أنت يا نفس أنيبي

بشار بن برد

40 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَنتِ يا نَفسُ أَنيبيآبَتِ الشَمسُ فَأوِبي
  2. 2
    ما لِمُؤسى عِندَ صَبِّحاجَةٌ فَاِغلي وَذوبي
  3. 3
    وَاِقبَلي ما طابَ مِنهاوَإِذا تابَت فَتوبي
  4. 4
    بَعَثَت سَلمى عَلَينافِتنَةً عِندَ المَشيبِ
  5. 5
    وَبَراني الحُبُّ حَتّىكَثُرَت فيها نُحوبي
  6. 6
    أَنا مَشغوفٌ بِسَلمىكَالنَصارى بِالصَليبِ
  7. 7
    لَيسَ ما قَرَّبَ مِنّيصاحِبي لي بِالقَريبِ
  8. 8
    مِن هَوى سَلمى سَبَتنيواحِدٌ مِثلَ الغَريبِ
  9. 9
    لا أُرَجّي الرَوحَ إِلّاعِندَ غَيباتِ الرَقيبِ
  10. 10
    لَقِيَ القَلبُ بِسَلمىعَجَباً فَوقَ العَجيبِ
  11. 11
    أَخصَبَت عِندي وَإِنّيعِندَها غَيرُ خَصيبِ
  12. 12
    مِن هَوانٍ غَيرِ فانٍأَنزَلَتني في الجُدوبِ
  13. 13
    قَلَبَت لي الريحَ سَلمىشَمأَلاً بَعدَ الجَنوبِ
  14. 14
    وَكَذاكَ الدَهرُ صَعبٌبَينَ خَفضٍ وَرُكوبِ
  15. 15
    لَو بِها ما بي إِلَيهامِن حَنينٍ وَنَحيبِ
  16. 16
    أَقبَلَت إِقبالَ صادٍراعَهُ صَوتُ المُهيبِ
  17. 17
    اِسلَمي يا سَلمَ يَوماًوَاِكشِفي بَعضَ كُروبي
  18. 18
    لا تَعُدّي الحُبَّ ذَنباًلَيسَ حُبّي مِن ذَنوبي
  19. 19
    إِنَّما الحُبُّ بَلاءٌوَشَكاةٌ في القُلوبِ
  20. 20
    فَإِذا غُمَّ تَنَفَّستُ فَأَوهَينَ جُنوبي
  21. 21
    إِنَّ مَن لامَ مُحِبّاًفي الهَوى غَيرُ مُصيبِ
  22. 22
    إِذ تَعَيّاني طَبيبيلَيسَ وادٍ مِن سُلَيمى
  23. 23
    لِمُحِبٍ بِعَشيبِلَيتَ لي قَلباً بِقَلبي
  24. 24
    وَحَبيباً بِحَبيبيفَلَعَلَّ القَلبَ يَصحو
  25. 25
    وَيُواتيني لَعيبيفَلَقَد هَيَّجَ شَوقي
  26. 26
    ريحُ رَيحانٍ وَطيبِبِتُّ مِن نَفحَةِ عودٍ
  27. 27
    شُبِّبَت لي بِثَقوبِلاهِياً عَن كُلِّ ساقٍ
  28. 28
    وَأَكيلٍ وَشَريبِأَبتَغي سَلمى وَأَخشى
  29. 29
    نَظَرَ الرائي المُريبِأَشتَهي لَو أَنَّها كا
  30. 30
    نَت مِنَ الدُنيا نَصيبيآبتِ الشَّمْسُ فأُوبِي
  31. 31
    حاجة ً فاغلي وذوبيواقْبَلِي ماطاب مِنْها
  32. 32
    بَعَثَتْ «سلْمى » عليْنافتنة ً عند المشيبِ
  33. 33
    كالنَّصارى بالصَّليبِمِنْ هوى «سلْمى » سبتْنِي
  34. 34
    لا أُرَجِّي الرَّوْحَ إِلاَّعِنْدَ غَيْبَاتِ الرَّقِيبِ
  35. 35
    لقيَ القلبُ "بسلمى "قلبت لي الرِّيحَ "سلمى "
  36. 36
    وكذاك الدَّهْرُ صَعْبٌاسْلَمِي يا «سَلْمَ» يوْماً
  37. 37
    وشكاة ٌ في القلوبِولقد قلتُ "لسلمى "
  38. 38
    لَيْسَ وَادٍ مِنْ «سُلَيْمَى »لمُحِبّ بعَشِيبِ
  39. 39
    فلعلَّ القلبَ .....أبْتَغِي «سَلْمَى » وأخْشَى
  40. 40
    أشتهي لو أنها كانَتْ منَ الدُّنْيَا نَصيبي