لبانة المستهام لبنى

ابن الأبار البلنسي

51 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر مخلع البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَىلَوْ فازَ قِدْماً بِما تَمَنَّى
  2. 2
    أَنَّى ومِنْ دُونِها كُمَاةٌتَسْتَعجِلُ الحَتْفَ إنْ تَأَنَّى
  3. 3
    قَيْسِيَّةٌ صَبّها يَمانِيتَجْزِيه بالحُبِّ مِنهُ ضِغْنا
  4. 4
    زُخْرُفَةُ العَذْلِ في هَوَاهاجَعْجَعَةٌ لا تُفيدُ طِحْنا
  5. 5
    لَمْ أذكِرْها علَى سُلُوّإِلا وَجَدتُ الجَنانَ جُنَّا
  6. 6
    لَمْ أَفْنَ فِيمَا أرَى ولَكِنبِما أَرانِي الجَمَالَ أفنَى
  7. 7
    يا فِتْيَةَ الحَيِّ مِنْ سُلَيْمٍفَتَاتُكُم فِتْنَةُ المُعَنَّى
  8. 8
    تُطْلِعُ مِنْهَا الخُدُورُ شَمْساًكَمَا تُكِنُّ البُرُودَ غُصْنا
  9. 9
    عَنَّ بِبَدْرِ السّماءِ تِماًإن وَجْهُها للْعُيونِ عَنَّا
  10. 10
    لِمْ حِلْتُمُ بَيْنَنا وَجِسْميكَطَرْفِهَا ذِي الفُتُورِ مُضنَى
  11. 11
    قَطَعتُمونا عَلَى اتِّصالوَطالَما كُنتُمُ وكُنَّا
  12. 12
    إنَّا نَقَمْنَا الجَفاءَ مِنْكُمْباللَّهِ ما تَنْقِمون مِنَّا
  13. 13
    كَمْ أرْهَبُ المَشْرفِيَّ عَضْباًوأحْذَرُ السَّمْهَرِيَّ لَدْنا
  14. 14
    جَريحُكُم أجْهَزوا عَليهِفَلَفظُ محيَّاه دُونَ مَعنَى
  15. 15
    أَو اقْتَدوا بالأَميرِ يَحْيَىفي العَطْفِ أبْداه أَوْ أَكَنَّا
  16. 16
    مَلْكٌ بأَقْصَى الكَمَالِ يُعْنَىفَعَالَمُ القُدْسِ مِنهُ أَدْنَى
  17. 17
    لا حِلْمَ إِلا اجْتَباه خِلْصاًلا عِلْمَ إِلا اصْطَفاه خِدْنا
  18. 18
    إِذا استَخَفَّ النُّهى ارْتِفاعيَرْجَحُ شُمّ الجِبالِ وَزْنا
  19. 19
    خِلافَةُ اللَّهِ فيهِ قَرَّتْوأَمْرُهُ عِندَهُ اطْمَأَنَّا
  20. 20
    أُسِرُّ قِدْماً لَهُ رُكُوناًوقَد رَسا جَانِباً وَرُكْنا
  21. 21
    هَلْ مَعْدِلٌ عَن إِمَامِ عَدْلٍآخَى الهُدى وَالتُّقَى تَبَنَّى
  22. 22
    مَنْ رَوعَتْ سِرْبَهُ اللَّياليأوْسَعَهُ مِنَّةً فأَمْنا
  23. 23
    لا يَجِدُ العَالِمونَ خَوْفاًبِهِ ولا يَشْتَكُونَ حُزْنا
  24. 24
    كَأنَّهُم بالجُسُودِ حَلوامِن قَبْلِ عَدْنٍ لدَيهِ عَدْنا
  25. 25
    كُلٌّ بِنُعْماه فِي رِياضٍيَشْدُو بِها طائِرٌ مُرِنَّا
  26. 26
    مُؤَيَّدٌ أسْلَمَتْ عِداهسَهْلاً إلى أيْدِهِ وحَزْنا
  27. 27
    مَا وَجَدَتْ مِنْ ظُباه كَهْفاًيَقِي ولا مِن قَنَاهُ حَصْنا
  28. 28
    يَعُدّ يَوْمَ الهَياجِ عِيداًبِنَحْرِهِ الدَّارِعِينَ بُدْنَا
  29. 29
    فيهِ الْتَقَى نَائِلٌ وبَأْسٌلا مِنْهُ كَعْبٌ وَلا المُثَنَّى
  30. 30
    إِنْ صَالَ وَسْطَ الزّحوفِ لَيْثاًصابَ خِلالَ المُحولِ مُزْنا
  31. 31
    قَد أجْهَدَ السَّابِحاتِ خَيْلاًتَهْوِي إلَى بابِهِ وسُفْنا
  32. 32
    لِلْيُسْرِ واليُمْنِ مِن يَدَيْهِيُسْرَى تَسُرُّ العُلَى ويُمْنَى
  33. 33
    فَارِعَةٌ ذِرْوَةَ الأَمانِيبَذلاً ضَمِين الغِنَى وَظُعْنا
  34. 34
    أكْسب حَتَّى الغُيوثَ بُخْلاًيَشِينُها واللّيوث جُبْنا
  35. 35
    وافْتَنَّ في المَكْرُماتِ وِتْراًيُسْدِي جِسامَ الهِبَاتِ مَثْنَى
  36. 36
    أَيّ سَنِيٍّ مِن المَسَاعِيلَيْسَتْ مَساعيهِ مِنْهُ أَسْنَى
  37. 37
    ما بِكَمالاتِهِ ارْتِيابٌهَلْ يَسْتَحيل اليَقِين ظَنَّا
  38. 38
    للَّهِ مَنْ نَجْلُهُ المُفَدَّىنَجْمٌ يَزينُ الزَّمان حُسْنا
  39. 39
    قَد بَهَرَ البَدْر في سَنَاهوَما تَعَدَّى الهِلال سنَّا
  40. 40
    سَمَّاهُ عُثْمَانَ إذْ نَمَاهيَسْلُبُ نَعْتَ السَّماحِ مَعْنَى
  41. 41
    مَنْ عَدَّ مِنْهُ أباً كَريمالَمْ تَعْدُ عَنْهُ المَكَارِمُ ابْنا
  42. 42
    جَادَ بِهِ خَامِسَ الذَّرارِيدَهْرٌ لَوَى بُرْهَةً وضَنَّا
  43. 43
    فاهتَزَّتِ العُلْوَياتُ عِطْفاًوافْتَرَّتِ المَكْرُمات سِنَّا
  44. 44
    مَولايَ هُنِّئْتَ عِيدَ أَضْحَىأَضْحَى بِميلادِهِ يُهَنَّا
  45. 45
    طَلَعْتَ كَالشَّمْسِ في ضُحاهُبِكُلِّ حُسْنٍ وَكُلِّ حُسْنَى
  46. 46
    وَسِرْتَ تَمْشِي إِلى المُصَلَّىهَوناً يُغَشِّي العُدَاةَ وَهْنَا
  47. 47
    ثمَّ أبَحْتَ المُلوكَ كَفّاًهامُوا بِتَقْبيلِها وَرِدْنَا
  48. 48
    وَقَد مَلأتَ البِلادَ أمْناًوَقَد غَمَرْتَ العِبَادَ مَنَّا
  49. 49
    فَلْيَهْنئ الدّينُ أنْ حَمَاهُمِنْكَ إِمامٌ حَبَاهُ يُمْنا
  50. 50
    مُنْتَصِراً دونَهُ حُساماًمُنْتَصِباً دونَهُ مِجَنَّا
  51. 51
    لا زِلْتَ يَقْظَانَ لِلْمَعَالِيوَمُقْلَةُ الدَّهْرِ عَنْكَ وَسْنَى