لقاء و دعاء

علي محمود طه

43 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    و عهدكما للشّرق فجر أمانيو لا عهد إلاّ للعروبة و العلى
  2. 2
    تحدّثني عيني ، و قد سرتما معاحبيبان سارا ، أم هما أخوان !
  3. 3
    و يسألني قلبي ، و قد لاح موكبعلى ملكي من شراع و لجّة
  4. 4
    تطامن في صفو له و أمانتناسمه بين العشّيات و الضّحى
  5. 5
    و أفئدة من أرض مصر مشوقةشواخص في الثّغر المشوق رواني
  6. 6
    إلى افق فيه من الرّوح هزّةو فيه من الوحي القديم معاني
  7. 7
    أتسأل يا قلبي و أنت بجانبي ؟و كيف ؟ ألم تعلم من الخفقان
  8. 8
    و أنت الذي تصغي ، و أنت الذي ترىو تنطق منّي خاطري و لساني
  9. 9
    و منك الذي أوحى إليّ فهزّنيو فجّر شعري من سماء بياني
  10. 10
    أنال جلال اليوم منك ، فخلتهرؤى يقظة ؟ بل ذاك رأي عيان
  11. 11
    هو الملك فاروق في موقف الهدىيؤم بها ربّ الجزيرة مصره
  12. 12
    و ما هي إلاّ فرحة و أغانيهما عاهلا الشّرق العريق و ركنه
  13. 13
    هما الحبّ و الإيمان و المجد و النّدىتمثّل في آياتها ملكان !
  14. 14
    بأعذاب ما رفّت به شفتانو للنّيل أمواج يثبن صبابة
  15. 15
    بأفراح دور فوقه و مغانيرفارف خضرا في ظلال الجنان
  16. 16
    يحيّ بك الشّعب الحجازيّ شعبهو فيك يحيّ القبلة الهرمان
  17. 17
    تساءل فيهاالصّحبان و قد بدتمخاضرها من لؤلؤ و جمان
  18. 18
    و آفاقها مكّية النّور و الشّذىأفي مصر ؟ أم بطحاء مكة يومنا ؟
  19. 19
    و تلك قطوف النّيل دانية الجنىأم أنّ قطوفا للرياض دواني
  20. 20
    و ما اختلفت في صورة و مكانو أنت أخو الفاروق دارك داره
  21. 21
    على الرّحب ، و الدّاران تلتقيانفإن تذكر الأوطان و الأهل عندها
  22. 22
    فما مصر إلاّ موطن لك ثانيو ما هي إلاّ أمّة عربيّة
  23. 23
    موحّدة في فكرة و لسانأينصت لي الضّيف العظيم هنيهة
  24. 24
    و يسمع لي الفاروق صوت جناني ؟يقولون نار الحرب في الغرب اخمدت
  25. 25
    فمالي أرى الشرق سحب و دخان !مشت بالشّتاء الجهم فوق تخومه
  26. 26
    برعد حسام و التماع سنانبإيران صيحات ، و في الشّام ضجة
  27. 27
    و في القدس جمر موشك الثّورانو في السّاحل الغربيّ من آل طارق
  28. 28
    طماعية فيه زالت قناعهاو ما سترت وجها لها ببنان
  29. 29
    رمت عن يد قفّازها و تحفّزتو فيم دعاة السّلم طال حديثهم
  30. 30
    على غير معنى من رضى و أمانو أبهم حتى بان كاظّلّ طامسا
  31. 31
    و داور حتى راغ في الدّورانو إن حوّرت في صبغة و دهان
  32. 32
    إليكم ملوك الشّرق كم عن مقالةثنائي حيائي و الوفاء دعاني
  33. 33
    أشدت بما شدت فرادى ، و كلكمأناشدكم و الشّرق بين مطامع
  34. 34
    تهدده في حوزة و كيانفهلاّ جمعتم أمره و استعنتمو
  35. 35
    بكلّ فتى بالطيّبات معانأرى حلفاء الأمس لم يحلفوا به
  36. 36
    و ما زال من خلف الوعود يعانيو ما قرّ في ظلّ السلام بحقّه
  37. 37
    و لا فاز من حرّية بضمانو تلك أمانيه على عتبايهم
  38. 38
    مطرّحة في ذلّة و هوانأنقنع من حقّ و جامعة له
  39. 39
    بجمع يدير الراي حول خوان ؟و ليس لها من قوّة غير ألسن
  40. 40
    و أقلام كتّاب و سحر بيانو ماذا يفيد الرأي لا سيف عنده
  41. 41
    و ماذا يصيب القول يوم طعانعلى البأس فابنو ركنها و تأهّبوا
  42. 42
    تلاقي بها رايات كلّ شعوبهو أسيافهم من صلبة ولدان
  43. 43

    على كرّ دهر و اختلاف زمان