سما بأمرك إسعاد وإنجاد

ابن الأبار البلنسي

52 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُفكُل دَهْرِكَ أَعْراسٌ وأعْيَادُ
  2. 2
    ما بَهْجَةُ الفِطْرِ والأضْحَى وبَهجَتهلها شُفوفٌ عَلى العِيدَيْنِ مُعْتادُ
  3. 3
    وكيفَ لا تَتَردّى البشرَ غُرّتُهُوللْبَشائِرِ تَكرار وتَعْدادُ
  4. 4
    دَعْوَى نجادك في التمكينِ صادِقَةٌومِنْ فُتوحِكَ للآفاقِ أشْهادُ
  5. 5
    لا غَرْوَ أن تُلْقِيَ الدُّنيا مَقادَتَهاإليكَ فالفَلَك الدّوّار مُنْقادُ
  6. 6
    وَهل تَرُدّ الليالي عَنْكَ صَالِحَةًومِنكَ في اللّهِ إصدار وإيرادُ
  7. 7
    شَأنُ المُلوكِ انتِقاصٌ شَانَ مُلْكَهُمُوأنتَ مِمّا بِهِ تَزْدان تَزْدادُ
  8. 8
    أصْبَحتَ لِلرّشد رَدءاً والضلال رَدىًفَمِلءُ حزبَيهِما صَفدٌ وَإِصفادُ
  9. 9
    لَمّا أقَمتَ صَغا التّوْحيد مُنْتَصِراًلَمْ يَعْدُ صاغيةَ التّجسيمِ إقْعادُ
  10. 10
    أطفأتَ ما أوْقَدوا نَقضاً لِما اعتَقَدوالَقَد تَبَايَن إطفاء وإيْقادُ
  11. 11
    كانوا الحَصى كَثرَةً حَتى نهَدْتَ لَهُمفَشَدّ ما انقَرَضوا حصاً وما بادوا
  12. 12
    لِيَهْنئ الدّينَ والدُّنيا إِمامُ هُدىًميلادُهُ للنّدى والبَأسُ ميلادُ
  13. 13
    شَعائِرُ اللّهِ مِنْهُ في يَدَيْ مَلِكٍلَهُ المَلائِكُ أَعوانٌ وَأَمْدادُ
  14. 14
    يُديرُ في حِفظِها ما تُسْتَبَاحُ بِهوفْقَ الإرادَةِ مُرّاقٌ وَمُرّادُ
  15. 15
    إِذا غَزا تَرْجف الأرْض الوقورُ بِهِمْغُزّى وتُلحِقُ بالقيعَانِ أَطْوَادُ
  16. 16
    من كُلِّ ذي لَجبٍ في صَوْلِ ذي غضَبٍكالبحرِ يُغريهِ بالإزْبادِ إِزْبادُ
  17. 17
    لَولا إجالَة لَحظي في مناقبِهِأنكرت أن تركضَ العقبانَ آسادُ
  18. 18
    إِمّا الجِيَادُ وإمّا الفُلكُ أفرسهملَيستْ تُعطّل ألْبادٌ وأعْوادُ
  19. 19
    صَحّوا عزَائِمَ في الهَيْجاءِ ماضيةوالسّمْهَرِيّةُ أكْسَارٌ وأَقْصَادُ
  20. 20
    عَلَيْهِم لِلْهُدى ألا يَمَسّهُمُإذا هُمُ جَاهَدُوا الكُفّارَ إِجهادُ
  21. 21
    لا يُخلِدونَ إلى الرّاحاتِ من تَرَفٍولا خُلُودَ إذا ما كانَ إِخْلادُ
  22. 22
    تَواضَعوا والثرَيّا من منازلِهِمْفهُم جَحَاجِحَةٌ صِيد وزُهَّادُ
  23. 23
    يَقودُهُم في مراضِي اللّهِ مرتمضٌللحَق أَو يَمحو الإلحَادَ إِلحادُ
  24. 24
    حَظُّ اللواحِظ تَهجاعٌ تَقَرُّ بِهِوَحَظُّهُ مِنْكَ تَحتَ الليْلِ تَسْهادُ
  25. 25
    لِفِكرِهِ القُدُسِيِّ المُنتَمى أبَداًفيما يُدَبِّرُ إِتهامٌ وإِنْجادُ
  26. 26
    كَأنّه صِيتُه السيّارُ في أفُقَيغَرْبٍ وَشَرْق فَتَأويبٌ وإِسْآدُ
  27. 27
    لَم يَخلُ بالهندُوَانِياتِ مرْتَبِئاًإِذا تَخَلّتْ عَن الأَرواحِ أَجْسَادُ
  28. 28
    زُهْرٌ مَنَاقِبُه شُمّ مَرَاتِبُهُلَها عَلى الشهْبِ إيفاءٌ وإيفَادُ
  29. 29
    قِيَامُهُ بالصِّيامِ السرْدِ مُرتَبِطٌفَاليَوْمُ وَالليْلُ أذْكارٌ وأَوْرادُ
  30. 30
    أمّا الحياةُ فَما في صَفْوِها كَدَرٌطابَتْ بِيَحيَى فإرْغَابٌ وإرْغادُ
  31. 31
    عَمّ العَوالِمَ إِصْلاحٌ لِدَوْلَتِهحِدْتَانَ مَا عَمّ إِسْراف وإِفْسادُ
  32. 32
    آضَتْ جِناناً بهِ الأرْجاءُ نَاضِرَةًعَلى إِضَاء فَوُرّاد وَرُوّادُ
  33. 33
    يَشْدو عَلى السَّرْوِ فيها بُلْبُلٌ غَرِدٌبِما زَقا من خِلالِ الضّال فَيّادُ
  34. 34
    وتَعْطِفُ القُضْبَ هبّاتُ النَسيمِ إِذايَسْري عَليلاً فَمَيّاس وَمَيّادُ
  35. 35
    كَذا السّعادَة لِلْيُسْرَى مُيَسِّرَةفَلا عَدا القائِمَ المَيْمونَ إِسْعادُ
  36. 36
    سُلطانُهُ خَرقَ العاداتِ فائتَلَفَتعلى المراشِدِ أغيارٌ وأضدادُ
  37. 37
    لا مِرْيَةٌ أنَّ إهطاعِ المَرِيةَ فيأعْقاب سَبتةَ لِلإجْماعِ مِيعادُ
  38. 38
    لَئِنْ أَهابَتْ بِهِ مَرَّاكشٌ وَدَعَتلَمّا عَدَتْ قَصْدَها مِصْرٌ وبَغدادُ
  39. 39
    عَامَ الجَماعَة ما اعتاصَت وَلا نَغِلَتْفيما يُقرّرُ حِسْبَانٌ وتَعْدادُ
  40. 40
    أعْيا المناصِبَ تَقْويمٌ يُقَرِّبُهمن فوْزِه فاغتَدى يَنأَى وينْآدُ
  41. 41
    والرُّومُ نَازَعَ أمْرَ اللّهِ يَا عَجَبَامَتى تَوازَنَ إِغْواءٌ وَإِرْشَادُ
  42. 42
    هَيهات يَخلُصُ والأَقدارُ قَد وَضَعتْمِنها لَها رُقُبٌ كُثْرٌ وأَرْصَادُ
  43. 43
    كَم عائِد مِثْلِه لَم يَحمِه وَزَرٌكانَتْ له عُدَدٌ خَانَتْ وأَعْدادُ
  44. 44
    لا تُعجِبِ الخائِنَ المغرُورَ كَثْرَتُهفَطالَما هَزَم الآلافَ آحادُ
  45. 45
    أبْناء صُيّابَةٍ حَفصِيّةٍ كَرُمُواأرومَةً وَبَنو الأمجادِ أمْجادُ
  46. 46
    إلَى القُصورِ مَآلُ الشعرِ نَقرِضُهفِيهِم وإِن طَال إنْشاء وإنْشادُ
  47. 47
    لا يحْضُرونَ نَدباً مِن حَدَاثَتِهموَما لَهُم في كَمالِ الفَضْلِ أنْدَادُ
  48. 48
    إنْ أَمْلَكُوا أَنجَبوا أَو أَعذَرُوا صَبَرواحَلاهُمُ السَّرْوَ آباءٌ وأَجْدادُ
  49. 49
    بِحيثُ كادَت لإيقَاعِ الحَديدِ بِهمتَذوبُ أفْئِدَة رُحْمَى وأكْبادُ
  50. 50
    يَنْميهِمُ المُرْتَضَى واهاً لَه شَرَفاًأعْيا القِيامَ بِه حَمْدٌ وإِحْمادُ
  51. 51
    واللّهُ يَحْرُسُه حَتّى يَحوزَ بِهِمُلْكَ البَسيطَةِ أسْبَاطٌ وَأَوْلادُ
  52. 52
    مُبَلّغاً في ولِيّ العَهدِ أفْضَلُ مايَرْضَاهُ ما تَلَت الآمادَ آمَادُ