كأس الخيّام

علي محمود طه

53 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    هاتف الفجر الذّي راع النّجومو أطار الليل عن آفاقها
  2. 2
    لم يزل يغري بنا ينت الكرومو يثير الوجد في عشّاقها
  3. 3
    موثوق القلب ، و ميعاد النّظرمهرجان النّور في عرس الشّروق
  4. 4
    و صداه في السّحاب العابرمن فم شاد ، و قاب شاعر
  5. 5
    ي له صوتا من الماضي البعيدجدّد الأشواق باللّحن الجديد
  6. 6
    وهو كالدّنيا عريق غي القدمحين نادى ، غير حلم واحد
  7. 7
    و هي تشدو بالرّحيق الخالدكلّما لألأ في الشّرق السّنا
  8. 8
    أيّها الخمّار ! قم و افتح لناو اسقنا من رحيق القافله
  9. 9
    خمرة العشّاق لا زالت و لاو هي في الأرواح تستوهي الشفاه !
  10. 10
    و ألوف من بدور و نجومو الثّرى بين ربيع و شتاء
  11. 11
    ضاحك النّوار و هاج الكرومو قلوب فنيت فيها شعاعا
  12. 12
    ما احتواه الفجر إلاّ اتّقدتجمرة تذكو حنينا و التّياعا
  13. 13
    لو أصابت ريشتها و ثبتفاعذر الكأس إذا ما اضطربت حببا يخفق في الكفّ النّديم
  14. 14
    أيّها الخالد في الدّنيا غراماأين نيسابور ، و الرّوض الأنيق ؟
  15. 15
    أين معشوقك إبريقا و جاما؟ هل حطّمت الكأس؟أم جفّ الرّحيق؟هذه الكرمة و الوادي الظّليل
  16. 16
    مثلما كانا ، و هذا البلبللو يغنّيه المغنّي الأوّل
  17. 17
    زهرة تندى و نور يشرقو الثّرى من نفس الرّوح الحنون
  18. 18
    مهجة تهفو، و قلب يخفقكم تشهيّت الحبيب المحسنا
  19. 19
    لو سقي مثواك بالكأس الصّبيب !و تمنّيت ، و ما أحلة المنى
  20. 20
    خطوات منه ، و المثوى قريب !أم حبوت الحسن سلطانا يدوم !
  21. 21
    عجبا ، تخطئ أسرار الوجودأيّها الحاسب أعمار النّجوم !
  22. 22
    شفقة الكأس التي أنطقتهالم تدع للسائل الصّادي جوابا
  23. 23
    حجب عن ناظريّ مزّقتهافرأيت العيش برقا و سرابا
  24. 24
    و لمست الخافق الحيّ المنىتشتهي الرّشفة ممّا علّنا
  25. 25
    و هي ملأى تحت ثغر النّاهلنسي الأنخاب من تهوى و أمسى
  26. 26
    و اشتكت رقّته في الأرض يبساو غدا الإبريق و الكأس حطاما
  27. 27
    لا ، فما زالا ، و لا زال الحبيبأيّها المفعم بالحبّ الوجودا
  28. 28
    و أمن بين أحلامي و كأسياستبدت بي أصياف الخفاء
  29. 29
    و تغرّبت عن الدّنيا بنفسيصحت باللّيل إلى أن أشفقا
  30. 30
    فليقف نجمك...و لينأ السّحرجدد العشّاق فيك الملتقى
  31. 31
    و خلا الهمس على ضوء القمرفادخلا بين ضياء و غمام
  32. 32
    حانة الأقدار و اللّيل القديمكلّ نجم فيه ساق و نديم
  33. 33
    و انهلا من سلسل النّور المذابفنع الصّوفيّ منها بالحباب
  34. 34
    و هي تنهلّ بكأس الشّاعرإنّما كأسك نور و صفاء
  35. 35
    روعة الغيب و أسرار السّماء؟و فتحت الأبد المستغلقا
  36. 36
    عن ضمير الكون أو سرّ الحياه ؟أ بروحانية الشّرق العريق
  37. 37
    أم ببوهيميّة الفنّ الطليقسبحت روحك في الكون السّحيق
  38. 38
    حيث لا يسمع طاف لغريق !ذاك سرّ الشّاعر المستهتر
  39. 39
    و فتون الفيلسوف العالمو الصّفاء السّلسل المطرّد
  40. 40
    و تحدّت شهوة المنتقدفهوى يثار من آلامه
  41. 41
    إنّما البعث الذي تشدو بهيقظة المفجوع في أحلامه !
  42. 42
    إنّما تبعث في هذا الثّرىو تشقّ الأرض عن وجه السّما
  43. 43
    حيث نور الشّمس أو ضوء القمرربّما جدّد أو هاج لنا
  44. 44
    نوّح ورقات أرّنت حولناأو خطى إلفين في فيجر الصّبا
  45. 45
    حلم مثّاته في خاطريفعشقت الخلد في هذال الرّواء
  46. 46
    أنكرو فحكوا عن شاعرجنّ بالخمر و أغوته النّساء
  47. 47
    و لقد قالو : شذوذ مغربو أباحيّة لاه لا يفيق
  48. 48
    من رأى عقبى الصّباح الباسم ؟و رأى الحيّ جمادا ساكنا
  49. 49
    بعد ذيّاك الحراك الدّائم ؟شارب الغصّة في اليوم الأخير ؟
  50. 50
    مسلم الجسم إلى الدود الحقير ؟قصّة الزاهد التي غنّوا لها
  51. 51
    نشوة الشّاعر ما أجملها !هي مفتاح الخلود الضّائع !!
  52. 52
    لو أصابو حكمة ما اتهمواو بكى لاحيك المستهجن
  53. 53

    عبث مرّ ، و لهو محزن !!