أراني قد تصابيت

بشار بن برد

60 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الهزج
حفظ كصورة
  1. 1
    تَوَلّى سَقَمي حَتّىإِذا قُلتُ تَعَلَّيتُ
  2. 2
    دَهاني نُكُسُ الحُبِّبِما قَد كُنتُ سَدَّيتُ
  3. 3
    فَلَم أُبقِ عَلى النَفسِوَلَو أَسطيعُ أَبقَيتُ
  4. 4
    أُناجي كُلَّما أَصبَحتُ جَدواها وَأَمسَيتُ
  5. 5
    وَفيمَ أَنا مِن عَبدَةَ لَولا ما تَرَجَّيتُ
  6. 6
    تَأَنّى نَظَري فيهامَلِيّاً وَتَأَنَّيتُ
  7. 7
    فَلَمّا لَم أَنَل حَظّاًبِما رُحتُ وَغادَيتُ
  8. 8
    تَفَرَّدتُ بِما أَبدَيتُ مِن حَقّي وَأَخفَيتُ
  9. 9
    كَذي الوَحدَةِ نَحّانيهَواها فَتَنَحَّيتُ
  10. 10
    عَدَت عَبدَةُ في الهَجرِوَفي الحُبِّ تَعَدَّيتُ
  11. 11
    وَعَزمٌ لا يُواتينيعَزاءً لَو تَعَزَّيتُ
  12. 12
    وَلَكِن غَلَبَ الحُبُّعَزائي فَتَمادَيتُ
  13. 13
    تَعاطَيتُ هَوى عَبدَةَ يَأبى ما تَعاطَيتُ
  14. 14
    هَوىً بِالمَنظَرِ الأَبعَدِ إِلّا ما تَمَنَّيتُ
  15. 15
    وَمِن أَغرَبِ مَن حاوَلتُ في الأَمرِ وَقاسَيتُ
  16. 16
    خَليلٌ رَأيُهُ النَأيُوَرَأيي لَو تَدَنَّيتُ
  17. 17
    أَلا يا لَيتَني أَدريوَمِن شَرِّ المُنى لَيتُ
  18. 18
    أَتوفي بِالَّذي قالَتكَما قُلتُ فَأَوفَيتُ
  19. 19
    فَقَد أَشفى بي الحُبُّعَلى الحَتفِ فَأَشفَيتُ
  20. 20
    وَلَو قَد يَئِسَت نَفسيمِنَ البَذلِ لَأَودَيتُ
  21. 21
    وَقَومٌ زَعَموا أَنّيمِنَ الشَكِّ تَخَلَّيتُ
  22. 22
    فَأَقسَمتُ لَهُم أَلّاوَلَكِنّي تَجافَيتُ
  23. 23
    كِلا المَيتِ وَإِيّاناكَما لاقى وَلاقَيتُ
  24. 24
    فَما صاحِبِيَ الحَيُّوَلَكِن صاحِبي المَيتُ
  25. 25
    كَأَن قَد فِقتُ مِن وَجدٍبِها يَوماً فَقَضَّيتُ
  26. 26
    وَلَو يَشهَدُني ذو ثِقَتي بَعدُ لَأَوصَيتُ
  27. 27
    وَحَيٍّ مِن بَني عَمروٍرَآني قَد تَصَدَّيتُ
  28. 28
    فَقالوا لي أَلا تَجلِسُ إِذ زُرتُ فَحَيَّيتُ
  29. 29
    وَمِن عُجبٍ بِعَبّادَةَ قَد أَعجَبَني البَيتُ
  30. 30
    يَكُن ما لا يُرائينيإِذا الوَسواسُ ناجَيتُ
  31. 31
    وَإِنّي كُلَّما شِئتُبِمَن أَهوى تَعَلَّيتُ
  32. 32
    فَحَدَّثتُهُمُ أَنّيعَلى الرَجعَةِ آلَيتُ
  33. 33
    وَلا أَجلِسُ في المَجلِسِ إِلّا ما تَمَسَّيتُ
  34. 34
    أَعَبّادَةُ لَو تَنساكِ نَفسي لِتَناسَيتُ
  35. 35
    وَلَو كانَ التَراخي عَنكِ يُلهيني تَراخَيتُ
  36. 36
    تَحَلَّيتِ بِهِجرانيوَبِالحُبِّ تَحَلَّيتُ
  37. 37
    وَما زِلتِ بِنا حَتّىبَكَت عَيني وَأَبكَيتُ
  38. 38
    أَثيبيني بِما أَتعَبتُ نَفسي وَتَعَنَّيتُ
  39. 39
    فَقَد آثَرَكِ القَلبُعَلى مَن كُنتُ آخَيتُ
  40. 40
    فَمَن حارَبتِ حارَبتُوَمَن صافَيتِ صافَيتُ
  41. 41
    تولى سقمي حتىبما قد كنت سديت
  42. 42
    فَلَمْ أبْقِ عَلَى النَّفْسِأنَاجِي كُلَّمَا أصْبَحْتُ
  43. 43
    جدواها وأمسيتة َ لَوْلاَ مَا تَرَجَّيْتُ
  44. 44
    مليا وتأنيتُتَفَرَّدْتُ بِمَا أبْدَيْتُ
  45. 45
    مِنْ حَقِّي وَأخْفَيْتُكَذِي الْوَحْدَة ِ نَحَّانِي
  46. 46
    هواها فتنحيتعَدَتْ عَبْدَة ُ فِي الْهَجْرِ
  47. 47
    ة َ يَأبَى مَا تَعَاطَيْتُهوى بالمنظر الأبعد
  48. 48
    إلا ما تمنيتُفِي الأَمْرِ وَقَاسَيْتُ
  49. 49
    ورأيي لو تدنيتوَمِنْ شَرِّ الْمُنَى «لَيْتُ»
  50. 50
    أتوفي بالذي قالتمِنَ الشَّكِّ تَخَلَيْتُ
  51. 51
    فأقسمت لهم ألاولكني تجافيت
  52. 52
    ولو يتركني الحبلقد صمت وصليت
  53. 53
    فما صاحبي الحيوحي من بني عمرو
  54. 54
    رآني قد تصديتُفَقَالُوا لِي ألاَ تَجْلِسُ
  55. 55
    إِذْ زُرْتَ فَحَيَّيْتُوإني كلما شئتُ
  56. 56
    عَلَى الرَّجْعَة ِ آلَيْتُوَلاَ أَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ
  57. 57
    س إلا ما تمسيتُأعَبَّادَة ُ لَوْ تَنْسَا
  58. 58
    وَلَوْ كَانَ التَّرَاخِي عَنْكِتحليت بهجراني
  59. 59
    وبالحب تحليتُوما زلت بنا حتى
  60. 60
    أثيبيني بما أتعـبت نفسي وتعنيت