تهاب السيوف البيض والأسل السمر

ابن الأبار البلنسي

47 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    تُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُوأقْتلُ مِنْهُن الغَلائِلُ والخُمْرُ
  2. 2
    أما تِلْك صَرْعاها تَعِزُّ نَجَاتُهاوَكَمْ قد نَجا مَنْ يصْرَع الدّعْس والهَبْرُ
  3. 3
    بِها فَتَنَ الأَلْبابَ حُسْنُ مَنَاظِرٍلَهَا طُرَرٌ سُحْمٌ لها غرَرٌ زُهْرُ
  4. 4
    ولينُ قُدُودٍ يُوجَدُ النَّوْر والجَنَىلَدَيْها ولكِن يُعدَمُ العطفُ والهَصْرُ
  5. 5
    بكَتْ لِبُكائِي المَالِكِيّةُ فَالتَقَىبِحُكمِ النَّوى الياقوتُ أحمَرَ والدُّرُّ
  6. 6
    وَمَا زَوَّدَتْنِي غيْرَ إيماءةٍ كَفَتْوَحَسْبِيَ عُرْفٌ لا يُقَابِلُهُ نُكْرُ
  7. 7
    عَجبْتُ لها رَاضَ الوَداعُ جِماحَهَاوَعَهْدِي بِها غَضْبَى تُزارُ فَتَزْوَرُّ
  8. 8
    وَقدْ سرّها في صدقِيَ السرَّ أنَّ ليبِقَلْبِي لَهَا ما لا يُحِسُّ به الصّبْرُ
  9. 9
    لَهَانَ عَلَيَّ الصَّعْبُ في حُبِّ عمرَةٍوإنْ غاب في أعقابِ رِحْلتها العُمرُ
  10. 10
    يَقُولونَ أتبعْت الصّبا آهَةَ الهَوَىفقُلْتُ ارْتِشافُ الرّاح يتْبعُهُ السُّكْرُ
  11. 11
    صَبَرْتُ إِلى أن أَوْمأَتْ بِسَلامِهافلمَّا استَقَلَّ الرّكبُ أسلَمَني الصَّبرُ
  12. 12
    ومِنْ أيْنَ أو كَيْفَ التَّجَلُّدُ للنَّوَىومَدُّ الأسى في القَلْبِ لَيْس له جَزْرُ
  13. 13
    حَيَاتِيَ هَجْرٌ كُلُّها وقَطيعَةٌأما آن أنْ تَفْنَى القَطيعَةُ والهَجْرُ
  14. 14
    إِذا لَم يَكُن في صَبْوتي الهَوْنُ نافِعيفَتَاللَّهِ ما في سَلْوَتِي ضَائِري الكِبْرُ
  15. 15
    فَخَرْتُ بقرْبِ العِزِّ مِنْ حَضْرَة العُلىوَلَولا مكانُ القرْبِ عَزَّنِيَ الفَخْرُ
  16. 16
    فَإنْ عُدَّ بَيْتِي في قُضَاعة أوَّلاًفَمَنْ عُدَّ مَوْلاها هُوَ الماجِدُ الحُرُّ
  17. 17
    عَلَى أنَّها جُرْثُومَةُ اليَمَنِ التيلها في بَنِي عَدْنَانَ الحلفُ والصِّهرُ
  18. 18
    لَقَدْ كرمتْ في حالَتَيْها مَغَارِساًفطال وطابَ النجْلُ ما شاءَ والنجْرُ
  19. 19
    صَفَتْ جَوْهَراً مِنها تَميمٌ وصوفةٌوَزادتْ عُلىً عنْها كِنانَة والنّضْرُ
  20. 20
    وَأَجْمَعُ بَأوٍ في إخاء مُجَمَّعٍكَفَانَا انتِخاءً أنَّ إِخْوَتنَا فِهْرُ
  21. 21
    كَألْسُنِنا أسْيافُنا فِي مَضَائِهافلا خُطْبَةٌ حَتَّى نَقُومَ ولا شِعْرُ
  22. 22
    وكَمْ سُؤدَدٍ فينا تَرَدَّدَ مَحضُهومَجْدٍ أَبَى إبلاءَ جِدّتِهِ الدَّهْرُ
  23. 23
    لَنَا آخِذُ المِرْباع قَبْلَ رَبيعَةٍفأَنَّى لبَكرٍ أنْ تُفاخرَنا بَكْرُ
  24. 24
    ومنّا الذي أرْضى النبوَّة مَنْطِقاًوأطْلَعَهُ بَدْراً بأفْقِ الوَغى بَدْرُ
  25. 25
    جَحَاجِحَةٌ غُرُّ الوجوهِ صِبَاحُهَاألا بِأبِي تِلْك الجَحَاجِحَةُ الغُرُّ
  26. 26
    يَمانُونَ في أيْمانِهِم مُلْتَقى العُلَىسَماحٌ إذا قَرَّوا وَبَأسٌ إذا كَرُّوا
  27. 27
    سِرَاعٌ بِطاءٌ لِلْحَبَاء وفي الحُبَىفقُل أجْبلٌ شُمٌّ وقُلْ أبحرٌ خُضْرُ
  28. 28
    مِنَ العَرَب العَرْباءِ في سِرّ يَعْربٍصَفَا للمَعالي مِنْهُمُ السِّرُّ والجَهرُ
  29. 29
    أقَامُوا مُلوكَ الجاهِلِيّة عَصْرَهاوَما ازْدانَ في الإسلام إلا بهِمْ عَصْرُ
  30. 30
    بِهِم شُدَّ لِلإيمانِ أَزْرٌ وسَاعِدٌوهُدَّ بناءُ الكُفرِ حتَّى هَوَى الكُفرُ
  31. 31
    وَهُم فَتَحُوا الآفاق طراً فأصْبَحَتْتُؤَدِّي جِزاها القِبْطُ والفُرْسُ والصُّفرُ
  32. 32
    ولَوْلاهُمُ بَاد الشآمُ وأهْلُهُولَم يَتَبوّأْهُ ابنُ صَخْرٍ ولا صَخْرُ
  33. 33
    قَضَوْا نَحْبَهم بين الأسِنَّة والظُّبىوقَد خامَ عَنها عامِر ونَبا عَمرو
  34. 34
    وَطالَ عَلَى حُمر المَنايا ازْدِحامُهُمْأَمَا نَبَّأْتَهُم أنَّ مَوْردها مُرُّ
  35. 35
    يَعُدُّونَ غيرَ الموْتِ غَمْصاً علَيهمُفلَيسَ لَهُم إِلا بمَعرَكةٍ قَبْرُ
  36. 36
    وَلوْ أن يَحْيَى المُرْتضَى أُنِسئوا مَعاًلِخِدْمَتِهِ لَمْ يُنْسَ يَوْماً لَهُمْ ذِكْرُ
  37. 37
    أولَئِكَ قَوْمي جاد تُرْبَهُمُ الحَياوَهَذا إِمامِي لا عَدا نَصله النّصْرُ
  38. 38
    بِسُدَّتِهِ العَلْيَاءِ سُدْتُ فَمَنْزليبحيثُ استطارَ القلبُ أوْ رَفْرَفَ النسرُ
  39. 39
    وعَن غُرةِ الإصباحِ غمَّضْتُ إِذ غَدَالغُرتِّه الإصباحُ مُذ بَدا والفَجرُ
  40. 40
    وأَنمُله استَسقَيتُ لا البَحرَ زاخِراًولا المُزنَ أين المُزْنُ منهُنَّ والبَحرُ
  41. 41
    سُمُوّاً إلى العليا لنفسٍ مَتَى وَنَتعنِ الغايَةِ القُصوَى فَلَيْسَ لَها عُذرُ
  42. 42
    تُحاوِلُ ما فوقَ الثرَيا براحَةٍتُطاوِل سُمر الخِطِّ أقلامُها الصُّفْرُ
  43. 43
    سَواءٌ لدَيها الوَصْم وَالمَوت لا تَرىسِوى الصَّومِ والإمساكِ ما يَوَّمَ الفِطرُ
  44. 44
    وما أنا مِمن يرتَضِي القُلَّ مُقتَنىًوَمَوْلايَ لا يُرضِيهِ أَفضالُهُ الكُثرُ
  45. 45
    تَقَبَّلْتُ مِنهُ الوِترَ في كلِّ سُؤدَدٍمَواهِبُهُ شَفعٌ ونُجعَتُهُ وِتْرُ
  46. 46
    فَمَنْ ضَامَهُ دَهرٌ وأَلوَى بِوَفْرِهِفَمِنِّي له نَصرٌ وعِندِي له وَفْرُ
  47. 47
    وأُبرِئُ مَن يَشكُو وإن شَفَّنِي الضّنَىوأنفَع مَنْ يَرجو وإنْ مَسَّنِي الضرُّ