الأمير المجاهد

علي محمود طه

34 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    رزء العروبة فيك و الإسلامرزء النّهى و فجيعة الأقلام
  2. 2
    في الشّرق وحي براعة و حسامو نداء فاد تسأل الدّنيا به
  3. 3
    أصريع حرب أم شهيد سلام ؟لخلاص دار و فكاك عشيرة
  4. 4
    و اجتزت جسر العمر بين عواصفهوج ، و موج مزبد مترامي
  5. 5
    و شهرتها حربا على مستعمرمتجبّر ، أو غاصب ظلاّم
  6. 6
    تلقى ببسمتك العرسضة نارهاكالبحر ماج في غواربه التقى
  7. 7
    سيل الرّبى و شوامخ الأعلامو قفوا الحياة على الجهاد و قرّبوا
  8. 8
    دعة النّفوس و صحّة الأجسامإرث الجدود الصّيد أنت وهبته
  9. 9
    قلما يصاول دونه و يحاميشباب مهدور الدّماء مجاهد
  10. 10
    في الله عن عرب و عن إسلامالشّاعر الغرّيد نازح جنّة
  11. 11
    مسحورة الأفنان و الأكمامأفياؤها ظلل الدّهور ، و أرزها
  12. 12
    مسرى البيان و مسبح الإلهامتهدي إليك بكلّ مغرب كوكب
  13. 13
    أشواق نضوى لوعة و غرامو أب ، هو الوطن الشوق الظّامي
  14. 14
    يتساءلان متى الإياب ؟ و يومهيو مارّحيل ، و لات حين مقام
  15. 15
    صور الشّهيد كأنّهن أماميمتوحدّا في غربة ، متوقّدا
  16. 16
    بصبابة ، متفرّدا بسقامشيخ يدبّ على عصاه ، و فلبه
  17. 17
    متوثّب الآمال و الأحلاميطوي الثمانين الوضاء مليئة بمواكب للذّكريات ضخام
  18. 18
    و جلائل للمأثرات مواثلو جحافل للحادثات جسام
  19. 19
    هيهات ما أوهت قواه و لا ثنتمن خطوه عن غاية و مرام
  20. 20
    من قلبه في نضرة و وسامهيهات ما شابي بمرّ مذافها
  21. 21
    فيه حلاوة روحه البّسامكالفجر بين أشعة و غمام
  22. 22
    يا ابن الأمارة نافضا من إرثهايده لنصرة مبدإ و ذمام
  23. 23
    حين الغنى و الجاه فتنة معشرصف كيف أبصرت الحياة و أنت في
  24. 24
    عزّ الملوك و هيبة الحكّامو رأيت دنيا المالكين بعالم
  25. 25
    متخوّن ، متلوّن ، هدّامتومي إليك قصورهمو كأنّها
  26. 26
    عين مقرّحة و قلب داميو مشيت تنذر و الوغى مستعّر
  27. 27
    و الأرض غرقى في دم و ضرامبالمضعفين منافذ الأيّام
  28. 28
    عنت الشّعوب لسيفهم فتألّبواخلقت لردّ تحيّة و سلام
  29. 29
    فيض من الأضواء و الأنغامأخذت خناق الظّلم فاستخذى لها
  30. 30
    و ارتدّ يستر وجهه بلثامو تعقّبته تهزّ قبضة ثائر
  31. 31
    و إذا الحصون الشامخات حجارةمنثورة ، و النار سحب قتام
  32. 32
    و ذا المجاهد تحت غار جهادهطهر اليدين مخضّب الصّمصام
  33. 33
    و سنى يمزّق عنه كلّ ظلامو يد تعانقه برغم منيّة
  34. 34

    و فم يقبّله برغم حمام