جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ

بشار بن برد

51 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُخَلِيليَّ لاَ تسْتنْكِرا لَوْعَة َ الْهوى
  2. 2
    ولا سلوة المحزون شطت حبائبهُمُوَجَّهَة ً في كلِّ أوْب رَكَائبُهْ
  3. 3
    مَطِيَّة َ رَحَّالٍ كَثيرٍ مَذاهبُهْأخوك الذي إن ربتهُ قال إنما
  4. 4
    إذا كنت في كل الذنوب معاتباًصَديقَكَ لَمْ تَلْقَ الذي لاَ تُعَاتبُهْ
  5. 5
    فعش واحدا أو صل أخاك فإنهمُفَارقُ ذَنْبٍ مَرَّة ً وَمُجَانِبُهْ
  6. 6
    ظمئت وأي الناس تصفو مشاربهحميتُ به عيني وعين مطيتي
  7. 7
    لذيذ الكرى حتى تجلت عصائبهقَريبٍ منْ التَّغْرير نَاءٍ عَن الْقُرَى
  8. 8
    سَقَاني به مُسْتَعِملُ اللَّيْل دَائبُهْنَسَاهُ وَ لاَ تَعْتَلُّ منْهَا حَوَالبُهْ
  9. 9
    يجد به تعذامه ويلاعبهأقب نفى أبناءه عن بناته
  10. 10
    بذي الرَّضْم حَتَّى مَا تُحَسُّ ثَوَالبُهْرَعَى وَرَعيْنَ الرَّطْبَ تسْعينَ لَيْلَة
  11. 11
    فلما تولى الحر واعتصر الثرىلَظَى الصَّيْف مِنْ نَجْمٍ تَوَقَّدَ لاَهِبُهْ
  12. 12
    وَطَارَتْ عَصَافيرُ الشَّقائق وَاكْتَسَىوصد عن الشول القريع وأقفرت
  13. 13
    ذُرَى الصَّمْد ممَّا اسْتَوْدَعَتْهُ مَوَاهبُهْوَلاَذَ الْمَهَا بالظِلِّ وَاسْتَوْفَضَ السَّفَا
  14. 14
    منَ الصَّيْف نَئَاجٌ تَخُبُّ مَوَاكبُهْغَدَتْ عَانَة ٌ تَشْكُو بأبْصَارهَا الصَّدَى
  15. 15
    إلى الجأب إلا أنها لا تخاطبهفلمَّا بدا وجْهُ الزِّمَاعِ وَرَاعَهُ
  16. 16
    من الليل وجه يمم الماء قاربهفَبَاتَ وقدْ أخْفى الظَّلاَمُ شُخُوصَها
  17. 17
    إذا رقصت في مهمه الليل ضمهاً من الماء بالأهوال حفت جوانبه
  18. 18
    بها صَخَبُ الْمُسْتوْفِضات علَى الْولَىفأقبلها عرض السري وعينهُ
  19. 19
    أخُو صيغة ٍ زُرْقٍ وصفْراءَ سمْحةكأن الغنى آلى يميناً غليظة
  20. 20
    ً عليه خلا ما قربت لا يقاربهيؤول إلى أم ابنتين يؤودهُ
  21. 21
    فلما تدلى في السري وغرهرمى فأمر السهم يمسح بطنه
  22. 22
    ووافق أحجاراً ردعن نضيهُيخاف المنايا إن ترحلت صاحبي
  23. 23
    فقُلْتُ لهُ: إِنَّ العِراق مُقامُهُلعلَّك تسْدْني بسيْرك في الدُّجى
  24. 24
    أخا ثقة ٍ تجدي عليك مناقبهْعيون الندى منهم تروى سحائبه
  25. 25
    إذا المجحد المحروم ضمت حبالهُويومٍ عبوريٍّ طغا أو طغا به لظاهُ
  26. 26
    فما يَرْوَى منَ الْمَاء شَاربُهْرفعت به رحلي على متخطرفٍ يزفُّ
  27. 27
    وقد أوفى على الجذل راكبهْوأغبر رقَّاص الشخوص مضلة ً
  28. 28
    مَوَاردُهُ مَجْهُولَة ٌ وَسَباسبُهْلألقى بني عيلان إن فعالهم تزيدُ
  29. 29
    علَى كُلِّ الْفعَال مَرَاكبُهْألاك الألى شقوا العمى بسيوفهم
  30. 30
    عن الغي حتى أبصر الحق طالبهإذا ركبوا بالمشرفية والقنا
  31. 31
    فأيُّ امْرىء ٍ عاصٍ وأيُّ قبيلةكأنكَ بالضحاك قَدْ قَامَ نادِبُهْ
  32. 32
    وَسَامٍ لمرْوانٍ ومِنْ دُونِهِ الشَّجَابأسيافنا إنا ردى من نحاربه
  33. 33
    مَشَيْنا إِليْه بالسُّيوف نُعاتبُهْركِبْنا لهْ جهْراً بكُلِّ مُثقَّفٍ وأبْيضَ
  34. 34
    تَسْتَسْقِي الدِّماءَ مضاربُهْوبالشول والخطي حمر ثعالبهْ
  35. 35
    غَدَوْنا لهُ والشَّمْسُ فِي خِدْرِ أُمِّهاتُطالِعُنا والطَّلُّ لمْ يجْرِ ذائِبُهْ
  36. 36
    كأن مثال النقع فوق رؤوسهمبعثنا لهم موت الفجاءة إننا
  37. 37
    فراحُوا: فرِيقاً فِي الإِسارِ ومِثْلُهُوأرْعنَ يغْشَى الشَّمْسَ لوْنُ حدِيدِهِ
  38. 38
    تغص به الأرض الفضاء إذا غداكأن جناباويه من خمس الوغى
  39. 39
    شَمامٌ وَسلْمَى اوْ أَجأ وكواكِبُهْونالت فلسطيناً فعرد جمعها
  40. 40
    عَنِ الْعارض المُسْتنِّ بِالْمَوتِكذاك عُرُوضُ الشَّرّ تعْرُو نوائبه
  41. 41
    تعود بنفس لا تزل عن الهدى كمَازَاغَ عَنْهُ ثابِتٌ وأقارُبه
  42. 42
    دعا ابن سماكٍ للغواية ثابتٌ جِهَاراًولمْ يُرْشدْ بَنيهِ تَجَاربُه
  43. 43
    ونادى سعيداً فاستصب من الشقاوعثمان إن الدهر جم عجائبه
  44. 44
    ومَا منْهُمّا إِلاَّ وطار بشخْصِهِ نجيبٌوطارت للكلاب رواجبه
  45. 45
    أمَرْنا بهمْ صَدْرَ النَّهَارِ فصُلِّبُواوباط ابن روح للجماعة إنهُ
  46. 46
    زأرنا إليه فاقشعرت ذوائبهوبِالْكُوفة ِ الحُبْلَى جَلَبْنا بِخَيْلِنا
  47. 47
    عليهم رعيل الموت إنا جوالبهأقمنا على هذا وذاك نساءهُ
  48. 48
    أيامى وزوجاتٍ كأن نهاءهاعلى الحزن أرءامُ الملا ورباربه
  49. 49
    بَكيْن عَلى مِثل السِّنانِ أصَابَهُفلمّا اشْتَفيْنا بِالْخِليفة
  50. 50
    ِ منْهُمُو وصال بنا حتى تقضت مآربهدَلْفَنا إِلَى الضَّحَّاك نَصْرفُ بالرَّدَى
  51. 51

    وما أصبح الضحاكُ إلا كثابتٍ