مهرجان الزفاف

علي محمود طه

41 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    سحر نطقت به و أنت المنطقو لك الولاء ولي بعرشك موثق
  2. 2
    يا أفق إلهامي و وحي خواطريتوحي إليّ الشّعر علويّ السّنى
  3. 3
    مصر، و نور شبابك المتألّقو شوارد هز النّجوم روّيها
  4. 4
    و الكون مصغ و الشّعاع يصفّقفي ليلة للنّفس فيها هزّة
  5. 5
    و لكلّ قلب صبوة و تشوّقغنى بها الشّعر الطّروب و أقبلت
  6. 6
    بالزّهر حوريّاته تتمنطقو شدا الرّعاة الملهمون كأنّما
  7. 7
    سيناء من قبس النّبوة تشرقهي من طوالعك الحسان ، و إنّه
  8. 8
    أكل لمصر على يديك يحقّقو جنانها ، و شعورها المتدفّق
  9. 9
    عيد يهنىء مصر فيه المشرقبيضاء تحيي المأثرات و تخلق
  10. 10
    مرّت على الوادي ، فكلّ شعابهعين مفجّرة ، و غصن مورق
  11. 11
    و جلوتها للنّاظرين فأبصروابرهان ربّك ساطعا يتألّق
  12. 12
    لو ردّ فرعون و سحر دعاتهو تسائلوا بك مجمعين و أحدقوا
  13. 13
    لقفت عصاك عصّيهم فتصايحوايا باعث الرّوح الفتيّ بأمّة
  14. 14
    تسمو بها آمالها و تحلّقصاغته من آمالها و دمائها
  15. 15
    و أجلهنّ دم الشّباب المهرقأن أنس ، لا ينس اليمين و يومه
  16. 16
    قلبي الطّروب و جفني المغروقو هتاف روحي في خضمّ صاخب
  17. 17
    القائد الأعلى ، و تحت لوائهو أنهلتهم شرف المثول فقرّبوا
  18. 18
    مهجا يحوطك حبّها و يطوّقو ضعوا الأكف على الكتاب و أقسموا
  19. 19
    و سيوفهم من لوعة تتحرّقأو ما لها الماضي ، فجنّ حديدها
  20. 20
    حتّى تكاد بغير كفّ تمشقذكرت بك النصر المبين و فاتحا
  21. 21
    يطأ الجبال الشّامخات و يصعقبك لاستجاب و جاء باسمك ينطق
  22. 22
    لك مصر ، و السّودان و النّهر الذييحيا الموات به، و يفنى المملق
  23. 23
    عرش قوائمه التّقى ، و ظلالهعدل ، و روحانية ، و ترفّق
  24. 24
    المسجد الأقصى يودّ لو أنّهأسرى إليه بك الخيال الشّيق
  25. 25
    كم وقفة لك بالصّلاة كأنّماعمر تحف به القلوب و تخفق
  26. 26
    فرح ، و أنت لديه حان مطرقو يكاد من بهج يضيء سراجه
  27. 27
    وجه عليه من الطّهارة رونقفي الشّرق أوج حضارة لا يلحق
  28. 28
    فانين في حبّ الإله ، و لن ترىبعد الألوهة ما يحبّ و يعشق
  29. 29
    طهر عصمت به الشّباب وإنّماشيم الملوك به أحقّ و أخلق
  30. 30
    تغضي لرقّتك النّفوس مهابةو تهمّ بالنّظر العيون فتشفق
  31. 31
    إنّ السّيوف تهاب و هي رقيقةو خلائق العظماء حين ترفّق
  32. 32
    ألقى البشير على المدائن و القرىجفنا ، و هبّ نخيلها يتأنّق
  33. 33
    صدّاحة ، و سرائر تترقرقاليوم آمنت الرّعية أنّها
  34. 34
    أدنى لقلبك في الحياة و ألصقملكات مصر الرّائعات ، إذا بدا
  35. 35
    كفّ تشير له ، و عين ترمقو حديث أرواح يضوع عبيره
  36. 36
    و من الطّهارة ما يضوع و يعبقيا صاحبي مصر ، أظّلكما الرّضى
  37. 37
    و جرى بيمنكما الرّبيع المونقو فداء عرشكما المؤثّل أمّة
  38. 38
    يا شمس يا أمّ الحياة ! تكلّميأ أعزّ منّا تحت ضوئك أمّة
  39. 39
    هي بالحياة و بالسّيادة أخلق ؟إنّا بنوك ، و إن سئلت فأمّنا
  40. 40
    مهد الشّموس و عرشهنّ المعرقعرش لفروق العظيم ، يزينه
  41. 41

    هذا الشّباب العبقريّ المشرق