حافظ ابراهيم

علي محمود طه

49 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    إملأي الأرض من حداد و غيهبمال نجم البيان عنك و غرّب
  2. 2
    و خبا من مصباح الفكر نوركان أمضى من الشّهاب و أثقب
  3. 3
    و طوى الموت هالة كان ينمىكلّ أفق إلى سناها و ينسب
  4. 4
    من بني الشّعر تظفرين بكوكبذهب الشاعر الذي ردّد الشّر
  5. 5
    و مضى النّاثر الذي صوّر النّفــس، و جلّى سرّ الضّمير المحجّب
  6. 6
    د ، وقاموسها الصّحيح المرتّبلم يكن شاعر القديم، و لا كا
  7. 7
    ن لآداب عصره يتعّصبكان يعنى بكلّ قول فذّ من القو
  8. 8
    ل و يزهى بكلّ حسن ويعجبشاعر الحبّ و الجمال و ربّ
  9. 9
    المنطق الحقّ و الراع المؤدبشعره من ينابع السّحر ينسا
  10. 10
    ب و في عالم الحقيقة ينصبباب أسلوبه الرّشيق و يلعب
  11. 11
    و خيال يسمو إلى ما وراء الــكون من عالم اليقين و يذهب
  12. 12
    و معان أرقّ من نسمة الفجرو لفظ من سلسل الخمر أعذب
  13. 13
    و بيان يسيل في كلّ نفسفعله من غرائب السّحر أغرب
  14. 14
    و قواف كأنها نغماتهاجها الشّجو في يراع مثقّب
  15. 15
    و كأّن الأوزان شتّى مثانترقص النّفس وفقهنّ فتطرب
  16. 16
    م على الحادثات، و العيش أخطبضاقت الأرض بالحنان و فاضت
  17. 17
    بالأذى أبحرا تضجّ و تصخبو انشدوا من منافذ النّجم مهرب
  18. 18
    قد فقدتم نصيركم و سلبتمعضدا شدّ أن يغال و يسلب
  19. 19
    و طوى مهجة و أطبق هيدبو خلا اليوم من شجاكم فؤاد
  20. 20
    ذاب من رحمة لكم و تصبّبو غفت أعين بكتكم بدمع
  21. 21
    لم تدع منه ما يراق و يسكبالرّفيق الحاني على كلّ فلب
  22. 22
    أنشب البؤس فيه نابا و مخلبو الخفيف الخطى إلى كلّ نفس
  23. 23
    مال عنها نصيرها و تنكّبفاذكروه على اللّيالي إذا ما
  24. 24
    زحم الدّهر ركنكم و تألّبمن لصرعي الهموم بعدك يا حا
  25. 25
    فظ من للحزين؟ من للمعذب؟كنت برّا بهم و أحنى عليهم
  26. 26
    من فؤاد الأب الشّفيق و أحدبوي و صبر البأساء من ذاك أعجب!
  27. 27
    قم و شاهد مآتم الشّرق و انظركيف يبكي البيان فيك و يندب
  28. 28
    قسما لو يردّ هسجو إلى العيــش لألقى لك الزّمام و قرّب
  29. 29
    و مشى في يمينه غلا بالريــس إلى رأسك الكريم و عصّب
  30. 30
    و تمنى الذي كتبت عن البؤشدّ من ركنها و شاد و طنّب
  31. 31
    و حباها من شعره و حجاهما أفاد الجهاد فخرا و أكسب
  32. 32
    هزّ أشبالها الكماة و أحياـرى لجاج النّفوس و هي تلهّب
  33. 33
    لرأيتم في ثورة النّفس منهمحنقا من قساور لغيل مغضب
  34. 34
    تتوقّى الظّبىصداه و ترهبنافذ في الصّميم من باطل القو
  35. 35
    حافظ الودّ و الذّمام سلامالم يعد بعد من يودّ و يصحب
  36. 36
    كنت نعم الصّديق في كلّ آنحين يرجى الصّديق أو حين يطلب
  37. 37
    و حياة بأهلها تتقلّبخلق رضته على شرعة الصّد
  38. 38
    ق و إن خانك الرّجاء و كذبّو إباء حميته من صغار
  39. 39
    و بريق من المواعد خلّبو فؤاد لغير عاطفة الوجـ
  40. 40
    ـدان لا يدنّي و لا يتقرّبو ضمير لا يبلغ المال منه
  41. 41
    و بلوغ النّجوم من ذاك أقربو لسان حفظته من سؤال
  42. 42
    يلفظ الرّوح صاديا و إذا لمصفحات نقّية بمداد السّـ
  43. 43
    حق في مجتلى العظائم تكتبخانني فيك منطقي و عصاني
  44. 44
    قلم طالما أفاض و أسهبآب بالشعّر من مصابك يبكي
  45. 45
    رزءه فيك و الرّجاء المخيّبأنت من أمّة بهم بعث اللّـ
  46. 46
    ـه هداه إلى الشّعوب فثوّبلم يزل منكمو على الأرض ظلّ
  47. 47
    و شعاع هاد و غيث مصوّبو يجوب الحياة من كل آن
  48. 48
    هاتف منكمو و طيف تأوّبحضّر في القلوب أنتم و إن كنـ
  49. 49

    ـتم على ملتقى النّواظر غيّب