أهلا بطلعة زائر

سبط ابن التعاويذي

57 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَهلاً بِطَلعَةِ زائِرٍفُضِحَ الدُجا بِضِيائِها
  2. 2
    سَمَحَ الخَيالُ بِوَصِلِهافَدَنَت عَلى عُدوائِها
  3. 3
    باتَت تُعاطينِ المُدامَوَكُنتُ مِن أَكفائِها
  4. 4
    فَسَكِرتُ مِن أَلحاظِهاوَغَنيتُ عَن صَهبائِها
  5. 5
    بَيضاءُ قَتلي دَأبُهافي نَأيِها وَثَوائِها
  6. 6
    فَإِذا دَنَت بِجُفونِهاوَإِذا نَأَت بِجَفائِها
  7. 7
    لا يَلتَقي أَبَداً مَواعِدُها بِيَومِ وَفائِها
  8. 8
    الشَمسُ مِن ضَرّاتِهاوَالبَدرُ مِن رُقَبائِها
  9. 9
    وَالصُبحُ فَوقَ لِثامِهاوَاللَيلُ تَحتَ رِدائِها
  10. 10
    مُضَرِيَّةٌ تُنمى إِذا اِنتَسَبَت إِلى حَمرائِها
  11. 11
    باتَت وَأَطرافُ الرِماحِتَجولُ حَولَ خِبائِها
  12. 12
    فَالمَوتُ دونَ فِراقِهاوَالمَوتُ دونَ لِقائِها
  13. 13
    وَلَقَد مَرَرتُ بِرَبعِهابَعدَ النَوى وَفِنائِها
  14. 14
    وَالعَينُ في الأَطلالِ ساكِنَةً عَلى أَطلائِها
  15. 15
    فَوَقَفتُ أَنشُدُ في مَطالِعِها بُدورَ سَمائِها
  16. 16
    وَبَكَيتُ حَتّى كِدتُ أَعطِفُ بانَتي جَرعائِها
  17. 17
    يا موحِشَ العَيبِ الَّتيأَنِسَت بِطَولُ بُكائِها
  18. 18
    غادَرتَ بَينَ جَوانِحينَفساً تَموتُ بِدائِها
  19. 19
    تَشتاقُ عَيني أَن تَراكَوَأَنتَ في سَودائِها
  20. 20
    فَإِذا بَخِلتَ بِنَظرَةٍسَمَحَت بِجَمَّةِ مائِها
  21. 21
    فَكَأَنَّها كَفُّ الخَليفَةِأَسبَلَت بِعَطائِها
  22. 22
    مَلِكٌ يَحِلُّ مِنَ الخِلافَةِ في ذُرى عَليائِها
  23. 23
    أَضحَت تَتيهُ بِمُلكِهِ الدُنيا عَلى أَبنائِها
  24. 24
    وَزَهَت خِلافَتُهُ عَلى الماضينَ مِن خُلَفائِها
  25. 25
    ما أَجدَبَت أَرضٌ وَصَوبَ نَداهُ مِن أَنوائِها
  26. 26
    مَلِكٌ تَسيرُ جُيوشُهُوَالنَصرُ تَحتَ لِوائِها
  27. 27
    فَإِذا تَخَمَّطَ في وَغاًخَضَبَ العِدى بِدِمائِها
  28. 28
    مَنصورَةً أَبَداً كَتائِبُهُ عَلى أَعدائِها
  29. 29
    إِنَّ الخِلافَةَ مَع كَمالِجَمالِها وَبَهائِها
  30. 30
    لَمّا عَلَوتَ سَريرَهاوَسَحَبتَ فَضلَ رِدائِها
  31. 31
    وَنَهَضتَ مُضطَلِعاً بِماحُمِّلتَ مِن أَعبائِها
  32. 32
    تاهَت وَلَكِن ما رَأتكَ بِها الخِلافَةُ تائِها
  33. 33
    رُدَّت إِلى تَدبيرِ طَبٍّ حاذِقٍ بِدَوائِها
  34. 34
    يَرمي مَواضِعَ نَقبِهامِن رَأيِهِ بِهِنائِها
  35. 35
    مِن عُصبَةٍ لا تَملِكُ الأَيّامُ رَدَّ قَضائِها
  36. 36
    مَعروفَةٍ بِإِبائِها المَوروثِ عَن آبائِها
  37. 37
    تَرمي العِدى بِنَوافِذِ العَزَماتِ مِن آرائِها
  38. 38
    لا يُرتَضى مِن عامِلٍعَمَلٌ بِغَيرِ وَلائِها
  39. 39
    تَستَنزِلُ البَرَكاتِ ماقَنِطَ الثَرى بِدُعائِها
  40. 40
    لا تُدرِكُ الأَفهامُ غايَةَ حَمدِها وَثَنائِها
  41. 41
    بِأَبي مُحَمَّدٍ الإِمامِ نَمَت فُروعُ عَلائِها
  42. 42
    وَالمُستَضيءُ هِلالُ لَيلَيلَتِها وَشَمسُ ضَحائِها
  43. 43
    يابَهجَةَ المَجدِ الَّتينَدعو بِطولِ بَقائِها
  44. 44
    كُشِفَت لَنا ظُلَمُ الخُطوبِ بِرَأيِها وَرُوائِها
  45. 45
    لَكَ راحَةٌ فَضَلَت شَآبيبَ الحَيا بِسَخائِها
  46. 46
    تَنهَلُّ جوداً فَالحَبِيُّالجَودُ دونَ حِبائِها
  47. 47
    وَعَزيمَةٌ تَعنو السُيوفُ لِحَدِّها وَمَضائِها
  48. 48
    وَمَناقِبٌ شَهِدَت لِبانيها بِفَضلِ بِنائِها
  49. 49
    وَمَواهِبٌ غُرُرٌ يَضيقُ الدَهرُ عَن إِحصائِها
  50. 50
    أَنتَ الغِياثُ لِأُمَّةٍفَرَّجتَ مِن غَمائِها
  51. 51
    بَدَّلتَها مِن يَومِ شِدَّتِهابِيَومِ رَخائِها
  52. 52
    أَشفَت فَكُنتَ شِفاءَ عِلَّتِها وَحاصِمَ دائِها
  53. 53
    أَدرَكتَ مِنها أَنفُساًلَم يَبقَ غَيرُ ذَمائِها
  54. 54
    فَبَقيتَ لِلدُنيا تَبُثُّ العَدلَ في أَرجائِها
  55. 55
    عَدلاً يُؤَلِّفُ بَينَ ذُؤبانِ القَلاةِ وَشائِها
  56. 56
    وَهَنَتكَ نِعمَتُكَ الَّتيطالَت فُضولُ مُلائِها
  57. 57
    لا زالَ مَوصولاً لَدَيكَ صَباحُها بِمَسائِها