ابن الأبار البلنسي
القصائد
ألما بأشلاء العلى والمكارم
ألِمَّا بأَشْلاء العُلى والمَكَارِمِ
حسب الوجود على التأييد برهانا
حَسْبُ الوُجُودِ على التأْييدِ بُرْهانا
نادتك أندلس فلب نداءها
نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها
أعد نظرا إلى الزمن النضير
أَعِدْ نظَراً إلى الزَمنِ النَضيرِ
ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى
وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى
عبر البحر يؤم الأبحرا
عَبَر البَحْرَ يَؤُمّ الأبْحُرا
لمن وقعة بالغرب ضعضعت الشرقا
لِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَا
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
أتجحد قتلي ربة الشنف والخرص
أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ
مرقوم الخد مورده
مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
أبقت لصحوي من علاقتها نشوى
أَبِقْتُ لِصَحْوِي مِن عَلاقَتِها نَشْوَى
طنب قبابك هذا العز والشرف
طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ
ولي العهد أم عهد الولي
وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ
أحد لسان الشكر جلب المنائح
أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح
أدرك بخيلك خيل الله أندلسا
أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
أهلا بهن أهلة وكواكبا
أهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكبا
بيني ثلاثا سلوة الأيام
بِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِ
جلدا خليلي ما لنفسك تجزع
جَلَداً خَلِيلِي ما لِنَفْسِكَ تَجْزَعُ
أشدو بها وسط الندي الحاشد
أشدو بها وَسطَ النّدِيِّ الحاشِدِ
إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد
إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ
لم يخن في الحب تأويلي
لم يَخُنْ في الحبِّ تَأويلِي
أشد بالقوافي ذكر علوة أو عليا
أَشِدْ بِالقَوَافِي ذِكْرَ علْوَةَ أَوْ عَلْيَا
رأى الله ما أرضاه من سعيه الأسنى
رَأى اللَّه مَا أرْضاهُ من سَعْيهِ الأَسْنَى
سما بأمرك إسعاد وإنجاد
سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُ
يقر بعيني أن قلبي ما قرا
يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّا
لبانة المستهام لبنى
لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَى
أحقا طربت إلى الربرب
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ
أذنت أرض العدى بافتتاح
أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاح
غزو على النصر والتمكين منشؤه
غَزْوٌ على النّصر والتمكين منْشؤُه
هو الفتح أدنى حوزه المغرب الأقصى
هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى
أمبتسم الأضحى ومطلع الفطر
أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ
أحسنوا العطف عليها مهجا
أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا
تحلت بعلياك الليالي العواطل
تَحَلَّتْ بِعَلْياكَ الليالِي العَواطِلُ
أوائل فتح ما لهن أواخر
أَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ
تهاب السيوف البيض والأسل السمر
تُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُ
ما للهوى إلا الرصافة مأرب
مَا لِلْهَوى إلا الرُّصافَةَ مأرَبُ
أعمى البصيرة من تقدمه الهوى
أعمَى البَصيرَة مَنْ تَقدَّمه الهَوى
زار الحيا بمزاره البستانا
زَارَ الْحَيَا بِمَزِارِهِ الْبُسْتَانَا
فواتح الفتح تنبي عن تواليه
فَواتِحُ الفَتْحِ تُنْبِي عَنْ تَوَالِيهِ
أما الكثيب فما يطار حماه
أَمَّا الكثِيبُ فَمَا يُطَارُ حِمَاهُ
تخيرت مختار الخليفة للعهد
تَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِ
عذلوه في تشبيبه ونسيبه
عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
لا أعصر الخمر بل أغرس العنبا
لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا
من الملك المحيا في الرواق
مَنِ المَلِكُ المحَيَّا في الرِّواقِ
الله عن تلك المناقب دافع
اللَّهُ عَنْ تِلكَ المَناقِبِ دَافِعُ
طلعت عليك مع المساء صباحا
طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا
بشراك نصر الله مقتبل
بُشْرَاكَ نَصْرُ الله مُقْتَبلُ
تناضل عن دين الهدى وتدافع
تُناضِلُ عَنْ دينِ الهُدى وتُدافِعُ
قضى صادق الآثار في أمرك الأرضى
قَضَى صادِقُ الآثارِ في أمْرِكَ الأَرضَى
ظهيراك التوكل والمضاء
ظَهيراك التوكُّل والمَضاء