مرت بجمع ليلة النفر

سبط ابن التعاويذي

134 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    مَرَّت بِجَمعٍ لَيلَةَ النَفرِتَجمَعُ بَينَ الإِثمِ وَالأَجرِ
  2. 2
    أَدماءُ غَرّاءُ هَضيمُ الحَشاواضِحَةُ اللَبّاتِ وَالنَحرِ
  3. 3
    مَرَّت تُهادي بَينَ أَترابِهاكَالنَجمِ بَينَ الأَنجُمِ الزُهرِ
  4. 4
    نَفَّرَ مِن ساكِنِ وَجدي بِهادُنُوُّها في ساعَةِ النَفرِ
  5. 5
    لَم أَحظَ مِنها بِسِوى نَظرَةٍخالَستُها مِن جانِبِ الخِدرِ
  6. 6
    أَومَت بِتَسليمٍ وَجاراتُهايَرمينَنا بِالنَظَرِ الشَزرِ
  7. 7
    يا بَردَها تَسليمَةً قَلَّبَتقَلبَ أَخي الشَوقِ عَلى الجَمرِ
  8. 8
    وَلَيلَةٍ باتَ سَميري بِهابَيضاءَ تُحمى بِالقَنا السُمرِ
  9. 9
    واهاً لَها مِن خَصرِ ريقِهاواهِيَةِ الميثاقِ وَالخَصرِ
  10. 10
    مالَ بِها سُكرُ الهَوى وَالصِبامَيلَ الصَبا بِالغُصُنِ النَضرِ
  11. 11
    باتَت تُعاطيني جَنا ريقَةٍرَقَّت فَأَغتَني عَنِ الخَمرِ
  12. 12
    إِذ مَزَجَت لي كَأسَ بَينٍ بِهِجرانِ فَمِن سُكرٍ إِلى سُكرٍ
  13. 13
    يا حُلوَةَ الريقِ بَرودَ اللِمىرَوضَ الصِبا باسِمَةَ الثَغرِ
  14. 14
    أَما كَفاكِ البَينُ لي قاتِلاًحَتّى شَفَعتِ البَينَ بِالهَجرِ
  15. 15
    ما هُوَ إِلّا أَن نَبا الدَهرُ بيفَمِلتِ يا ليلى مَعَ الدَهرِ
  16. 16
    ذَنبي إِلى الأَيّامِ حُرِّيَّتيوَلَم تَزَل أَلباً عَلى الحُرِّ
  17. 17
    ما لي أَرى الناسَ وَحالي عَلىخِلافِ أَحوالِهِم يَجري
  18. 18
    دَهرِيَ مَأمورٌ وَمُستَعبَدٌوَالناسُ في نَهيٍ وَفي أَمرِ
  19. 19
    وَلِلَّيالي دُوَلٌ بَينَهُمتَنقُلُ مِن زَيدٍ إِلى عَمرِو
  20. 20
    تَجولُ مِن بُؤسٍ إِلى نِعمَةٍطَوراً وَمِن عُسرٍ إِلى يُسرِ
  21. 21
    فَكَم نَبيهٍ قَد رَأَيناهُ بِالأَمسِ وَضيعاً خامِلَ الذِكرِ
  22. 22
    وَكَم فَقيرٍ باتَ ذا عُسرَةٍأَصبَحَ وَهوَ الموسِرُ المُثري
  23. 23
    وَرُبَّ هاوٍ في حَضيضِ الثَرىطارَ بِهِ الجَدُّ مَعَ النَسرِ
  24. 24
    تَختَلِفُ الأَيّامُ في أَهلِهامِثلَ اِختِلافِ المَدِّ وَالجَزرِ
  25. 25
    وَما أَرى لي بَينَهُم دَولَةًتَرفَعُ مِن شَأني وَمِن قَدري
  26. 26
    كَأَنَّني لَستُ مِنَ الناسِ فيشَيءٍ وَلا دَهرُهُمُ دَهري
  27. 27
    وَما لِإِنسانِيَّتي شاهِدٌعِندي سِوى أَنِّيَ في خُسرِ
  28. 28
    أَعيشُ في الدُنيا عَلى حالَةٍواحِدَةٍ أَصحَبُها عُمري
  29. 29
    فَلَيتَ شِعري يا زَماني مَتىأَخرُجُ مِن دائِرِةِ الشِعرِ
  30. 30
    كُنتَ تُداجيني فَما لي أَرىصَرفَكَ قَد صَرَّحَ بِالشَرِّ
  31. 31
    فَرَدَّ آمالِيَ مَقبوضَةًوَكَسَّرَ الحاجاتِ في صَدري
  32. 32
    لَم تَرضَ أَيّامُكَ لي لا رَأَتيَومَ رِضىً بِالضَنكِ وَالعُسرِ
  33. 33
    حَتّى رَمَتني رَميَةً بِالأَذىبِنَكبَةٍ قاصِمَةٍ ظَهري
  34. 34
    وَتَرتَني في مُقلَةٍ قَلَّماأَعلَمُها نامَت عَلى وَتَرِ
  35. 35
    أَصَبتَني فيها عَلى غِرَّةٍبِعائِرٍ مِن حَيثُ لا أَدري
  36. 36
    جَوهَرَةٌ كُنتُ ضَنيناً بِهانَفيسَةُ القيمَةِ وَالقَدرِ
  37. 37
    إِن لَم أَكُن أَبكي عَلَيها دَماًفَضلاً عَنِ الدَمعِ فَما عُذري
  38. 38
    وَاِرتَجَعَت ما رَشَحَت لي بِهِصِفاتُها مِن تافِهٍ نَزرِ
  39. 39
    فَيا لَها طارِقَةً هَدَّنيطُروقُها في آخِرِ العُمرِ
  40. 40
    طارِقَةً مَثَّلَ بي مَسُّهايَعجَزُ عَن أَمثالِها صَبري
  41. 41
    فَلا رَعاها اللَهُ مِن حالَةٍثالِثَةٍ لِلشَيبِ وَالفَقرِ
  42. 42
    غادَرَ جِسمي حَرِضاً غَدرُهاما أَولَعَ الأَيّامَ بِالغَدرِ
  43. 43
    كَأَنَّني يَعقوبُ في الحُزنِ بَلأَيّوبُ في البَأساءِ وَالضُرِّ
  44. 44
    أَسيرُ هَمٍّ لا أَرى فادِياًيَفُكُّ مِن قَبضَتِهِ أَسري
  45. 45
    حَبيسُ بَيتٍ مُفرَداً مُسلَماًفيهِ إِلى الأَحزانِ وَالفِكرِ
  46. 46
    تَضيقُ عَن خَطوِيَ أَقطارُهُوَهوَ رَحيبٌ واسِعُ القُطرِ
  47. 47
    كَأَنَّني في قَعرِهِ جاثِماًمَيتٌ وَما أُلحِدَ في قَبرِ
  48. 48
    ناءٍ عَنِ الأَحياءِ في بَرزَخٍمُنقَطِعٌ عَن بَينِهِم ذِكري
  49. 49
    لَيلُ حِجابٍ لا أَرى فَجرَهُيا مَن رَأى لَيلاً بِلا فَجرِ
  50. 50
    لَأَرفَعَنَّ اليَومَ حالي إِلىذي إِمرَةٍ يَنظُرُ في أَمري
  51. 51
    تَشكو فَيَشكيني نَداهُ وَإِنشَكَرتُهُ أَطرَبَهُ شُكري
  52. 52
    أُهدي إِلَيهِ مِثلَ أَخلاقِهِ الحُسنى ثَناءً أَرِجَ النَشرِ
  53. 53
    حَبائِراً جَهَّزتُ أَعلاقَهاإِلى الأَجَلِّ الفَاضِلِ الحَبرِ
  54. 54
    أَبي عَلِيٍّ وَاِبنِهِ وَأَخي السَماحِ وَالإِحسانِ وَالبِرِّ
  55. 55
    عَبدِ الرَحيمِ الغُرِّ آباؤُهُمَولى النَدى وَالنِعَمِ الغُرِّ
  56. 56
    المُسمِحِ الصَعبِ الرَحيبِ القِرىفي المَكرُماتِ الضَيِّقِ العُذرِ
  57. 57
    لا حَصِرٍ يَومَ جَدالٍ وَلاآلاؤُهُ تُدرَكُ بِالحَصرِ
  58. 58
    ماضي شَبا العَزمِ خَليقٍ إِذاما خَلَقَت كَفّاهُ أَن تُفري
  59. 59
    نَجمُ الثُرَيّا كَفُّهُ فَهيَ لاتَنجُمُ إِلّا عَن حَياً ثَرِّ
  60. 60
    سَريرَةٌ صادِقَةٌ طالَماتَصَدَّقَت بِالمالِ في السِرِّ
  61. 61
    شِفارُهُ تَقطُرُ مُحمَرَّةًفي سَنَواتِ الإِزَمِ الغُبرِ
  62. 62
    باهَت عَلى الأَلقابِ أَسماؤُهُتَكَبُّرَاً مِنهُ عَلى الكِبرِ
  63. 63
    يَقطُرُ ماءُ البِشرِ مِن وَجهِهِلا خَيرَ في وَجهٍ بِلا بِشرِ
  64. 64
    إِحسانُهُ يَتبَعُ إِحسانَهُتَتابُعَ القَطرِ عَلى القَطرِ
  65. 65
    لا مِثلَ مَن مَعروفُهُ فَلتَةٌوَالجودُ مِنهُ بيضَةُ العُقرِ
  66. 66
    مُجرٍ إِلى السودَدِ آراؤَهُتَفُلُّ عَزمَ العَسكَرِ المَجرِ
  67. 67
    وَكاتِبٌ ما فَتِئَت كُتبُهُطَلائِعاً لِلفَتحِ وَالنَصرِ
  68. 68
    تَنوبُ يَومَ الرَوعِ أَقلامُهُعَن قُضُبِ الهِندِيَّةِ البُترِ
  69. 69
    رَسائِلٌ كَالسُحبِ شِم بَرقَها السساري وَبِت مِنها عَلى ذُعرِ
  70. 70
    تَطوي عَلى ضُرٍّ وَنَفعٍ فَمِنصَواعِقٍ تُردي وَمِن قَطرِ
  71. 71
    سَوارِياً في الحَزنِ وَالسَهلِ أَوشَوارِداً في البَرِّ وَالبَحرِ
  72. 72
    يَسيرُ في الآفاقِ أَبناؤُهاكَأَنَّها اللَيلُ إِذا يَسري
  73. 73
    تُزهي عَلى الأَصدافِ أَدراجُهالِأَنَّها أَوعِيَةُ الدُرِّ
  74. 74
    قارِئُها يَنظُرُ في رَوضَةٍمَوشِيَّةِ الأَقطارِ بِالزَهرِ
  75. 75
    وَرُبَّما أَوطَأَهُ تارَةًوَعيدُهُ مِنها عَلى جَمرِ
  76. 76
    كَأَنَّهُ فَضَّ وَقَد فَضَّهالَطائِمَ العِطرِ عَلى العِطرِ
  77. 77
    تُحدِثُ في أَعطافِهِ نَشوَةًكَأَنَّها جاءَت عَلى خَمرِ
  78. 78
    يا سائِراً تَحمِلُهُ هِمَّةٌضَليعَةٌ مُحكَمَةُ الأَسرِ
  79. 79
    يَسيرُ في البَرِّ عَلى حَسرَةٍمِنها وَفي البَحرِ عَلى خُسرِ
  80. 80
    يَمِّم حِمى عَبدِ الرَحيمِ الَّذييَقتُلُ إِعسارَكَ بِاليُسرِ
  81. 81
    أُحلُل بِهِ وَاِسرَح مَطاياكَ فيمَنبِتِ رَوضِ المَجدِ وَالفَخرِ
  82. 82
    وَقُل لَهُ يا أَفضَلَ الناسِ إِنأَفاضَ في نَظمٍ وَفي نَثرِ
  83. 83
    يا حاكِماً يَبذُلُ إِنصافَهُفي الحُكمِ لِلفاجِرِ وَالبَرِّ
  84. 84
    تَمضي قَضاياهُ عَلى سُرعَةٍواحِدَةٍ في اّلسِرِّ وَالجَهرِ
  85. 85
    وَالعَدلُ في حُكمٍ دَليلٌ عَلىطَهارَةِ المَولِدِ وَالنَجرِ
  86. 86
    إِسمَع تَخَطَّتكَ الرَزايا وَلاجَرَت لَها يَوماً عَلى ذِكرِ
  87. 87
    دَعوَةَ عانٍ وَعَداكَ الأَذىيَسمَعُها مِن كانَ ذا وَقرِ
  88. 88
    أَلَستُ عَبداً لِأَياديكَ مَوقوفاً عَلى التَقريظِ وَالذِكرِ
  89. 89
    كَم حُرمَةٍ أَكَّدَها الفَضلُ بيوَخِدمَةٍ قَدَّمَها شِعري
  90. 90
    مَلَكتَ رِقّي وَأَبو خالِدٍفي واسِطٍ بَعدُ عَلى المَجرِ
  91. 91
    في فَمِ سِريا يُنفِذُ الحُكمَ فيبَضائِعِ التُجّارِ وَالسَفرِ
  92. 92
    يَأخُذُ مِنها الرُبعَ وَالمَكسُ لايَزيدُ في الدُنيا عَلى العُشرِ
  93. 93
    مُحتَكِراً لِلمَجِّ وَالرُزِّ وَالحِنطَةِ وَالشَعيرِ وَالتَمرِ
  94. 94
    وَكُلَّما يَصلُحُ لِلقوتِ أَوتُطلَقُ فيهِ لَفظَةُ البُرِّ
  95. 95
    يَبيعُها بِالعَينِ وَالحِليِ وَالثثِيابِ وَالفِضَّةِ وَالتِبرِ
  96. 96
    حَتّى رَماهُ الناسُ مِن سوءِ ماأَتاهُ بِالإِلحادِ وَالكُفرِ
  97. 97
    غادَرَتِ الأَعمالَ أَعمالُهُخالِيَةً كَالبَلَدِ القَفرِ
  98. 98
    تَجَبُّراً لَم يَرمِ أَهلَ القُرىبِمِثلِهِ آلُ أَبي الجَبرِ
  99. 99
    ضاهى اِبنَ عِمرانَ وَأَيّامُهُقَد دَثَرَت في مالِهِ الدَثرِ
  100. 100
    وَباعَ أُخراهُ وَصُفرٍ غَداًيَخرُجُ مِنها بِيَدٍ صِفرِ
  101. 101
    ثُمَّ أَتاكُم عارِياً مالِئاًحُضنَيهِ مِن عارٍ وَمِن وِزرِ
  102. 102
    فَاِنصِت لِأَخباري فَإِنّي بِماعانَيتُ مِنهُ قَبلُ ذو خِبرِ
  103. 103
    وَذَر مَلامي في هِجاءِ اِمرِئٍلَحِقتُ فيهِ بِأَبي ذُرِّ
  104. 104
    وَاِنهَض إِلى حَربِ أَبي غالِبٍعَلياءَ لا تَقعُدُ عَن نَصري
  105. 105
    وَاِستَوفِ لي بِالعُنفِ وَالعَسفِ ماحَواهُ بِالخَدعَةِ وَالمَكرِ
  106. 106
    وَاِقسِرهُ في حُكمِكَ بِالحَقِّ لايُنالُ مِنهُ بِسِوى القَهرِ
  107. 107
    وَاِزجُرهُ عَن مَطلي فَأَخلاقُهُتَحتاجُ في المَطلِ إِلى الزَجرِ
  108. 108
    وَاجبُرهُ فَالمَجهولُ يَقوى عَلى اِستِخراجِهِ مَسأَلَةُ الجَبرِ
  109. 109
    وَاِشدُد بِها إِزري فَما كُلُّ مَنأَرجوهُ يَشتَدُّ بِهِ إِزري
  110. 110
    فَأَنتَ ذُخري وَأَرى أَنَّنيأَحوَجُ ما كُنتُ إِلى ذُخرُ
  111. 111
    وَاِعلَم بِأَنّي قَد تَأَلَّيتُ بِالفَجرِ وَرَبِّ الشَفعِ وَالوِترِ
  112. 112
    وَبِاللَيالي العَشرِ وَالطورِ وَالسسَبعِ المَثاني بَعدُ وَالعَصرِ
  113. 113
    وَبِالصَفا وَالبَيتِ وَالرُكنِ وَالمُقَبِّلِ الأَسوَدِ وَالحُجرِ
  114. 114
    أَنَّكَ إِن لَم تُعِدني عُدتُ بِالعَزمِ عَلى نائِلِكَ الغَمرِ
  115. 115
    وَقُل لَهُ إِن كانَ بي شامِتاًيَسُرُّهُ لا سَرَّهُ ضُرّي
  116. 116
    حَسبُكَ فَالأَيّامُ دَوّالَةٌوَالدَهرُ ذو خَتلٍ وَذو مَكرِ
  117. 117
    أَخنَت لَياليهِ عَلى رَبِّ غُمدانَ وَأَودَت بِأَخي الخِضرِ
  118. 118
    أَبا عَلِيٍّ أَنتَ جاني ثِمارِ الفَضلِ وَالجاني عَلى الوَفرِ
  119. 119
    لا يُضحِ عَن ظِلِّ أَياديكَ مِنباتَ إِلى ظِلِّكَ ذا فَقرِ
  120. 120
    وَاسفِر عَنِ النُعمى لِسَفّارَةٍغَربِيَّةٍ جاءَتكَ في سِفرِ
  121. 121
    ذُرِّيَّةِ الفَضلِ الَّتي أَصبَحَتبِطَودِكَ الشامِخِ تَستَذري
  122. 122
    مِن مُحسِناتٍ مُحصَناتٍ تَعَننَسنَ وَراءَ الصَونِ وَالسِترِ
  123. 123
    عَقائِلٍ لَم تَقضِ فيهِنَّ بِالتتَعنيسِ إِلّا عَدَمُ الصِهرِ
  124. 124
    فَاِجتَلِها بِكراً وَكَم قَبلَهاعِندَكَ مِن أُختٍ لَها بِكرِ
  125. 125
    دُميَةَ قَصرٍ لا يَرى مِثلَهامُنتَقِدٌ في دُميَةِ القَصرِ
  126. 126
    لَو رُقِيَ السِحرُ بِأَمثالِهاكانَت مَعانيها رُقى السِحرِ
  127. 127
    ما يَصرِفُ الباخِلَ عَن حُسنِها إِلّا شَطاطُ السَومِ وَالسِعرِ
  128. 128
    وَلا يُرى الأَمُ مِن خاتِبٍيُنافِسُ العَذراءَ في المَهرِ
  129. 129
    وَهيَ عَلى شِدَّةِ إِحسانِهاذُبالَةٌ سيقَت إِلى بَدرِ
  130. 130
    مَوقِعُها مِن فَضلِهِ مَوقِعُ القَطرَةِ يُلقيها إِلى بَحرِ
  131. 131
    يَمَّمتُها مِصراً وَعَجزاً بِمَنيُجهِزُّ البُرَّ إِلى مِصرِ
  132. 132
    نَفسَهُ مَصدورٍ يُوَخّى بِهارَحبُ مَجالِ الهِمِّ وَالصَدرِ
  133. 133
    لا يَبتَغي مِنكَ عَليها سِوىرَدعِ غَريمِ السوءِ مِن أَجرِ
  134. 134
    لا زِلتَ مَطرورَ شِبا المَجدِ مَرهوبَ السُطا مُمتَثَلَ الأَمرِ