ألما بأشلاء العلى والمكارم

ابن الأبار البلنسي

101 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    ألِمَّا بأَشْلاء العُلى والمَكَارِمِتُقَدُّ بأَطْرَافِ القَنَا والصَّوَارِمِ
  2. 2
    وعُوجا عَلَيها مأْرَباً وَحفَاوَةًمَصَارِعَ غَصَّتْ بالطُّلى والجَماجِمِ
  3. 3
    نُحَيِّي وُجُوهاً في الجِنَانِ وَجيهَةًبمَا لَقِيَتْ حُمْراً وُجُوهَ المَلاحِمِ
  4. 4
    وَأجْسَادَ إيمانٍ كَساها نَجيعُهَامَجاسِدَ منْ نَسْجِ الظُّبَى واللهاذِمِ
  5. 5
    مُكَرَّمَةٌ حَتَّى عَنِ الدّفْنِ في الثَّرَىوَما يُكْرِمُ الرَّحْمَنُ غَيْرَ الأَكَارِمِ
  6. 6
    هُمُ القَوْمُ رَاحُوا للشَّهادَةِ فاغْتَدَواوَما لَهُم في فَوْزِهِم مِنْ مُقَاوِمِ
  7. 7
    تَسَاقَوْا كُؤُوسَ الْمَوْتِ في حَوْمَةِ الوَغَىفَمَالَتْ بِهمْ مَيْلَ الغُصونِ النَّواعِمِ
  8. 8
    مَضَوْا في سَبيلِ اللَّهِ قُدْماً كَأنَّمايَطِيرُونَ في إقْدَامِهِمْ بقَوادِمِ
  9. 9
    يَرَوْنَ جِوَارَ اللَّهِ أكْرَمَ مَغْنَمٍكَذَاكَ جِوارُ اللَّهِ أسْنَى المَغانِمِ
  10. 10
    عَظَائِمُ رامُوها فَخَاضُوا لِنَيْلهاولا رَوْعَ يَثْنيهِم صُدُورَ العَظَائِمِ
  11. 11
    وهَانَ عَلَيْهِم أنْ تَكُونَ لُحُودُهُممُتُونَ الرَّوابِي أو بُطُونَ التَّهائِمِ
  12. 12
    أَلا بِأبِي تِلكَ الوُجُوه سَوَاهِماًوَإنْ كُنَّ عِنْدَ اللَّهِ غَيْرَ سوَاهِمِ
  13. 13
    عَفا حُسْنُها إلا بَقايَا مَبَاسِمٍيَعِزُّ عَليْنا وَطْؤُها بالمَنَاسِمِ
  14. 14
    وسُؤْرُ أسَاريرٍ تُنيرُ طَلاقَةًفَتَكْسِفُ أنوارَ النُّجومِ العَواتِمِ
  15. 15
    لَئِنْ وَكَفَتْ فيها العُيونُ سَحَائِباًفَعَنْ بَارِقَاتٍ لُحْنَ مِنْها لِشَائِمِ
  16. 16
    ويَا بِأبِي تلْكَ الجُسوم نَواحِلاًبإِجْرائِها نَحْوَ الأجُورِ الجَسائِمِ
  17. 17
    تَغَلْغَلَ فيها كُلُّ أسْمَرَ ذَابلٍوجَدَّلَ منْها كُلَّ أبْيَضَ نَاعِمِ
  18. 18
    فَلا يُبْعِدِ اللَّهُ الذينَ تَقَرَّبُواإلَيهِ بإِهْدَاءِ النُّفوسِ الكَرائِمِ
  19. 19
    مَواقِفُ أبْرارٍ قَضَوْا مِنْ جِهَادِهِمْحُقُوقاً عَلَيْهِمْ كَالفُرُوضِ اللوازِمِ
  20. 20
    أصيبُوا وكانُوا في العِبَادَةِ أُسْوَةًشَبَاباً وشيباً بالغَوَاشِي الغَوَاشِمِ
  21. 21
    فَعَامِلُ رُمْحٍ دُقَّ في صَدْرِ عامِلٍوقَائِمُ سَيْفٍ قَرَّ في رَأسِ قَائِمِ
  22. 22
    وَيا رُبَّ صَوَّامِ الهَواجِرِ وَاصِلٍهُنَالِكَ مَصْرومُ الحَياةِ بصَارِمِ
  23. 23
    ومُنْقِذ عَانٍ في الأَداهِمِ راسِفٍيَنُوءُ بِرِجْلَيْ راسِفٍ في الأداهِمِ
  24. 24
    أَضَاعَهُم يَوْمَ الخَميسِ حِفاظُهُموكَرهُمُ في المَأزَقِ المُتَلاحِمِ
  25. 25
    سَقَى اللَّهُ أَشْلاءً بِسَفْحِ أَنِيشَةٍسَوَافِحَ تُزْجِيها ثِقَالُ الغَمائِمِ
  26. 26
    وصَلَّى عَلَيها أنْفُساً طَابَ ذِكْرُهافَطَيَّبَ أنْفَاسَ الرِّيَاحِ النَّواسِمِ
  27. 27
    لقَد صَبروا فيها كِراما وصَابَرُوافَلا غَرْو أن فَازُوا بِصَفْو المكَارِمِ
  28. 28
    وما بَذَلُوا إلا نُفُوساً نَفِيسَةًتَحِنُّ إلى الأُخْرَى حَنِينَ الرَّوائِمِ
  29. 29
    ولا فارَقوا والمَوْتُ يُتْلِعُ جِيدَهُبِحَيْثُ التَقَى الجَمْعَانِ صِدْقَ العَزائِمِ
  30. 30
    بِعَيْشِكَ طَارِحْنِي الحَدِيثَ عن التيأُراجَعُ فيها بالدُّمُوعِ السَّوَاجِمِ
  31. 31
    وَما هِيَ إِلا غادِياتُ فَجائِعٍتُعَبِّرُ عَنْها رَائِحاتُ مآثِمِ
  32. 32
    جَلائِلُ دَقَّ الصّبْرُ فيها فَلَمْ نُطِقْسِوَى غَضِّ أجْفانٍ وعَضِّ أبَاهِمِ
  33. 33
    أَبِيتُ لَها تَحْتَ الظَّلامِ كَأَنَّنِيرَمِيُّ نِصَالٍ أو لَديغُ أراقِمِ
  34. 34
    أُغازِلُ مِنْ بَرْحِ الأَسى غَيْرَ بَارِحٍوأَصْحَبُ مِنْ سامِي البُكَا غَيْرَ سائِمِ
  35. 35
    وأَعْقدُ بالنَّجْمِ المُشَرِّق نَاظِريفَيَغْرُب عَنِّي سَاهِراً غَيْرَ نَائِمِ
  36. 36
    وأَشْكُو إِلى الأيامِ سُوءَ صَنِيعِهاولَكِنَّها شَكْوى إِلى غَيْرِ رَاحِمِ
  37. 37
    وَهَيْهاتَ هَيْهاتَ العَزَاءُ ودُونَهُقَواصِمُ شَتَّى أرْدِفَتْ بِقَواصِمِ
  38. 38
    ولَوْ بَرَّدَ السُّلْوانُ حَرَّ جَوانِحِيلآثَرْتُ عَنْ طَوْعٍ سُلُوَّ البَهائِمِ
  39. 39
    وَمَنْ لِي بسُلْوان يَحُلُّ مُنَفِّراًبِجاثٍ مِن الأَرْزاءِ حَوْليَ جاثِمِ
  40. 40
    وبَيْنَ الثَّنايَا والْمَخَارِمِ رِمَّةٌسَرَى في الثَّنايا طِيبُها والمَخَارِمِ
  41. 41
    بَكَتْها المَعَالي والْمَعَالِمُ جهدَهافَلَهْفَ المَعَالِي بَعْدَها والمَعَالِمِ
  42. 42
    سَعيدٌ صَعيدٌ لَمْ تَرُمْهُ قَرَارَةوأعْظمْ بِها وَسْطَ العِظامِ الرّمائِمِ
  43. 43
    كَأَنَّ دَماً أذْكَى أَديم تُرَابِهاوقَدْ مَازَجَتْهُ الرّيحُ مِسْكُ اللطائِمِ
  44. 44
    يَشُقُّ علَى الإسْلامِ إسْلامُ مِثْلِهاإلَى خَامِعَاتٍ بِالفلا وقَشَاعِمِ
  45. 45
    كَأَنْ لَمْ تَبِتْ يَغْشَى السُّراةُ قِبَابَهاويَرْعَى حِماها الصِّيدُ رَعْيَ السَّوائِمِ
  46. 46
    سَفَحْتُ عَلَيْهَا الدّمْعَ أحْمَرَ وارِساًكَمَا نَثَرَ الياقُوتَ أيْدِي النَّواظِمِ
  47. 47
    وَسامَرْتُ فيها الباكِياتِ نَوادِباًيُؤَرِّقْنَ تَحْتَ الليْلِ وُرْقَ الحَمَائِمِ
  48. 48
    وَقاسَمْتُ فِي حَمْلِ الرّزِيَّة قَوْمَهاولَيْسَ قَسيمُ البرِّ غَيْرَ المُقاسِمِ
  49. 49
    فَوا أسَفَا للدِّينِ أعْضَلَ دَاؤُهُوأَيْأَسَ مِنْ آسٍ لِمَسْرَاهُ حَاسِمِ
  50. 50
    وَيا أَسَفا لِلْعِلْمِ أقْوَت رُبوعُهُوأصْبَحَ مَهْدُودَ الذُّرَى والدَّعائِمِ
  51. 51
    قَضَى حَامِلُ الآثارِ مِنْ آلِ يَعْربٍوَحامِي هُدى المُخْتارِ مِن آلِ هاشِمِ
  52. 52
    خَبا الكَوْكَبُ الوَقَّادُ إذْ مَتَعَ الضُّحَىلِنَخْبطَ في لَيْلٍ مِنَ الجَهْلِ فاحِمِ
  53. 53
    وَخابَتْ مَساعِي السامِعينَ حَديثَهكَما شاءَ يَوْم الحادِثِ المُتَفَاقِمِ
  54. 54
    فَأَيُّ بَهاءٍ غارَ لَيْسَ بِطالِعٍوأَيُّ سَناءٍ غابَ ليسَ بِقادِمِ
  55. 55
    سَلامٌ علَى الدُّنْيا إِذا لَم يَلُح بِهامُحَيَّا سُلَيْمَانَ بْنِ موسى بن سالِمِ
  56. 56
    وهَلْ في حَياتي مُتْعَةٌ بعدَ مَوْتِهِوَقَد أسْلَمَتْنِي للدَّواهِي الدَّواهِمِ
  57. 57
    فَهَا أَنا ذَا في خَوْفِ دَهْرٍ مُحَارِبٍوكُنْتُ بِهِ في أمْنِ دَهرٍ مُسَالِمِ
  58. 58
    أَخو العِزَّةِ القَعْساء كَهْلاً وَيافِعاًوأكْفاؤُهُ مَا بَيْنَ راضٍ وَراغِمِ
  59. 59
    تَفَرَّدَ بِالعَلْياءِ عِلْماً وسُؤْدَداوحَسْبُكَ مِنْ عالٍ عَلى الشُّهْبِ عالِمِ
  60. 60
    مُعَرَّسُه فَوْقَ السُّهى ومَقِيلُهُومَوْرِدُهُ قَبْلَ النُّسورِ الحَوائِمِ
  61. 61
    بَعيدٌ مَداهُ لا يُشَقُّ غُبارُهُإِذا فَاهَ فاضَ السِّحْرُ ضَرْبةَ لازِمِ
  62. 62
    يُقَوِّضُ مِنه كُلَّ نادٍ ومنْبَرٍإلَى ناجِحٍ مَسْعاهُ في كُلِّ ناجِمِ
  63. 63
    مَتَى صادَمَ الخَطْبَ المُلِمَّ بِخُطْبَةٍكَفَى صادِماً مِنْهُ بأكْبَر صادِمِ
  64. 64
    لَهُ مَنْطِقٌ سَهْلُ النَّواحي قَريبُهافَإْن رُمْتَه ألْفَيْتَ صَعْبَ الشَكَائِمِ
  65. 65
    وسِحْرَ بَيَانٍ فاتَ كُلَّ مُفَوَّهٍفباتَ عَلَيه قارِعاً سِنَّ نادِمِ
  66. 66
    وَمَا الرّوْضُ حَلاهُ بِجَوْهَرِهِ النَّدَىولا البُرْدُ وَشَّتْهُ أكُفُّ الرّوَاقِمِ
  67. 67
    بِأبْدَع حُسْناً من صَحائِفِهِ التِيتُسَيِّرُها أقْلامُهُ في الأَقالِمِ
  68. 68
    يَمَانٍ كلاعِيٌّ نَماهُ إلى العُلَىتَمامٌ حَواهُ قَبْلَ عَقْدِ التَّمائِمِ
  69. 69
    يَرُوقُ رُواقَ المُلْكِ في كُلِّ مَشْهَدٍويَحْسُنُ وَسْماً في وُجوهِ المَواسِمِ
  70. 70
    وَيَكْثُرُ أعْلامَ البَسيطَةِ وَحْدَهُكَمَالَ مَعَالٍ أو جَمالَ مقَاوِمِ
  71. 71
    لَعاً لِزَمانٍ عاثِرٍ من جَلالِهِبِواقٍ منَ الجُلَّى أُصيبَ بوَاقِمِ
  72. 72
    مُنادىً إلى دارِ السَّلام مُنادِمٍبِها الحُورُ واهاً لِلْمُنادِي المُنادِمِ
  73. 73
    أَتاهُ رَداهُ مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍلِيَحْظَى بِإقْبالٍ مِنَ اللَّهِ دائِمِ
  74. 74
    إِماماً لِدين أو قِواماً لِدَوْلَةٍتَقَضَّى ولَم تَلْحَقْهُ لَوْمَةُ لائِمِ
  75. 75
    وإنْ عابَهُ حُسَّادُهُ شَرقاً بهِفلَم تَعْدَمِ الحَسنَاءُ ذاماً لِذائِمِ
  76. 76
    فَيَا أيُّها المَخدومُ عالٍ مَحَلُّهُفِدىً لكَ من سَاداتِنا كُلُّ خادِمِ
  77. 77
    ويا أيُّها المَخْتُومُ بالفَوْزِ سَعْيُهُألا إنَّما الأعْمَالُ حُسْنُ الخَواتِمِ
  78. 78
    هَنِيئاً لَكَ الحُسْنَى منَ اللَّهِ إنَّهالِكُلِّ تَقِيٍّ خيمُهُ غَيْرُ خَائِمِ
  79. 79
    تَبَوَّأْتَ جَنَّاتِ النَّعيمِ وَلَمْ تَزَلْنَزيلَ الثُّرَيَّا قَبْلَهَا والنَّعَائِمِ
  80. 80
    وَلَمْ تَألُ عَيْشاً رَاضِياً أَو شَهادَةًتَرَى مَا عَدَاها مِنْ عِدَادِ المَآثِمِ
  81. 81
    لَعَمْرُكَ ما يُبْلَى بَلاؤُكَ في العِدَىوَقَدْ جَرَّتِ الأَبْطَالُ ذَيْلَ الهَزَائِمِ
  82. 82
    وَتاللَّهِ لا يَنْسَ مَقَامَكَ في الوَغَىسِوَى جاحِدٍ نُورَ الغَزالَةِ كاتِمِ
  83. 83
    لَقِيتُ الرَّدَى في الرَّوْعِ جَذْلانَ بَاسِماًفبُورِكْتَ من جَذْلانَ في الرَّوْعِ بَاسِمِ
  84. 84
    وحُمْتَ عَلى الفِرْدَوسِ حَتَّى وَرَدْتَهُفَفُزْتَ بأَشتَاتِ المُنَى فَوْزَ غَانِمِ
  85. 85
    أجِدّكَ لا تَثْنِي عَنَاناً لأَوْبَةٍأُداوِي بِها بَرْحَ الغَليلِ المُدَاوِمِ
  86. 86
    وَلا أَنْتَ بَعْدَ اليَوْمِ واعِدَ هَبَّةٍمِنَ النَّوم تَحْذُوني إلى حالِ حالِمِ
  87. 87
    لَسُرْعانَ مَا قَوَّضْتَ رَحْلَكَ ظاعِناًوَسِرْتَ عَلى غَيْرِ النَّواجِي الرَّواسِمِ
  88. 88
    وخَلَّفْتَ مَنْ يَرْجُو دِفَاعَكَ يَائِساًمِنَ النَّصْرِ أَثْنَاءَ الخُطُوبِ الضَّوَائِمِ
  89. 89
    كأنِّيَ لِلأَشْجَانِ فَوْقَ هَوَاجِرٍبِما عاَدَنِي مِنْ عادِياتٍ هَوَاجِمِ
  90. 90
    عَدِمْتُكَ مَوْجوداً يَعِزُّ نَظِيرُهُفيا عِزَّ مَعْدُومٍ ويا هُونَ عَادِمِ
  91. 91
    ورُمْتُكَ مَطْلُوباً فَأَعْيا مَنَالهُوكيفَ بِما أَعْيا مَنالاً لِرائِمِ
  92. 92
    وإنِّي لَمَحْزُونُ الفُؤَادِ صَديعُهُخِلافاً لِسَالٍ قَلْبُهُ عَنْك سالِمِ
  93. 93
    وَعِنْدِي إلى لُقْيَاكَ شَوْقٌ مُبَرِّحٌطَوَانِيَ مِنْ حَامي الجَوى فَوْقَ جَاحِمِ
  94. 94
    وَفي خَلَدِي واللَّهِ ثكلك خالِدٌأَلِيَّةَ بَرٍّ لا ألِيَّةَ آثِمِ
  95. 95
    ولَوْ أنَّ في قلْبِي مَكاناً لِسَلْوَةٍسَلَوْتُ ولَكِنْ لا سُلُوَّ لِهَائِمِ
  96. 96
    ظَلَمْتُكَ إنْ لَمْ أقْضِ نُعْمَاكَ حَقَّهَاومِثْلِيَ في أمْثَالِهَا غَيْرُ ظَالِمِ
  97. 97
    يُطَالِبُنِي فيكَ الوَفَاءُ بِغَايَةٍسَمَوْتُ لَها حِفْظاً لِتِلْكَ المَوَاسِمِ
  98. 98
    وأَبكِي لِشِلْوٍ بالعَرَاءِ كَمَا بَكَىزِيادٌ لِقَبْرٍ بَيْنَ بُصْرَى وجاسِمِ
  99. 99
    وأعْبَدُ أن يَمْتَازَ دُونِيَ عَبْدَةٌبِعَلْيَاءَ في تأْبِينِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمِ
  100. 100
    وَهَذِي المَراثِي قَد وَفَيْتُ بِرَسْمِهَامُسهمَةً جُهْدَ الوَفِيِّ المُسَاهِمِ
  101. 101
    فَمُدَّ إلَيْهَا رافِعاً يَد قابِلٍأكَبَّ عَلَيها خَافِضاً فَمَ لاثِمِ