لا أوحش الله ممن

سبط ابن التعاويذي

57 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المجتث
حفظ كصورة
  1. 1
    لا أَوحَشَ اللَهُ مِمَّنبِهِ يَتِمُّ السُرورُ
  2. 2
    وَمِن مُرادِ ذَوي الفَضلِ رَبعُهُ المَعمورُ
  3. 3
    وَمَن تَخِفُّ حُلومُ الرِجالِ وَهوَ وَقورُ
  4. 4
    وَمَن أَنامِلُ كَفَّيهِ بِالعَطايا بُحورُ
  5. 5
    وَمَن سَجاياهُ مِسكٌمِن طيبِها وَعَبيرُ
  6. 6
    كَالماءِ شيبَت بِهِ الراحُ وَهوَ عَذبٌ نَميرُ
  7. 7
    عِرضٌ أَريجٌ نَقِيٌّكَأَنَّهُ الكافورُ
  8. 8
    وَنورُ وَجهٍ كَما أَسفَرَ الصَباحُ المُنيرُ
  9. 9
    فيهِ مِنَ الحُسنِ وَالبِشرِ رَوضَةٌ وَغَديرُ
  10. 10
    أَما وَمُهرَقِ خَدٍّلِلحُسنِ فيهِ سُطورُ
  11. 11
    تُزهي بِجَورِيِّ وَردٍعَلى القُلوبِ تَجورُ
  12. 12
    يَشُبُّ ناراً وَماءُ الشَبابِ فيهِ يَمورُ
  13. 13
    أَعادَ وَجدي طَرِيّاًبِهِ عِذارٌ طَريرُ
  14. 14
    وَكُلِّ أَدماءَ فيهاعَنِ المُحِبِّ نُفورُ
  15. 15
    هَيفاءَ تَشقى بِحَملِ الدُرداقِ مِنها الخُصورُ
  16. 16
    كَالظَبيِ وَالظَبيُ أَحوىساجي اللِحاظِ غَريرُ
  17. 17
    إِنَّ المُوَفَّقَ بِالمَدحِ وَالثَناءِ جَديرُ
  18. 18
    وَإِنَّهُ خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ
  19. 19
    فَتىً بِجَدواهُ يَروى الصادي وَيَغنى الفَقيرُ
  20. 20
    يَأبى لَهُ الكُبرَ أَصلٌزاكٍ وَبيتٌ كَبيرُ
  21. 21
    بَضائِعُ الشِعرِ في سوقِ فَضلِهِ لا تَبورُ
  22. 22
    وَالجودُ إِلّا عَلى راحَتَيهِ صَعبٌ عَسيرُ
  23. 23
    أَبا عَلِيٍّ عَداكَ المَخوفُ وَالمَحذورُ
  24. 24
    وَلا تَحَظّى مَراميمَرامُكَ المَقدورُ
  25. 25
    بَعِدتَ عَنّا فَطَرفُ اللَذاتِ خاسٍ حَسيرُ
  26. 26
    وَأَعيُنُ اللَهوِ شَوقاًإِلى أَياديكَ صورُ
  27. 27
    وَلِلخَلاعَةِ مَغنىًمُعَطَّلٌ مَهجورُ
  28. 28
    وَكُلُّ قَلبٍ وَقَد سِرتَ في الرِحالِ أَسيرُ
  29. 29
    حَتّى لَعُدنَ خَلاءًمِنَ القُلوبِ الصُدورُ
  30. 30
    ما سِرتَ إِلّا وَجَيشٌحَولَيكَ مِنها يَسيرُ
  31. 31
    وَجَنَّةُ الخُلدِ بَغداذُ مُذ نَأَيتَ سَعيرُ
  32. 32
    عادَ النَسيمُ سُموماًوَالظِلُّ وَهوَ حَرورُ
  33. 33
    لَو تَستَطيعُ لَكادَتوَجداً إِلَيكَ تَطيرُ
  34. 34
    أَمسَت بِقُربِكَ مِن طارِقٍ النَوى تَسَتَجيرُ
  35. 35
    إِن تَخلُ مِنكَ عِراصٌفيحٌ بِها وَقُصورُ
  36. 36
    فَما خَلا مِنكَ قَلبٌوَخاطِرٌ وَضَميرُ
  37. 37
    حَظراً عَلَيَّ وَقَد غِبتُ مَع سِواكَ الحُضورُ
  38. 38
    فَاِنهَض لِأَمري فَإِنّيعَلى النَدامى أَميرُ
  39. 39
    وَعاطِنيها كُؤوساًعَلى الكَريمِ تَجورُ
  40. 40
    مِثلَ النُجومِ وَلَكِنفي الشارِبينَ تَغورُ
  41. 41
    يَزيدُهُنَّ خَبالاًمِن مُقلَتَيهِ المُديرُ
  42. 42
    مِن بِنتِ مِعصَرَةٍ قَدأَتَت عَليها العُصورُ
  43. 43
    حَمراءَ في الكَأسِ مِنهانارٌ وَفي البَيتِ نورُ
  44. 44
    عَذراءَ أَوصى قَديماًكِسرى بِها أَردَشيرُ
  45. 45
    صِرفاً شَمولاً يَكادُ الشَرارُ مِنها يَطيرُ
  46. 46
    لَها إِذا شَجَّها الماءُ في الزَجاجِ هَديرُ
  47. 47
    يَسعى بِها مُخطَفاتُ القُدودِ حُوٌّ وَحورُ
  48. 48
    تَجلو عَلَيكَ شُموسَ المُدامِ مِنها البُدورُ
  49. 49
    سُمرٌ إِناثٌ بِأَلحاظِهِنَّ بيضٌ ذُكورُ
  50. 50
    تُمسي أَكاليلُهُنَّ الخَيرِيُّ وَالمَنثورُ
  51. 51
    وَاِرشَف رُضابَ الثَناياما أَمكَنَتكَ الثُغورُ
  52. 52
    هَذا هُوَ الرَأيُ فَاِقبَلمِمَّن عَلَيكَ يُشيرُ
  53. 53
    وَاِسمَع نَصيحَةَ خِلٍّقَد هَذَّبَتهُ الدُهورُ
  54. 54
    لَهُ رَواحٌ إِلى القَصفِ دائِمٌ وَبُكورُ
  55. 55
    وَاُنظُر لِنَفسِكَ وَالعودُ بَعدُ غَضٌّ نَضيرُ
  56. 56
    وَشيمَةُ الدَهرِ أَن لايَدومَ فيهِ سُرورُ
  57. 57
    وَأَنتَ يا اِبنَ الدَواميإِن عَصَيتَ كَفورُ