 29
    إِذا شَنِجَت كَفُّ البَخيلِ المُحارِدِوَكُنّا إِذا ما خانَنا الدَهرُ أَو سَرى
  30. 30
    عَلَينا وَعيدٌ مِن عَدُوٍّ مُكايِدِهَتَفنا وَنَوَّهنا بِعُقبَةَ إِنَّهُ
  31. 31
    مَعَ النَصرِ مَفروطٌ بِعَمٍّ وَوالِدِمَغاويرَ فُرساناً وَجِنّاً إِذا مَشَوا
  32. 32
    إِلى المَوتِ إِقدامَ اللُيوثِ الحَوارِدِبَنو النَجدَةِ الجَمّاءِ يُسقَونَ مُرَّها
  33. 33
    وَيَسقونَها تَحتَ اللِوا وَالمَطارِدِإِذا أَقبَلوا لِلحَربِ بِالحَربِ أَقبَلَت
  34. 34
    وُجوهُ المَنايا بارِقٌ بَعدَ راعِدِيَقولُ سُلَيمٌ لَو طَلَبتَ سَحابَةً
  35. 35
    بِسُربَةَ أَو صَنعاءَ أَو بِالفُراقِدِإِذاً لَغِنينا بِاِبنِ سَلمٍ إِذا جَرَت
  36. 36
    سُفوحُ المَنايا في مُتونِ القَرادِدِرِجالٌ عَلَيهِمُ عِزَّةٌ وَمَهابَةٌ
  37. 37
    إِذا اِستُنفِروا لَم يَنفِروا لِلشَدائِدِحَطوطٌ إِلى قَودِ الجِيادِ عَلى الرَحا
  38. 38
    وَفي السَنَةِ الحَمراءِ جَمُّ المَوارِدِيَفيضُ عَلى المُستَمطِرينَ غَمامُهُ
  39. 39
    وَمَرهوبُهُ يَسقي بِسُمِّ الأَساوِدِهُوَ القادَهُ الحامي حَقيقَةَ قَومِهِ
  40. 40
    إِذا قيلَ مَن لِلمُحصَناتِ الخَرائِدِوَزيرُ أَميرِ المُؤمِنينَ وَسَيفُهُ
  41. 41
    إِذا نَفَخَ الشَيطانُ في أَنفِ حاسِدِعَلى المَسجِدِ البَصرِيِّ مِنهُ جَلالَةٌ
  42. 42
    وَفَوقَ الحَشايا عارِضٌ غَيرُ جامِدِإِمامٌ يُحَيّا في الحِجابِ وَتارَةً
  43. 43
    رَئيسُ خَميسٍ تَحتَ ظِلِّ المُطارِدِكَأَنَّ عَلَيهِ جاحِماً في سِلاحِهِ
  44. 44
    إِذا قادَ خَيلاً أَو تَصَدّى لِقائِدِوَيَومَ تُرى فيهِ النُجومُ تَكَشَّفَت
  45. 45
    تَراكاً وَهَت عَنهُ كَريمَ المَشاهِدِأَماتَ وَأَحياهُم بِكَفَّيهِ إِنَّهُ
  46. 46
    يُميتُ وَيُحيي في الوَغى غَيرَ واحِدِوَثارَ بِأَرجاءِ المَدينَةِ عالِماً
  47. 47
    بِأَقدامِهِ أَو دَولُ زَينِ المُناجِدِوَبِالهِندِ أَيّامٌ لَهُ مُجرَهِدَّةٌ
  48. 48
    حَصَدنَ العِدى بِالمُرهَفاتِ الحَواصِدِإِذا ما خَشينا شَوكَةً مِن مُنافِقٍ
  49. 49
    عَلى الناسِ أَو حَيرانَ لَيسَ بِقاصِدِدَعَونا لَهُ المَيمونَ عُقبَةَ إِنَّهُ
  50. 50
    أَخو الحَربِ إِن قامَت بِهِ غَيرُ قاعِدِمِنَ الشَوسِ دَلّافاً لِكُلِّ كَتيبَةٍ
  51. 51
    بِأَبيَضَ يَستَبكي عُيونَ العَوابِدِحُسامٌ إِذا ما هُزَّ أُرعِدَ مَتنُهُ
  52. 52
    خُفوقَ ثِيابِ الآلِ فَوقَ الفَدافِدِهمومي وذلت للفراق مقاودي
  53. 53
    نوى طية ً عن عازب النوم ساهدمَرِيَّة ُ نَطْفِ البَابِليِّ المُعَانِدِ
  54. 54
    عراقية ٌ أهدى لك الشوق ذكرهاذهوبٌ بألبابِ الرجال كأنها
  55. 55
    إذا برزت بردية ٌ في المجاسدتشكى الضنى حتى تعاد وما بها
  56. 56
    سِوَى قُرَّة ِ العَيْنَيْنِ سُقْمٌ لِعَائِدِمِنَ البِيضِ ما تَلْقَاكَ إِلا مَصُونَة
  57. 57
    كأنَّ الثُّرَيَّا يومَ راحَتْ عَشِيَّةً على نحرها منظومة ً في القلائد
  58. 58
    لقيتُ بها سعد السعود وربمافتلك التي نصحي لها ومودتي
  59. 59
    وصعراء من مس الخشاش كأنهامسِيرَة ُ صَادٍ في الشؤُونِ اللَّوَابِدِ
  60. 60
    بسَوْطِي عَلى مَجْهُولَة ٍ أمِّ آبِدِتروع من صوت الحمامة بالضحى
  61. 61
    وباللَّيْلِ تنجو عن غِنَاءِ الجَداجِدِعَبِيَّة ُ طالٍ مُتْلَدَاتٍ صعَائِد
  62. 62
    تنوه أنقاضٍ كأن هويهاهجود القطا مستوقد غير هاجد
  63. 63
    حَرَاجِيجَ يَغْتالُ الفَلاَةَ نَجَاؤُهَا إِلى خيْرِ مَوْفودٍ إِليهِ بِوافِدِ
  64. 64
    سى الليل والتهجير حتى تبدلتإِذَا قُلْتُ لَقِّينَا بِعُقْبَة َ
  65. 65
    أَرْقَلَتْ تَشَفَّى بِبَرْدِ المَاءِ أوَّلَ وَارِدِفتى ً في ذرى قحطان يبسطُ كفهُ
  66. 66
    وكُنَّا إِذا مَا خانَنَا الدَّهْرُأو سَرَى علينا وعيد من عدو مكايد
  67. 67
    هَتَفْنَا وَنَوَّهْنَا بعُقْبَةَ إِنَّهُ مع النصر مفروط بعم ووالد
  68. 68
    بَنُو النَّجْدَة ِ الجَمَّاء يُسْقَوْنَمُرَّها ويسقونها تحت اللوا والمطارد
  69. 69
    رجالٌ عليهم عزة ٌ ومهابةٌ إِذَا اسْتُنْفِرُوا لَمْ يَنْفِرُوا للشَّدَائِدِ
  70. 70
    وفي السَّنَة ِ الحمْرَاءِ جَمُّ المَوارِدِومرهوبه يسقي بسم الأساود
  71. 71
    هُوَ القَادَه الحَامِي حَقَيقَةَ قَوْمِه إذا قيل من للمحصنات الخرائد
  72. 72
    إمام يحيا في الحجاب وتارةً رئيس خميس تحت ظل المطارد
  73. 73
    كأن عليه جاحماً في سلاحهأمات وأحياهم بكفيه إنهُ يُمِيتُ
  74. 74
    وَيُحْيي في الوَغَا غير واحدِوبالهند أيامٌ له مجرهدة
  75. 75
    إِذَا مَا خَشِينَا شَوْكَة ً مِنْ مُنَافِقٍدعونا له الميمون عقبة إنه أخو
  76. 76
    الحرب إن قامت به غير قاعدِمن الشوس دلافاً لكل كتيبة