حان إسفار الصباح

سبط ابن التعاويذي

57 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    حانَ إِسفارُ الصَباحِوَدَعا داعي الفَلاحِ
  2. 2
    وَسَرَت تَحمِلُ نَشرَ الرَوضِ أَنفاسُ الرِياحِ
  3. 3
    وَتَغَنَّت هاتِفاتُ الوُرقِ وَالعُجمِ الفِصاحِ
  4. 4
    فَاِشفِ بِالكَأسِ غَليليوَاِطفِ بِالراحِ التِياحي
  5. 5
    مِن كُمتِ وَردَةٍ ذاتِ شَبابٍ وَجَماحِ
  6. 6
    أَوطَأَت فارِسَها صَهوَةَ لَهوٍ وَمِزاحِ
  7. 7
    مِن يَدي مَهضومَةِ الكَشحَينِ بَيضاءَ رَداحِ
  8. 8
    غادَةٍ تَمزُجُ لي مِنريقِها الراحَ بِراحِ
  9. 9
    فَتَرَت إِذ فَتَنَت أَلحاظُها سوقُ المِلاحِ
  10. 10
    أَنا شاكٍ في هَوى مَنطَرفُهُ شاكي السِلاحِ
  11. 11
    ظالِمٌ يَبلُغُ أَقصى الجِدِّ مِنّي بِالزاحِ
  12. 12
    أَستُرُ الوَجدَ وَيَأبىحُسنُهُ إِلّا اِفتِضاحي
  13. 13
    ما عَلى العاذِلِ فيهِمِن فَسادي وَصَلاحي
  14. 14
    مَن صَحا مِن سَكرَةِ الحُببِ فَقَلبي غَيرُ صاحِ
  15. 15
    أَنا ما عِشتُ إِلى الراحِ غُدُوّي وَرَواحي
  16. 16
    كَلِفاً في طاعَةِ الحُببِ بِعِصيانِ اللَواحي
  17. 17
    لا تَراني قَلِقاً إِللا بِمِقلاقِ الوِشاحِ
  18. 18
    وَاِمتِداحي لِأَبي الفَضلِ الجَوادِ المُستَماحِ
  19. 19
    هُوَ كَفّارَةُ ما أَركَبُ فيها مِن جُناحِ
  20. 20
    ماجِدٌ ما خُلِقَت كَففاهُ إِلّا لِلسَماحِ
  21. 21
    أَريَحِيٌّ لِلمُرَجّيجودَهُ فَوزُ القِداحِ
  22. 22
    ذو حَياءٍ سافِرٌ في الرَوعِ عَن عَزمٍ وَقاحِ
  23. 23
    وَمُحَيّا بِشرُهُ يُخجِلُ إِشراقَ الصَباحِ
  24. 24
    وَاِبتِسامٌ لِذَوي الحاجِ كَفيلٌ بِالنَجاحِ
  25. 25
    كَاِبتِسامِ الرَوضَةِ الغَنناءِ عَن نورِ الأَقاحي
  26. 26
    وَسُطىً في فَأفَةٍ تَمزُجُ بَأساً بِسَماحِ
  27. 27
    مِثلُ ما شيبَت سُلافُ الخَمرِ بِالماءِ القَراحِ
  28. 28
    مِن قُرومٍ أَرضَعَتهُمدَرَّةُ المَجدِ الصُراحِ
  29. 29
    يَتَوالونَ نِظاماًكَأَنابيبِ الرِماحِ
  30. 30
    يُحسِنونَ الكَرَّ في يَومي سَماحٍ وَكِفاحِ
  31. 31
    فَضَلوا الناسَ بِأَيدٍتَفضَحُ السُحبَ وَراحِ
  32. 32
    وَوُجوهٍ كَقَناديلِ المَحاريبِ صَباحِ
  33. 33
    كَم لِمَجدِ الدينِ مِن مَغدىً لِمَجدٍ وَرَواحِ
  34. 34
    شادَ ميراثَ العُلى مِنهُ بِكَسبٍ وَاِجتِراحِ
  35. 35
    قَرَّبَتنا مِنهُ أَنضاءُ أَمانِيٍّ طِلاحِ
  36. 36
    آبِياتٍ أَن يَرِدنَ الوَشَلَ الطَرقَ قِماحِ
  37. 37
    يَتَرَفَّعنَ إِباءًعَن جَدى الأَيدي الشِحاحِ
  38. 38
    أَيُّها الحامي حِمى الأَرضِ بِأَطرافِ الرِماحِ
  39. 39
    بِالجِيادِ الأَعوَجِيّاتِ وَبِالبيضِ الصِفاحِ
  40. 40
    لِمَ لا تَحمي حِمى مالِكَ هَذا المُستَباحِ
  41. 41
    فَاجتَلِ البِكرَ زَهَت حُسناً عَلى البِكرِ الرَداحِ
  42. 42
    مِن قَوافٍ مُحكَماتٍعَرَبِياتٍ فِصاحِ
  43. 43
    بَدَوِيّاتٍ وَلَم تُغذَ بِأَلبانِ اللِقاحِ
  44. 44
    شُرَّداً تَركَبُ في مَدحِكَ أَعناقَ الرِياحِ
  45. 45
    ما أَطاعَت خاطِباً قَبلَكَ في عَقدِ نِكاحِ
  46. 46
    فَاِلقَها مِنكَ بِبِشرٍوَقَبولٍ وَاِنشِراحٍ
  47. 47
    فَلَعَلَّ اللَهَ أَن يَرزُقَها بَختَ القِباحِ
  48. 48
    إِنَّ إِقبالَكَ يُضفيلِثَنائي وَاِمتِداحي
  49. 49
    نِعمَةً أَنفَعُ لي مِننِعَمِ الحَيِّ المِراحِ
  50. 50
    يا جَواداً مِثلُهُ كانَ عَلى الدَهرِ اِقتِراحي
  51. 51
    لا تَدَعني في يَدِ الأَييامِ مَحصوصَ الجَناحِ
  52. 52
    بَينَ أَحداثٍ تَواصَينَ بِظُلمي وَاِجتِياحي
  53. 53
    يَتَراكَضنَ إِلى حَربِيَ مِن كُلِّ النَواحي
  54. 54
    اِنثِيالاً مِثلَ ما تَبعَثُ أَفواهُ الجِراحِ
  55. 55
    فَلَأَنتَ اليَومَ واليكُلِّ مَطلولٍ مُطاحِ
  56. 56
    وَاِبقَ لي ما رَكَضَ السَيلُ بِمُستَنِّ البِطاحِ
  57. 57
    في اِغتِباقٍ بِتَباشيرِ التَهاني وَاِصطِباحِ