سبط ابن التعاويذي
القصائد
مرت بجمع ليلة النفر
مَرَّت بِجَمعٍ لَيلَةَ النَفرِ
عسى غزال الأبرق
عَسى غَزالُ الأَبرَقِ
عصر الشباب تصرمت أوقاته
عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ
خجلت من عطائك الأنواء
خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ
جادك الواكف الهتن
جادَكِ الواكِفُ الهَتِن
أولعت بالغدر في أيمانها
أُولِعَت بِالغَدرِ في أَيمانِها
ألفجر ليلك بالبنية مطلع
أَلِفَجرِ لَيلِكَ بِالبُنَيَّةِ مَطلَعُ
يا علو أغريت السهاد بناظري
يا عُلوَ أَغرَيتِ السُهادَ بِناظِري
حييت يا دار الهوى من دار
حُيِيتِ يا دارَ الهَوى مِن دارِ
غاداك من بحر الرواعد مسبل
غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ
سرب مها أم دمى محاريب
سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ
وبخيلة سمح الرقا
وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا
أتظنني ما عشت أنعم بالا
أَتَظُنُّني ما عِشتُ أَنعَمُ بالا
ومميل العطفين أغيد
وَمُمَيَّلِ العِطفَينِ أَغيَد
سقاك سار من الوسمي هتان
سَقاكِ سارٍ مِنَ الوَسمِيِّ هَتّانُ
مدحك لا يستطيعه البشر
مَدحُكَ لا يَستَطيعُهُ البَشَرُ
حتام أرضى في هواك وتغضب
حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ
لمن الركائب تستقي
لِمَنِ الرَكائِبُ تَستَقي
لو أن قلبك مثل قلبي مغرم
لَو أَنَّ قَلبَكِ مِثلُ قَلبي مُغرَمٌ
نار جوى في الضلوع تتقد
نارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُ
أبثكم أني مشوق بكم صب
أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ
أرى الأيام صيغتها تحول
أَرى الأَيّامَ صيغَتُها تَحولُ
أرقت للمع برق حاجري
أَرِقتُ لِلَمعِ بَرقٍ حاجِرِيٍّ
آه للبرق أضاءا
آهِ لِلبَرقِ أَضاءا
زفرات وجد ما يبوخ ضرامها
زَفَراتُ وَجدٍ ما يَبوخُ ضِرامُها
من عذيري فيه وهل من عذير
مِن عَذيري فيهِ وَهَل مِن عَذيرِ
دار الهوى بين اللوى وشراف
دارَ الهَوى بَينَ اللِوى وَشَرافِ
وخيال سرى إلي فأدنا
وَخَيالٍ سَرى إِلَيَّ فَأَدنا
لو بات من يلحي عليك مسهدا
لَو باتَ مَن يُلحي عَلَيكَ مُسَهَّداً
إن كان دينك في الصبابة ديني
إِن كانَ دينُكَ في الصَبابَةِ ديني
سقى منزلا بين الشقيقة والضال
سَقى مَنزِلاً بَينَ الشَقيقَةِ وَالضالِ
طرقت ودون طروقها
طَرَقَت وَدونَ طُروقِها
أتجزع للفراق وهم جوار
أَتَجزَعُ لِلفِراقِ وَهُم جِوارُ
عسى الدهر يوما بالبخيلة يسمح
عَسى الدَهرُ يَوماً بِالبَخيلَةِ يَسمَحُ
قلبي في حبك معمود
قَلبي في حُبِّكِ مَعمودُ
لك النهي بعد الله في الخلق والأمر
لَكَ النَهيُ بَعدَ اللَهِ في الخَلقِ وَالأَمرُ
هل لأخي صبوة نزوع
هَل لِأَخي صَبوَةٍ نِزوعُ
هل أنت يا أخت القضيب الناضر
هَل أَنتِ يا أُختَ القَضيبِ الناضِرِ
يا صاحبي لمن هذه
يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ
أترى تعود لنا كما
أَتُرى تَعودُ لَنا كَما
ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِ
قد أقلعت فاصفحوا عن جرمها الغير
قَد أَقلَعَت فَاِصفَحوا عَن جُرمِها الغَيرُ
أيطمع أن يساجلك السحاب
أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ
لم يبق فيك لمشتاق إذا وقفا
لَم يَبقَ فيكَ لِمُشتاقٍ إِذا وَقَفا
خليفة الله الذي وعوده لا تخلف
وُعودُهُ لا تُخلَفُ
أمط اللثام عن العذار السائل
أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ
أهلا بطلعة زائر
أَهلاً بِطَلعَةِ زائِرٍ
حان إسفار الصباح
حانَ إِسفارُ الصَباحِ
عسى قاعد الحظ يوما يثب
عَسى قاعِدُ الحَظِّ يَوماً يَثِب
لا أوحش الله ممن
لا أَوحَشَ اللَهُ مِمَّن