طلعت عليك مع المساء صباحا

ابن الأبار البلنسي

43 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحافوَشى بِمِشْيَتِها النسيمُ وَباحا
  2. 2
    ما في قِوَى الأرواحِ كتمان الشذىأفضحْ بِمَنْ يَستَكْتمُ الأَرواحا
  3. 3
    هَيْفَاءُ لم تنهَض بِخصْرٍ أهْيَفٍإلا وَنَتْ رِدْفاً يَنُوءُ رَدَاحا
  4. 4
    خَصْراً إذا مَازال عَنْهُ وشاحُهثَبتَتْ ذَوائِبُها علَيهِ وِشَاحا
  5. 5
    أعْدى شَمائِلها فَكادَت رقّةًتَسْري نَسيماً بُكْرَةً ورَوَاحا
  6. 6
    تَعِس المُفَنِّد هبّ يَلْحى في الهَوىما لاحَ مِنْ رُشْدٍ لَهُ إذْ لاحا
  7. 7
    يَبْغِي لدَيّ مَع العلاقة سَلْوَةًأَرَأَيتَ مَحْظوراً يُعَدُّ مُبَاحا
  8. 8
    باللّهِ كَيْفَ يفيق مِن سَكرَاتِهمَنْ نَادم الأحْدَاق والأقْدَاحا
  9. 9
    ما ضَرّ قَاتِلَة النُفوسِ بِدَلّهاأَلا تُقلدَ من سِواه سِلاحا
  10. 10
    لَم تُرسِل الطّرف المعلّم صَيدُهاإلا استَباحَ الأصْيَد الجَحْجاحا
  11. 11
    بِأَبي التي نَهَدَتْ لِحَرْبِيَ ناهِداًفي السِّلْم تَعْتَقِلُ الثدي رِماحا
  12. 12
    تُفاحَتانِ بِخُوطِ بَانٍ بَانَتاما البانُ مِما يُثْمرُ التُّفاحا
  13. 13
    أَلِفَ التأوُّدَ عِطْفُها فَتَخالُهغُصْناً وإنْ لَمْ يَأْلَفِ الأدْواحا
  14. 14
    وَكأنّما سُقِيَ النَّعيم سُلافَةًفاهتَزَّ مِنْ طَربٍ لها وارْتاحا
  15. 15
    راضَت محاسِنُها الجَموحَ على الهَوىفانْساقَ حتّى ما أطاقَ جِماحا
  16. 16
    كمْ بارقٍ بَيْنَ العُذَيب وبارقٍيبْدو لَزنْدِ صَبَابَتي قدّاحا
  17. 17
    هَجَع الخَليُّ بِهِ وبِتُّ مقلِّباًطَرْفاً إلى إيماضِهِ طَمّاحا
  18. 18
    كَلِفاً بأيّامٍ سَلَفْن خِلالَهاخَلَّفْنَ ذِكْرَ عُهُودِها نَفّاحا
  19. 19
    إنّي لأجنَحُ للأوانِسِ كالدُّمىسَلِسَ العِنان ولا أخَافُ جُناحا
  20. 20
    وأقومُ في النّادي أُحَدِّث بالنّدىسَكِراً يُضَمِّخُ طِيبُه الأَمداحا
  21. 21
    لا يُنْفِدُ الأَرباحَ آمِلُ دَولَةٍحَفْصِيَّةٍ رَأَتِ السّماحَ رباحا
  22. 22
    هَذي مَواهِبُها تُفاضُ على الوَرىكالغَيْثِ طَبَّق أجْبُلاً وَبِطاحا
  23. 23
    وإِذا صُراحُ المَدْحِ لاقَى رَبّهالاقى لُبَاباً في المُلوكِ صُراحا
  24. 24
    قَسَماً بِيَحيى المُرْتَضى لَقَدِ انْتَضىمِنْ بَأْسهِ مِثْلَ الصِّفاحِ صِفاحا
  25. 25
    وقَضى على العافي مُقيد جُودِهِألا يُسَرّحَ عَنْ ذَراهُ سَراحا
  26. 26
    ما أوْضَحَ البُرهانَ إنَّ له العُلىعادِية والسُّؤدَد الوَضّاحا
  27. 27
    حاطَ الهُدى بجِلادِهِ وجِهادِهِفَكَبا لِمِعْطَسِهِ الضّلال وَطاحا
  28. 28
    لا تأْتَلي الأقْدارُ تُولِي قَدْرَهُفَتْحاً إِذا ما حاوَلَ اسْتِفْتَاحا
  29. 29
    وَلهُ الجِيادُ بدت ظِباءً في الوَغَىوعَدَتْ لِتَقْتلِعَ العُدَاة رِياحا
  30. 30
    ما أصبَحَتْ عُرْساً ترنُّ قِيانُهاإلا وأمْسَتْ مَأتَماً ونُواحا
  31. 31
    أمْضى من الماضين عزْماً صادِقاًيَسْتقْصرُ المَنْصورَ والسفّاحا
  32. 32
    لا غَرْوَ أن كَمُلَت أدِلّةُ فَضْلهلمّا بدا فَضْلُ الكَمالِ وَلاحا
  33. 33
    فالبَدْرُ غاضَ بوَجْهِهِ إِشراقُهوالبَحْرُ آضَ لِكَفّه ضَحْضاحا
  34. 34
    وافى لِما نَقَص المُلوكُ مُتَمِّماًفاستَعمَلَ الإصلاح والإسْجاحا
  35. 35
    الطولُ بَين يَمينِه وجَبينهما نَعَّم الأشْباح والأرواحا
  36. 36
    قد ألْقَحَ الحَرْبَ العَوانَ فلم يدَعْحَيّاً بأجْوازِ الفَلاة لَقاحا
  37. 37
    هَذا العُدا مُتلاقِيا فِئَة الهُدَىفَتَقَسّمُوا الأتراحا والأفراحا
  38. 38
    إنْ كانت الأيّام بُهْما قَبْلَهفَلَشَدّ مَا كُسيَتْ بِهِ إِفْصاحا
  39. 39
    أو لُحْن مَرْضَى لا شِفاءَ لِسُقْمِهافَالآن لما صحَّ رُحْن صَحاحا
  40. 40
    للّهِ أَضْحَى زَانَهُ بِبَهائِهِكالشّمْسِ زَانَ شُعاعُها الإصْباحا
  41. 41
    عِيدٌ بإنْجازِ الوُعُودِ مُبَشِّرٌمَا انْحَازَ مِنْهَا جَانِباً وانْزَاحا
  42. 42
    إنَّ الأمِيرَ وخُلّدَت أيّامُهُوَسعَتْ سَعَادَتُه الوجودَ صَلاحا
  43. 43
    جُعِلَ الزمانُ بِه رَبيعاً كُلُّهفَجَعَلْت رَيْحَاناً حُلاه وَرَاحا