أترى تعود لنا كما

سبط ابن التعاويذي

59 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَتُرى تَعودُ لَنا كَماسَلَفَت لَيالي الأَبرَقينِ
  2. 2
    فَتَكُرَّ عاطِفَةً بِوَصلٍ وَاِجتِماعٍ مِن لُبَينِ
  3. 3
    وَتَضُمُّنا بَعدَ النَوىدارٌ لَهُم بِالرَقمَتَينِ
  4. 4
    هَيهاتَ صاحَ بِشَملِ جيرَتِكَ الجَميعِ غُرابُ بَينِ
  5. 5
    شَعبٌ تَصَدَّعَ فاّستَطارَ لَهُ فُؤادُكَ شُعبَتَينِ
  6. 6
    يا دينَ قَلبِكَ مِن ظِباءٍ لا يَرَينَ قَضاءَ دَينِ
  7. 7
    المُخلِفاتُ كَأَنَّهُنَّخُلِقنَ مِن وَعدٍ وَمَينِ
  8. 8
    صَرَّحنَ بِالأَعراضِ حينَ رَأَينَ وَخطَ العارِضينِ
  9. 9
    مَهلاً فَما شَيبي بِأَووَلِ غادِرٍ بِغَديرَتَينِ
  10. 10
    وَأَغَنَّ مَعسولِ الرُضابِ جِنِيِّ وَردِ الوَجنَتَينِ
  11. 11
    أَمسى يُحَيِيّني وَقَدغَفَلَ الرَقيبُ بِقَهوَتَينِ
  12. 12
    والاهُما مِن خَمرِ عَينَيهِ وَخَمرَةِ رَأسِ عَينِ
  13. 13
    فَمُدامَةٌ سِحرِيَّةٌتَرمي العُقولَ بِسَكرَتَينِ
  14. 14
    وَمُدامَةٌ كَالتَبرِ تَضحَكُ في قَواريرِ اللُجَينِ
  15. 15
    فَاليَومَ يَفرَقُ إِن رَأىمِنّي بَياضَ المَفرِقَينِ
  16. 16
    أَنا مِن هَوى لُبنى وَمِنفودي أَسيرُ لُبانَتَينِ
  17. 17
    وَلَقَد نَضا صِبغُ الشَبابِ وَكانَ خَيرَ الصِبغَتَينِ
  18. 18
    فَسَقى الحَيا عَهدَ الصِبىوَعُهودَهُنَّ بِرَمَتَينِ
  19. 19
    إِن حالَتِ الأَيّامُ بَينَ مَآرِبي مِنها وَبَيني
  20. 20
    وَثَنَت صُدورَ رَكائِبيوَلَوَت عَلى العَلياءِ دَيني
  21. 21
    وَمَضَت بِوَفرٍ كانَ مِنأَرَبِ الحِسانِ وَوَفرَتَينِ
  22. 22
    أَو فَلَّ مِنّي الدَهرُ ذاشُطبٍ رَقيقَِ الشَفرَتَين
  23. 23
    وَرَمى عَذائِرَ لِمَّتي السَوداءِ مِن شَيبٍ بِشَينِ
  24. 24
    وَأُصبِتُ في عَيني الَّتي كانَتهِيَ الدُنيا بِعَينِ
  25. 25
    عَينٍ جَنَيتُ بِنورِهانورَ العُلومِ وَأَيِّ عَينِ
  26. 26
    حالانِ مَسَّتني الحَوادِثُ مِنهُما بِفَجيعَتَينِ
  27. 27
    إِظلامُ عَينٍ في ضَياءِ مَشيبِ رَأسٍ سَرمَدَينِ
  28. 28
    صُبحٌ وَإِمساءٌ مَعاًلا خِلفَةً فَاِعجَب لِذَينِ
  29. 29
    أَو رُحتُ في الدُنيا مِنَ السَرّاءِ صِفرَ الراحَتَينِ
  30. 30
    في بَرزَخٍ مِنها أَخاكَمَدٍ حَليفِ كَآبَتَينِ
  31. 31
    أَسوانُ لا حَيُّ وَلامَيتٌ كَهَمزَةِ بَينَ بَينِ
  32. 32
    فَكَأَنَّني لَم أَسعَ مِنها في طَريقِ مَرَّتَينِ
  33. 33
    وَكَأَنَّني مُتِّعتُ مِنها نَظرَةً أَو نَظرَتَينِ
  34. 34
    وَلَّت فَما لي طالِباًأَثَراً لَها مِن بَعدِ عَينِ
  35. 35
    أَو بِتُّ شِلوَ الهَمِّ تَمضَغُني الخَطوب بِما ضَغينِ
  36. 36
    وَالدَهرُ بِالإِرزاءِ وَالنَكَباتِ مَبسوطُ اليَدَينِ
  37. 37
    أَرسى عَلى غُمدانَ وَالإيوانِ مِنهُ بِكَلكَلينِ
  38. 38
    وَأَبادَ ذا يَزَنٍ وَأَردى ذا الكُلاعِ وذا رُعَينِ
  39. 39
    أَرداهُمُ بِرِماحِ خَطبٍ ما نُسِبنَ إِلى رُدَينِ
  40. 40
    وَسَطا عَلى بَهرامَ جورَوَأَزدَشيرَ العادِلَينِ
  41. 41
    لَم يَدفَعِ الحَدَثانَ ماجَمَعوهُ مِن وَرَقٍ وَعَينِ
  42. 42
    وَأَناخَ في آلِ النَبييِ مُجاهِراً بِرَزيئَتَينِ
  43. 43
    فَبَدا بِرُزءٍ في أَبيحَسَنٍ وَثَنّى بِالحُسَينِ
  44. 44
    الطَيِبَينِ الطاهِرَينِالخَيرَينِ الفاضِلَينِ
  45. 45
    المُدلِيَينِ إِلى النَبِييِ مُحَمَّدٍ بِقَرابَتَينِ
  46. 46
    وَلَرُبَّ أَذلَبَ مِن أُسودِ خَفيَّةٍ ذي لِبدَتَينِ
  47. 47
    غَيرانَ جَهمِ الوَجهِ شَتنِالكَفِّ عَبلِ الساعِدَينِ
  48. 48
    طَرَقَت حَوادِثُهُ وَأَييَةُ غايَةٍ تُردي وَحَينِ
  49. 49
    وَلَكَم رَمى حَيّاً جَميعاً شَملُهُ بِنَوَىً وَبَينِ
  50. 50
    وَلَسَوفَ يَرقى كَيدُهُفيُشِتُّ شَملَ الفَرقَدَينِ
  51. 51
    وَلَرُبَّما نالَت دَواثِرُهُ مَدارَ النَيّرَينِ
  52. 52
    وَلَيَذهَبَنَّ بِوَقدَةِ الشِعرى وَوَدقِ المِرزَمَينِ
  53. 53
    وَلَيَنسِفَنَّ حَرىً وَهَضبَ مَتالِعٍ وَالأَخشَبَينِ
  54. 54
    وَلَيُلَقينَّ عَلى أَبانٍرُكنَهُ وَعَلى حُنَينِ
  55. 55
    فَاِحمِل شَدائِدَهُ عَلىظَهرٍ شَديدِ المَنكِبَينِ
  56. 56
    وَاِطرَح هُموماً أَنتَ مِنها الدَهرَ في تَعَبٍ وَأَينِ
  57. 57
    فَالناسُ في كَفِّ الحَوادِثِ زُبرَةٌ في كَفِّ قَينِ
  58. 58
    وَاِصبِر لِما طَرَقَت بِهِ الأَحداثُ مِن صَعبٍ وَهَينِ
  59. 59
    وَاِعلَم بِأَنَّكَ تَستَجِددُ غَداً خِلافَ الحالَتَينِ