صخرة الملتقى

علي محمود طه

41 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    صخرة لا تجل في الكائناتغشيها جلالة الآبدات
  2. 2
    و قرّ المحيط جنب الفلاوةلم تجمّعها يد الحادثات
  3. 3
    و جدا الملتقى عليها فقرّابعد آباد فرقة و شتات
  4. 4
    ـر و أضفت سوادف الظّلماتلو تلفّتّ في دجاها لراعتـ
  5. 5
    ـك خوالي الأبراج و الهالاتو كأنّ الزّمان خالجه الرّو
  6. 6
    و كأنّ الوجود لم يحو إلاّذلك الصّخر رائع الجنبات
  7. 7
    عقدة الإتّصال بين جلاليــن أجدّا به وثيق الصّلات
  8. 8
    برزخ تعبر اللّيالي عليهبين عبرين من بلى و حياة
  9. 9
    ركزتها الآباد بينهما رمــزا على صولة الدّهور العواتي
  10. 10
    فأقامت تسر للفقر و اليمّو احتوت سرّ كائنين كأن لم
  11. 11
    و كشفت لي الصّحراء من دوّها الواسع ما لا تحدّه نظراتي
  12. 12
    و بساطا من الرّمال تراءىككتاب مموّه الصّفحات
  13. 13
    هو مهد السّحر الخفيّ و مثوىما تجنّ الصّحراء من معجزات
  14. 14
    ـه الدّراري و ضيئة القسماتو رمى البدر بالأشعّة تبدو
  15. 15
    فوق وجه الرّمال منعكساتو سرت نسمة من اللّيل حيرى
  16. 16
    و غناء الصّوادح الطّائراتفإذا اللّيل روعة و جلال
  17. 17
    و إذا القفر غرق في سباتئي كئيب الفؤاد و النّظرات
  18. 18
    نفسه من ربوعه النّائياتقد شجاه هوى اقتحام الصّحارى
  19. 19
    و الصّحارى مثارة الصّبواتيقطع الدّو باردات اللّيالي
  20. 20
    و يجوب الحزون ملتهباتقتلته سمومها و براه
  21. 21
    حرمته الصّحراء ظلاّ و ريفافي حواشي واحاتها النّضرات
  22. 22
    في ثنايا الرّمال منتثرات؟سرت فيها وحدي و قد حطم المقـ
  23. 23
    ـدار في جنح ليلها مشكاتيو لكم أرمد الهجير جفوني
  24. 24
    و رمتني الحرور باللّفحاتلم أجد لي في واحة العيش ظلاّ
  25. 25
    أو غدير يبلّ حرّ لهاتيو أراها و ريفة العذبات
  26. 26
    بعدت عني الحقيقة فيهاو أضلّت مسعاي للغايات
  27. 27
    كلّما هاجت الرّياح صراخيغير ذاك الصّخر العتيد الذي ضجّ
  28. 28
    عليه العباب من أنّاتيظلّلتني ذراه منفرد النّفـ
  29. 29
    ـس أبثّ المحيط حرّ شكاتيأنا فوق المحيط كالطّائر التّا
  30. 30
    حيّ ظلال الهموم و الحسراتممعنا في سمائه أتغّنى
  31. 31
    بنشي الخلود من صدحاتيللإله العظيم من لجّه السّا
  32. 32
    و أناجيه طائرا رفّ في اللّيلصخرة الملتقى أتيتك بعد الأ
  33. 33
    ين أشكو من الحياة أذاتيأنا ذاك الشّريد في صحراء الـ
  34. 34
    ـعيش ضلّ السّبيل في الفلواتفي ثراها الغبيّ و سّدت أحلا
  35. 35
    مي و ماضي الهنيّ من أوقاتيأنا قيثارة جفتها اللّيالي
  36. 36
    من زوايا النّسيان و الغفلاتو أرثّت أوتارها فهي تبكي
  37. 37
    من شجاها حبيسة النّغماتأنا طيف الماضي على صخره الآ
  38. 38
    باد ، أستشرف الزّمان الآتيو ورائي الصّحراء وادي المنايا
  39. 39
    و أمامي المحيط لجّ الحياةبين عبريهما ثوت غرّ أياّ
  40. 40
    مي و حال الوضيء من ليلاتيلا أسمّيك صخرة الملتقى لـ
  41. 41

    ـكن أسّميك صخرة المأساة !!