بشراك نصر الله مقتبل

ابن الأبار البلنسي

42 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر أحذ الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    بُشْرَاكَ نَصْرُ الله مُقْتَبلُوَبراحَتَيْكَ السَّهْلُ وَالْجَبَلُ
  2. 2
    ولَكَ السَّعَادَةُ جَيْشُهَا لَجِبٌكالسَّيْلِ ضَاقَ بِمَدِّهِ السُّبُلُ
  3. 3
    ضَمِنَ الفُتوحَ وسَاعَدَتْهُ عَلَىإيصَالِهَا البُكُرَاتُ والأُصُلُ
  4. 4
    تَرِدُ الرَّسَائِلُ كُلَّ آوِنَةٍقَدْ فَصَّلَتْ مَا تَحْمِلُ الرُّسُلُ
  5. 5
    والْعَضْبُ لم يَعْلَقْ بِهِ عَلَقٌحَيْثُ العَوامِلُ ما لَهَا عَمَلُ
  6. 6
    هَذِي المَمالِكُ وَالمُلُوكُ مَعاًلَكَ قاعِداً وَمُجَاهِداً نَفَلُ
  7. 7
    رَفِّهْ جنُودَكَ أوْ بُنُودَكَ عَنْغَزْوِ العُدَاةِ لأُمِّهَا الهَبَلُ
  8. 8
    فَرِقابُهُمْ مِنْ ذِلَّةٍ خُضُعٌوَصِعَابُهُمْ مِنْ خِيفَةٍ ذُلُلُ
  9. 9
    اللَّهُ حَسْبُكَ فِي احْتِسَابِكَ لابِيضٌ تَسيلُ دَماً ولا أُسُلُ
  10. 10
    لَم تَشْكُ للرُّحُلِ الطِّوَالِ أذىًحتَّى شَكَتْكَ الخَيْلُ وَالإبِلُ
  11. 11
    وَلَئِنْ عَلَتْكَ من الضَّنَى سِمَةٌفَالمَشْرَفِيُّ يَزِينُهُ الفَلَلُ
  12. 12
    بِشِفَائِكَ المَيْمُونِ مَطْلَعُهُنَكَصَتْ عَلى أعْقَابِهَا العِلَلُ
  13. 13
    وَانْهَلَّتِ الأنْوَاءُ مِن طَرَبٍفَتَسَاوَقَ الإبْلالُ وَالْبَلَلُ
  14. 14
    بَعْضَ اقْتِحامِكَ هَوْلها قُحَماًبالْخَافِقَيْنِ لِصَدْمِهَا وَهَلُ
  15. 15
    كُلٌّ علَى التَّوْكِيدِ قَوْلَتُهُمَقْصورَةٌ مَا أعْوَزَ الْبَدَلُ
  16. 16
    يا صارِمَ الإيمانِ لا حَجَبَتْحَدَّيْكَ عَنْ أبْصَارِنا الخِلَلُ
  17. 17
    الأَزْرُ مَشْدُودٌ فَلا وَهَنٌوَالثَّغْرُ مَسْدُودٌ فَلا خَلَلُ
  18. 18
    هِيَ دَوْلَةٌ عُمَرِيَّةٌ سِيَراًخَضَعَتْ لِعِزّةِ أمْرِهَا الدُّوَلُ
  19. 19
    يَحْيَى بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بْن أبِيحَفْصٍ لَها دُونَ الوَرَى أَملُ
  20. 20
    ما قَرَّ في سُلْطَانِهِ جَعَلَتْحَالُ العِدَى بِظُبَاه تَنْتَقِلُ
  21. 21
    أبَداً يُفَرِّغُ للْهُدَى نَظَراًلأُلي الضَّلالِ بِحُكْمِهِ شُغُلُ
  22. 22
    مَلِكٌ أَبَى الخُيَلاءَ مِنْ كَرَمٍوَتُقىً وَأمْلاكُ الدُّنَى خَوَلُ
  23. 23
    وَتُقَبِّلُ الأَفْوَاهُ أخْمَصَهُخَدَماً لَهُ سَدِكَتْ بهِ القُبَلُ
  24. 24
    شَمْسُ النَّهَارِ لِوَجْهِهِ قَبَسٌمِثْلُ البِحَارِ لِكَفِّهِ وَشَلُ
  25. 25
    مَنْ حَثَّتِ التَّقْوَى لِطَاعَتِهِلَم يَعْقُبِ اسْتِعْجَالَهُ زَلَلُ
  26. 26
    حَوْلُ الإلَهِ يَحُفُّ حَضْرَتَهُما إِنْ لَهُ عَن ظِلِّهَا حِوَلُ
  27. 27
    صِيتٌ بَعِيدٌ وَهْوَ مُقْتَربٌفَكَأنَّهُ في سَيْرِهِ مَثَلُ
  28. 28
    رَاقَ الرِّيَاحَ بِذِكْرِهِ فَإِذانَشَرَتْ مَحَاسِنَهُ انْطَوَى الغَزَلُ
  29. 29
    وَتَوَلَّتِ الدّنْيَا لأوْبَتِهِوالدّينُ ما والاهُمَا الجَذَلُ
  30. 30
    بأَبِي ارْتِياحُ العَالَمِينَ لَهاولِرَاحَةٍ أوْدَت بِها الغُيُلُ
  31. 31
    وَصَفُوا الغُصونَ تَميلُ ناعِمَةًللرّيحِ ناسِمَة وَتَعْتَدِلُ
  32. 32
    وَصَفُوا ضَمَائِر عَنْ مقاوِلَ فيتَخْليدِهِ تَدْعو وَتَبْتَهِلُ
  33. 33
    نُعْمَى جَلَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاًنَعِمَتْ بِهَا الأَسْمَاعُ وَالمُقَلُ
  34. 34
    ولَوِ اسْتَطَاعَتْ مِنْ صَبَابَتِهَاسَارَتْ إليه بِأسْرهَا الحِلَلُ
  35. 35
    سَاوى الجِهَادُ الحَيّ فيه هَوىًمِنْ عُرْفِهِ أنْ يُنْكَرَ العَذَلُ
  36. 36
    يا حادِيَ الخُلَفَاءِ مَعْذِرَةًإنَّ الأَيادِيَ مَا بهَا قِبَلُ
  37. 37
    وَعَسَى قَبُولُكَ أنْ تَجُودَ بِهحَلْياً لِحَالٍ شَانَهَا العَطَلُ
  38. 38
    أمَلِي إلى عَلْيَاكَ مُنْقَطِعٌوَتَوَسُّلي لِرِضَاكَ مُتَّصِلُ
  39. 39
    أَكِلُ اخْتِيَاريَ لاخْتِيَارِكَ ليوَعَلى وَليِّ العَهْدِ أتَّكِلُ
  40. 40
    حَسْبِي الأمِيرُ مُحَمَّد سَنَداًبِجَلالِهِ يُسْتَدْفَعُ الجَلَلُ
  41. 41
    بَدْرٌ سَنىً بَحْرٌ نَدىً غَدَقاًرَوْضُ العُلَى خَضِرٌ بهِ خَضِلُ
  42. 42
    تَمْحُو لُهَاهُ الأزْلَ هامِلَةًلا زَالَ مَرْعِيّاً بِهِ الهَتَلُ