قــرَّبــتُ للنـورِ المـشـعِّ عـيـونـي
علي محمود طه
القصائد
الله و الشاعر
لا تفزعي يا أرض : لا تفرقي
ليلة عيد الميلاد
إسمعي أيّتها الرّو ح! أفي الكون غناء؟
اللهُ والشاعر
لا تفزعي يا أرضُ: لا تفرَقي
ميلاد شاعر
بعصا ساحر و قلب نبيّ
الأجنحة المحترقة
أدَنا المزارُ وقرَّت العينانِ؟
خمرة الشاعر
ربّتي ، ربّة أشعاري و حبّي و غنائي
عيد التتويج
ما الرعاة ! آثارهم فترنموا ؟
علي حاجز السفينة
حنت على حاجز السّفينه
إمرأة وشيطان
أبد الدّهر و إن كان إلها
في منزل ريتشارد فاجنر
يا للطريق الضّيق الـ
شوقي
فَجَّرَ اللهُ منهما إلهَامَهْ
الطريد
به الأرض غرقى، والنجوم كواسفُ
البحيرة
ليت شعري أهكذا نمضي
كأس الخيّام
هاتف الفجر الذّي راع النّجوم
الموسيقية العمياء
أمهدَ النورِ: ما لليـ
العشاق الثلاثة
فناداه من وادي الخليّين هاتف
إلى البحر
هابطاتٍ تئنُّ في قبضة الريحِ وتُر
يوم الملتقي
هذي سماؤك أنغام و أضواء
قلبي
حيرانَ، يتبعُ حيرةَ الأرضِ
حافظ ابراهيم
إملأي الأرض من حداد و غيهب
حواء
أأبغض وّاء و هي التي
بين الشرق والغرب
مسراك نور و أنسام و أنداؤ
قبلة
قبلةٌ من ثغركِ البا
لقاء و دعاء
و عهدكما للشّرق فجر أماني
مصر
فديتك ! هل وراء الموت حبّ ؟
بحيرة كومو
هيئي الكأس و الوتر
بين الحب والحرب
و الأماني بين موت و حياة
بطل الريف
لا السّيف قرّ و لا المحارب عادا
صخرة الملتقى
صخرة لا تجل في الكائنات
مهرجان الزفاف
سحر نطقت به و أنت المنطق
إلي أبناء الشرق
دعوها مني و اتركوه خيالا
عودة المحارب ..
اتدري الريح من ملكت زمامه
علي النيل
أخي ! إن وردت النّيل قبل ورودي
الشّاطئ المهجور
موجة السّحر من خفيّ البحور
الْبُحَيْرَةُ
أبديٍّ، يُضني النفوسَ ويُنضِي
صاحب الأهرام
هلّ متن بين الموت و الميلاد
ليالي كليوبترا
كليوبترا ! أيّ حلم
أندونيسيا
سحائب حمر ؟ أم سماء تضرّم ؟
أيتها الأشباح
لِمَ أقبلْتِ في الظلامِ إليَّ؟
نار و نار
حبيبة قلبي هي النّار لا
حلم ليلة الهجرة
يا شرق ، ملء خاطري
عام جديد
غنّ بالهجرة غاما بعد عام
شاعر مصر
و حدّثني قلبي بأنّك زائري
الأمير المجاهد
رزء العروبة فيك و الإسلام
مأساة رجل
و أخذت من حبذ و من بغضاء
قبر شاعر
و حفّه العشب بنوّاره
أَفْرَاحُ الْوَادِي
ما بالرُّعاةِ! أثارهم فترنَّموا؟
القطب
و أديم في لجّة الثّلج طافي
رجوع الهارب
ومشيتُ في الوادي يمزِّق صخرُه
شهيد ميسلون
هبذ الكميّ على النفير الصّادح
أبيات متفرقة
ورفــعــتُ للّهـبِ الأحـمِّ جـبـيـنـي
ومـشـيـتُ فـي الوادي يمزَقُ صخرهُ
قـدمـي وتُـدمـي الشائكاتُ يميني
وعـدوتُ نـحو الماءِ وهو مقاربي
فـنـأى وردَّ إلى السـرابِ ظـنوني
وبـدَتْ لعـيني في السماءِ غمامةٌ
فـوقـفـتُ فـارتـدَّتْ هـنـالك دونـي
وأصــخـتُ للنـسـمـاتِ وهـي هـوازجٌ
فـسـمـعـتُ قـصـفَ العاصفِ المجنونِ
يـا صـبـحُ مـا للشمسِ غيرَ مضيئةٍ
يـا ليـلُ مـا للنـجـم غـيرَ مبينِ
يـا نـارُ ما للنارِ بين جوانحي
يـا نـورُ أين النورُ ملء جفوني
ذهـبَ النـهـار بـحـيـرتي وكآبتي
وأتـى المـسـاءُ بـأدمعي وشجوني
حـتـى الطـبـيعة أعرضتْ وتصاممتْ
وتــنــكــرتْ للهــارِبِ المـسـكـيـنِ
إن لم يـكـن لي من حنانِكْ موئلٌ
فـلمـنْ أبـثُّ ضـراعـتـي وحـنـيـنـي
آثـرتَ لي عـيشَ الأسيرِ فلم أُطقْ
صـبـراً وجُـنّ مـن الأسـارِ جـنوني
فـأعـدتني طلق الجناحِ وخلتَ بي
للنــور جــنَّةــَ عــاشــقٍ مــفـتـونِ
وأشرتَ لي نحو السماءِ فلم أطر
ورددتُ عـيـن الطـائرِ المـسـجـونِ
نـسـيَ السماءَ وبات يجهلُ عالماً
ألقـى الحـجـابَ عـليه أسرُ سنينِ
ولقـد مـضى عهدُ التنقل وانتهى
زمـنـي إليـكَ بـصـبـوتـي وفـتوني