أشدو بها وسط الندي الحاشد

ابن الأبار البلنسي

55 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    أشدو بها وَسطَ النّدِيِّ الحاشِدِوَضّاحَةً مِن غُرَرِ المَراشِدِ
  2. 2
    سنا الصّباح مِن سَنَاها الواقِدِشِيدَت مَبانيها عَلَى قَواعِدِ
  3. 3
    وَأَيُّ مَرْأَى صَادِقٍ وَقَاصِدصاعِدَةٌ إلى المَحلّ الصاعِدِ
  4. 4
    سَعيدَة في زَمَنٍ مُسَاعِدكَريمَةُ المَعْهَدِ وَالمَعاهِدِ
  5. 5
    وانْتَسَبَت في أَشرَفِ المَحاتِدفَلَيسَ عَنْها أَحدٌ بِحائِدِ
  6. 6
    ولا لَها في الأرْضِ مِن مُعانِدبَيْعَةُ رضْوَان وهَدْيُ خَالِدِ
  7. 7
    ما بَينَ مَعْهودٍ لهُ وعَاهِدمِيثَاقُها حَلَّ عُرَى المَكائِدِ
  8. 8
    وَعَقْدُها جَلّ عَنِ العَقائِدِكانَت لَها السَعود بالمَراصِدِ
  9. 9
    فَالمُشتَري يُملي على عطارِدمَا أمَّلَتْ مَنابِرُ المَساجِدِ
  10. 10
    وأَسْمَعَتْ أَلْسِنَةُ القَصَائِدوجدانُها المَنشودُ حَسبَ الناشِدِ
  11. 11
    وَزَنْدُها المَقدُوحُ غَيرُ صالِدقد حَصْحَصَ الحَق فَما مِنْ جاحِدِ
  12. 12
    وألْقَت الأمْلاك بِالْمَقالِدفانْظُرْ إلى الجامِحِ طَوْع القائِدِ
  13. 13
    كُلُّ عَميدٍ مَدّ يُمنَى عامِديَبْأى بوَسمي حامد وحافِدِ
  14. 14
    إنَّ المَسودَ تَبَعٌ للسائِدهِدايةٌ لِصادِرٍ وَوارِدِ
  15. 15
    ونَجْعَةٌ لِفَارِط ورائِدوعِصْمَةٌ لِقَائِمٍ وقاعد
  16. 16
    وافَتْ بِها وافِية المَواعِدكالغَمْضِ في عَينِ المُعنّى الساهِد
  17. 17
    كالأمنِ في قلبِ المروع الشارِدللّهِ عَهدٌ مُحْكَمُ المَعَاقِد
  18. 18
    قُلد مِنه أعْظَمَ القَلائِدمُبارَكُ المَبادي والمَقاصِد
  19. 19
    يَحوي لرحْبِ الباعِ طُولَ الساعِدلَيس يَؤُودُهُ احتِمالُ الآيد
  20. 20
    إنّ العُلى مَجموعَةٌ في واحِدمِنْ زَكرِياءَ الأميرِ الماجِد
  21. 21
    مَلْكٌ يجلِّي عَن ثَناء الحامِدوأينَ وَصْفُ شاكِرٍ مِن شاكِد
  22. 22
    وَهّابُ كُلّ طارِفٍ وَتالِدلِلْوافِدينَ مِنه حَظُّ الرافِد
  23. 23
    كَم مُقتِرٍ ألحقَه بِواجِدِوكَم أصابَ مُلْحِداً بِلاحِد
  24. 24
    في كَفِّه مِثْلُ الشُعاعِ الحارِدأسرَعُ في النّسِّ مِن الأساوِد
  25. 25
    مَكرَعُهُ بحيثُ حقد الحاقِدمُسْتَأسِدٌ للبَطَلِ المُستَأسِد
  26. 26
    سِنانُه الوقّادُ رَجْمُ المَارِدلَهُ تثني القُضُبُ الموائِد
  27. 27
    ولِبْسهُ الكواعِب النواهِدبه نفاقُ كل حَتف كاسِد
  28. 28
    وَمُنتَضىً نازَعَ كفَّ الغامِدكالرُّؤْدِ لا تُذْعِنُ لِلمُراوِد
  29. 29
    أُنجِبَ في معادِن الجرَائِدلشَوكَة الأعداءِ أمضَى خاضِد
  30. 30
    يَتركُ بالخُدودِ كالأخَادِدلَهُ بنَقْرِ الهامِ خرْقُ الناقِد
  31. 31
    نِجادُهُ مِنه عَلى مُنَاجِدأرْصَدَه لخاتِرٍ وعاقِد
  32. 32
    حَيثُ الحُتوفُ مُرّةُ المَوارِدبِمَعْزلٍ من الزُّلالِ البارِد
  33. 33
    والهامُ زَرْعٌ يُجْتَنى بحاصِدهُناكَ تَلْقاهُ أعزّ عاضِد
  34. 34
    يَنْهَدُ فَرداً للخَميسِ الناهِدفي بادِئ مِنْ بأسِه وعائِد
  35. 35
    وَجوده كالمُستَهلّ الجائِديُحيطُ بالأدْنَيْنِ والأباعِد
  36. 36
    وَرِفْدُه لِقَاطِنٍ ووَافِدشِنْشِنَةٌ في وَلَدٍ مِن والِد
  37. 37
    تأثرُها البحارُ في المَشاهِدتَحَدُّثَ الرُّواةِ بِالمَسانِد
  38. 38
    أسعد به من باهر المَصاعِدسُلالة الخَضارِم الأجاوِد
  39. 39
    وعترة الأعاظِم الأماجِديَنْميهِ في أُرومَةِ الْمَحَامِد
  40. 40
    للمرْتَضى يَحيَى بن عبدِ الواحِدابن أبي حَفص وَهَل مِن زائِد
  41. 41
    بيْتٌ علا بَيتاً عَلى الفَراقِدله من الإنجابِ أزْكى شاهِد
  42. 42
    مُجاهِدٌ يُنمَى إلى مجاهِدكُلٌّ يُشيدُ كأبيهِ الشائِد
  43. 43
    عِصابَةٌ قُدْسِيةُ المَوالِديُولَد كُلٌّ مِنْهُم بحاسِد
  44. 44
    قد أُيِّدوا فَما لَهم من كائِدوأُوجِدوا لِعَدمِ الشّدائِد
  45. 45
    كَم راكِعٍ لِسُمرِهِمْ وساجِدليْسَ لهُ فيها ثوابُ العابِد
  46. 46
    هَذي العِدى من طائِحٍ وصائِدأصولُهُم تُحْدَف كالزّوائِد
  47. 47
    بكُلِّ عامِلٍ لَهُم مُطارِدفي صادمٍ مِن الوَغى وصامِد
  48. 48
    يَرْفُل للدّماء في مَجاسِدمن ذائِبٍ صَاكَ بهِ وجامِد
  49. 49
    لَوْلاهُمُ أعيا صَلاحُ الفاسِدولَحِقَ العامِر بِالفَدافِد
  50. 50
    هُمُ مَصابيحُ الظلامِ الراكِدوهُم حياةُ الأنْفسِ الهَوامِد
  51. 51
    مِن كلِّ شَهْم مِثل سَهمٍ صارِدلأصيدِ الكُماةِ سابٍ صائِد
  52. 52
    مُجادِلٍ عَن الهُدى مُجالِدسُؤْدَدُه العادِيّ غَيْر نَافِد
  53. 53
    مَوْلايَ صَفْحاً فَهوَ جُهدُ الجاهِدأمْتحُه مِن حُسنِ حسٍّ خامِد
  54. 54
    يَأبى الهبوبَ من سِناتِ الراقِدقلتُ لكَ الأمداحُ كالفَرائِد
  55. 55
    والرّوض في أزهارِهِ النّضائِدقَد صُغتُ مَعناها بِلَفظٍ خالِد