آه للبرق أضاءا

سبط ابن التعاويذي

73 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    آهِ لِلبَرقِ أَضاءاأَيمَنَ الغَورِ عِشاءا
  2. 2
    مُستَطيراً مِن قِرابِ المُزنِ سَلّاً وَاِنتِضاءا
  3. 3
    كاّليَماني العَضبِ يَهتَززُ صِقالا وَمَضاءا
  4. 4
    واصِفاً تِلكَ الوُجوهَ العَرَبيّاتِ الوِضاءا
  5. 5
    وَالثَنايا الغُرُّ يَبسِمنَ وَميضاً وَسَناءا
  6. 6
    لَم يَزَل يُنذِرُ بِالخَصبِ رُبا الحَزنِ الظِماءا
  7. 7
    وَسَقى داراً عَلى الخَلصاءِ ما شاءَت وَشاءا
  8. 8
    مَن رَأى جُذوَةَ نارٍقَبلَهُ تَحمِلُ ماءا
  9. 9
    عَنَّ عُلوياً فَلَم يُهدِ لَنا إِلّا العَناءا
  10. 10
    يا لَهُ مِن ضاحِكٍ عَللَمَ عَينيَّ البُكاءا
  11. 11
    كانَ لي داءً وَلِلأَطلالِ أَقوينا دَواءا
  12. 12
    هاجَ لِلقَلبِ بِمَسراهُ الجَوى وَالبُرَحاءا
  13. 13
    مُذكِراً عَهدَ هَوىً عادَ لَهُ قَلبي هَواءا
  14. 14
    وَلَيالٍ مِن صِبىً سَررَ بِها الدَهرُ وَساءا
  15. 15
    مَوسِماً لِلَّهوِ ما أَسرَعَ ما كانَ اِنقِضاءا
  16. 16
    نلِتُ مِن حَسناءَ فيهِما يَسوءُ الرُقَباءا
  17. 17
    بِأَبي مَن عَذَّبَ القَلبَ مَلالاً وَجَفاءا
  18. 18
    سَلَبَ العاشِقَ لَمّالَبِسَ الحُسنَ العزاءا
  19. 19
    وَعَلى الجِزعِ دُمىً يَسفِكنَ بِاللَحظِ الدِماءا
  20. 20
    يَنقَضي العُمرُ وَلا يَنوينَ لِلدينِ قَضاءا
  21. 21
    فاِخشَ إِن سَلَّت ظُبا أَجفانَها تِلكَ الظِباءا
  22. 22
    يا لَها مِن مُقَلٍ عَللَمتُ الناسَ الرِماءا
  23. 23
    جازياتٍ لَيسَ يَغرَمنَ عَلى قَتلي الجَزاءا
  24. 24
    وَأَخٍ لَم يَرعَ لي فيمَذهَبِ الوُدِّ الإِخاءا
  25. 25
    باتَ يَستبرِدُ أَنفاسَ غَرامي الصُعَداءا
  26. 26
    قالَ لي وَالبرقُ يَستَحلِبُ أَجفاني بُكاءا
  27. 27
    خَلِّ مِن دَمعِكَ ما تَبكي بِهِ الرَبعَ الخَلاءا
  28. 28
    فَصَوادي التُربِ مِن دَمعِكَ قَد عُدنَ رَواءا
  29. 29
    سَخيَت مِنكَ جُفونٌكُنَّ قِدماً بُخَلاءا
  30. 30
    أَتَرى الصاحِبُ مَجدَ الدينِ أَعداها السَخاءا
  31. 31
    مَلِكٌ باهَت بِهِ الدُنيا جَمالاً وَبَهاءا
  32. 32
    حامِلُ الأَعباءِ لَو حُممِلُها رَضوى لَباءا
  33. 33
    وَوَفيٌّ مِن سَجاياه تَعَلَّمنا الوَفاءا
  34. 34
    يَملَأُ الصَدرَ مَعاً وَالعَينَ رَأياً وَرُواءا
  35. 35
    الجَوادُ الرَحبُ في الأَزمَةِ صَدراً وَفِناءا
  36. 36
    وَأَخو العَزمِ كَما تَضطَرِم النارُ ذَكاءا
  37. 37
    وَسِعَ الجانِيَ وَالعافِيَ عَفواً وَحَباءا
  38. 38
    فَتَراهُ كَرَماً يُجزِلُ لِلباغي العَطاءا
  39. 39
    مُطرِقاً مِنُه وَقَد أَحيا أَمانيهِ حَياءا
  40. 40
    لَينُ عِطفٍ يَجعَلُ الشِددَةَ وَالبوئسَ رَخاءا
  41. 41
    وَيَدٌ ما خُلِقَت إِلّالِتُغني الفُقَراءا
  42. 42
    قائِدُ الأَبطالِ غُلباًلا يَمَلّونَ اللِقاءا
  43. 43
    وَالخَميسُ المَجرُ قَد سَددَ بِقُطرَيهِ الفَضاءا
  44. 44
    وَالسَراحيبُ تَفوتُ الريحَ جَرياً وَنَجاءا
  45. 45
    تَحمِلُ الآسادَ إِقداماً وَبأساً وَإِباءا
  46. 46
    وَمُجيلُ الرَأيِ في الحَربِ أَماماً وَوَراءا
  47. 47
    مُشرِفٌ تَحسِبُهُ مابَينَ عودَيهِ لِواءا
  48. 48
    رَجَعَت عَنهُ سِراعُ الأَعوَجِيّاتِ بِطاءا
  49. 49
    فَحَوى السَبقَ عَلى رِسلٍ وَفاتَ الرُسَلاءا
  50. 50
    يا مُميتَ العُدمِ أَحيَيتَ بِجَدواكَ الرَجاءا
  51. 51
    يا أَبا الفَضلِ فَضَلتَ الغَيثَ جوداً وَسَخاءا
  52. 52
    وَتَأَخَّرتَ زَماناًفَشَأَوتَ القُدَماءا
  53. 53
    وَتَكَرَّمتَ فَبَخَّلتَ المُلوكَ الكُرَماءا
  54. 54
    وَلَكَم أَبلَيتَ في الرَوعِ فَأَحسَنتَ البَلاءا
  55. 55
    فَاِفتَرِع هَضبَ العُلا وَاِزدَد عُلُوّاً وَاِرتِقاءا
  56. 56
    وَاِدَّرِعها نِعَماً تَبهَجُ فيها الأَولِياءا
  57. 57
    نِعَمٌ تَعتادُ مَغناكَ صَباحاً وَمَساءا
  58. 58
    حَوضُها المَورودُ يَزدادُ عَلى الوِردِ صَفاءا
  59. 59
    ذَهَبَت يا هِبَةَ اللَهِ أَعاديكَ هَباءا
  60. 60
    شَرِبوا كَأسَ الرَدى فَاِلبَس مِنَ الحَمدِ رِداءا
  61. 61
    وَطُلِ الناسَ كَما طُلتَهُمُ باعاً بَقاءا
  62. 62
    وَاِستَمِع مَدحَ وَليٍّمُخلِصٍ فيكَ الوَلاءا
  63. 63
    عَبدُ شُكرٍ وَحَرٍ أَنيَشكُرَ الرَوضُ السَماءا
  64. 64
    يَنتَقي غُرَّ القَوافيلَكَ وَالمَدحِ اِنتِقاءا
  65. 65
    ساهَرٌ يَنظِمُ في جيدِ مَعاليكَ الثَناءا
  66. 66
    مَدحُ إِخلاصٍ وَقَد يَمدَحُ أَقوامٌ رِئاءا
  67. 67
    خِدَمٌ تَحمِلُ في أَوعِيَةِ الشُكرِ الهَناءا
  68. 68
    ما لِأَحداثِ خُطوبٍكَيدُها يَمشي الضَراءا
  69. 69
    عَصَفَت عِندي وَهَبَّتفي بَني الدَهرِ رُخاءا
  70. 70
    وَكَذا الأَيّامُ لا تَعتامُ إِلّا الفُضَلاءا
  71. 71
    أَنا وَالصاحِبُ شِعراًوَنَداً نِلنا السَماءا
  72. 72
    وَكِلانا في زَمانٍواحِدٍ جِئنا سَواءا
  73. 73
    خَتَمَ الأَجوادَ طُرّاًوَخَتَمتُ الشُعَراءا