بين الحب والحرب

علي محمود طه

41 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    و الأماني بين موت و حياةبعد خمس يا لها في السّنوات
  2. 2
    صاح فيها زحل بالظّلماتفطوت نجمي و سدّت طرقاتي
  3. 3
    و رمت شملي ببين و شتاتو الصّبا نشوان و الحبّ مؤاتي
  4. 4
    أرجعي لي بعض أحلامي ، و هاتيصفوا أنغامي ، و ردّي صدحاتي
  5. 5
    و دجي كالسّخط من بعد الرضىجثم الرّعب عليه فنضا
  6. 6
    لججا سودا و ظلا مقبضاكلأذما عود ثقاب أومضا
  7. 7
    دفع النّيل و أرغى و مضىينذر الرّكب فماجوا ركّضا
  8. 8
    و ادّعى منهم خبيث عرّضاأن نجما هتلريا مغرضا
  9. 9
    شعّ نارا و توارى في الفضاذكريات كيف أقبلت إليّا ؟
  10. 10
    كيف جزت البرّ و البحر القصيّا ؟و شولظا طاغي النّار عتيّا ؟
  11. 11
    و ابعثيه نغما عذبا شجيّاأتلقاك و كأسي في يديّا
  12. 12
    و نشيدي ضارع في شفتيّاطاف بي شاديك يدعوني مليّا :
  13. 13
    أيّها الملاح حان الوقت هيّا ؟حان أن ننشر خفّاق الشّراع
  14. 14
    يا سفيني ويك ! هيّا ! لا تراعيو غدت فينيسيا قيد ذراع
  15. 15
    هذه الجنّة ، يا ويح الأفاعي!نقثت في زهرها سمّ الخداع !!
  16. 16
    ىه دعني من أحاديث الصّراعضاع عمري ! ويح للعمر المضّاع
  17. 17
    فالتمس نهزة حبّ و متاعتحت أفق صادح صافي الشّعاع
  18. 18
    و تهيّأ للقاء و وداع !أيّها البحر ! سفيني ما عراها ؟
  19. 19
    هذه المحنة و انجاب دجاها ؟أغدا تستقبل الدّنيا مناها
  20. 20
    حرّة تشدو بمكنون هواها ؟و أرى حرّيّة عزّ حماها
  21. 21
    لأم يضع عقباه من مات فداها ؟أيها الشّرق ! تأمل !! أتراها ؟
  22. 22
    أنت من داراتها أين سناها؟ذدت عنها و تقدّمت خطاها
  23. 23
    يوم قالوا : خسر الحرب فتاها !أيّ بشرى زفّها أرخم لحن ؟
  24. 24
    من تراه ذلك الطّيف المغنّي ؟ألحبّ ، أم لسلم ، أم تمنّي ؟
  25. 25
    يا بشير السّلم لا يذبك ظنّيأنا ظمآن إلى الشّدو فزدني
  26. 26
    عبرت بي الخمس في صمت و حزنأيّ خمس بعدها تمتدّ سنّي؟
  27. 27
    إفتح الباب و نحّ القيد عنّيقد سئمت اليوم أرضي سجني !
  28. 28
    ما ثوائي من مكان ما ثوائي !هو ذا الفجر فهبّوا أصدقائي !
  29. 29
    إفتحوها لأرى لون السّماءفي ظلال السّلم أو نور الصّفاء
  30. 30
    حنّ قيثاري لشعري و غنائيفانشدوني بين أمواج الضّياء
  31. 31
    و انشدوا فوق البحيرات لقائيلا تقوقوا كيف يشكو من بقاء
  32. 32
    شاعر في موطن خالي الرّواء؟قد ظلمتم دعوتي أصدقائي
  33. 33
    و جهلتم ما حياة الشّغراء !!يا ابنة الأيزار حيّيت ، سلاما
  34. 34
    و غراما ، لا عتابا لا ملاماذقت الغربة و جدا و سقاما
  35. 35
    أتراها لم تطب مصر مقاما ؟لم تضع عهدا و لم تخفر ذماما
  36. 36
    و اذكري بعض لياليها القدامىتنبت الحبّ و تنمي و تنيل
  37. 37
    يخطر الفجر عليها و الأصيلبين صفصاف و حور و نخيل
  38. 38
    يد هاتور على كلّ جميلتنشر النّوار في كلّ سبيل
  39. 39
    و أوزيس على الشّط الظّليليعصر الخمر و يسقي السّلسبيل
  40. 40
    هذه مصر ديارا و قبيل !ألها في هذه الدّنيا مثيل ؟
  41. 41
    عجبا لي ، و عجيب ما أقول !كيف يدعوني غدا عنها الرّحيل ؟!