لتــثــبــيــتِ مــلكٍ شــيّــدتــهُ بــشــدّة
أبو الفضل الوليد
القصائد
طربت لرؤيا أشرقت فاضمحلت
طَربتُ لرؤيا أشرَقت فاضمحلَّتِ
هي الريح قد هبت من الغرب صرصرا
هيَ الرّيحُ قد هبّت من الغَربِ صَرصَرا
حرية الشعب بين السيف والعلم
حريَّةُ الشعبِ بينَ السيفِ والعلمِ
صافح من العرب الأمجاد أحبابا
صافح من العربِ الأمجادِ أحبابا
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا
الشام يقهر والعراق يضام
الشّامُ يُقهرُ والعراقُ يُضامُ
عودي الى ماضيك يا بغداد
عودي الى ماضيكِ يا بغدادُ
رأيت الشرق ملكا للنبي
رأيتُ الشرقَ ملكاً للنبيِّ
شربناها على ذكر الوليد
شَرِبناها على ذكرِ الوليدِ
أدمشق أين بنو أمية قولي
أدِمَشقُ أينَ بنو أميّةَ قولي
برزت وقد شقت حجاب الأعصر
برزت وقد شقّت حجابَ الأعصرِ
ألا يا هند حيي الباسلينا
ألا يا هندُ حيِّي الباسِلينا
لأبي عبيدة في دمشق وخالد
لأبي عُبيدةَ في دِمشقَ وخالدِ
أفي دار قومي يسكن الغرباء
أفي دارِ قومي يَسكنُ الغرباءُ
أمن عربية تشتاق دارا
أمِن عربيةٍ تشتاقُ دارا
هو الملك تبنيه الجيوش الخضارم
هو الملكُ تَبنيهِ الجيوشُ الخضارمُ
حبي الخليفة مولانا ومولاك
حبي الخليفةَ مولانا ومولاكِ
أرى حبي شرارا مستطيرا
أرى حبّي شراراً مُستَطيرا
أنت المقيل المرتجى يا هتلر
أنتَ المُقيلُ المرتجى يا هتلرُ
دعيني أمت حرا يخلده الذكر
دَعيني أمُت حُرّاً يُخلِّدُهُ الذِّكرُ
أحن إلى طيب الغدائر والفم
أَحنُّ إِلى طيبِ الغَدائرِ والفمِ
أنهارنا في غاب كسكاتينا
أَنَهارَنا في غابِ كَسكاتينا
حواء أمك حبها أشقانا
حوّاء أُمُّكِ حبُّها أَشقانا
بكت لفتى يفني قواه تعمدا
بَكت لِفتى يُفني قواهُ تَعمُّدا
هو الحب فليشق المحبون بالذكر
هوَ الحبُّ فَليشقَ المحبّونَ بالذّكِرْ
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ
إذا غاب جسمي في الثرى رافقي ظلي
إذا غابَ جسمي في الثَّرى رافِقي ظلِّي
تصباك ما في النجم من لمعات
تصبّاك ما في النجمِ من لمعاتِ
أفيقي فردي بسمة وسلاما
أفيقي فردّي بسمةً وسلاما
تصبته ريحا شمأل وجنوب
تصبَّتهُ ريحا شمألٍ وجنُوبِ
تذكرت في الحمراء عهد الصبوة
تذكّرت في الحمراءِ عهد الصبوَّةِ
أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِ
أغنى التقى عن برقع وخباء
أغنى التُّقى عن بُرقُعٍ وخباءِ
الملك للعرب
الملكُ للعربْ
تذكرت ما أبلى الزمان وما غير
تذكَّرتُ ما أبلى الزمانُ وما غيّرْ
أبدا أرى والغدر طبع فيك
أبداً أرى والغدرُ طَبعٌ فيكِ
فاتنتي السمراء جنيه
فاتِنتي السمراءُ جنيَّه
أبعد التقى أهفو إلى هفواتي
أبعدَ التُّقى أهفو إِلى هَفواتي
هذا مليك القبة الزرقاء
هذا مليكُ القبّةِ الزرقاءِ
حتام يشفى الفتى والدهر يدفعه
حتّام يِشفى الفَتى والدَّهرُ يَدفعُهُ
أتطمع كالضليل بالوطر العالي
أتطمَعُ كالضلّيلِ بالوطرِ العالي
سل الشواطئ ما أبقين من جسدي
سَلِ الشواطئَ ما أبقَينَ من جَسَدي
وطني الشام فهل فيهِ حِمى
وطني الشامُ فهل فيهِ حِمى
على الشاطىء المصري ضل فتى الشام
على الشاطىءِ المصريّ ضلّ فتى الشامِ
بكيت لباك واشتكيت لشاك
بكيتِ لباكٍ واشتكيتِ لشاكِ
سحرا مشى الفتيان مبتسمينا
سحَراً مَشى الفتيانُ مُبتَسِمينا
ليالي النوى حتام ترخين برقعا
ليالي النّوى حتّامَ ترخينَ برقعا
ذهب الحب فما أشقى الفتى
ذهَبَ الحبُّ فما أشقى الفَتى
أعيناك حينا ترنوان إلى الزهر
أعيناكِ حينا ترنوانِ إلى الزَّهرِ
قضى الدهر أن أهواك غير ممتع
قَضى الدهرُ أن أهواكَ غير مُمتَّعِ
أبيات متفرقة
إذا فـــغَـــرت فــوهــاتِهــا وازبــأرّت
يـا شـاطـئ الشـام الجـمـيـل سـلام
فــعـليـك حـام الشـعـر والالهـام
وإليــك يــصــبــو نــازح فـي صـدره
نــــور وحـــوليـــه عـــدى وظـــلام
قد ذاب يا لبنان قلبي في النوى
فــمــتــى بــعــود تــســمـح الأيـام
بــالله يــا وطــنــي أحــظـى عـودةٌ
وســـعـــادة أم غـــربـــة وحـــمـــام
إن مـت فـي أرض الأجـانـب يـائسـا
حــنــت اليـك مـن الغـريـب عـظـام
أنت العزيز على التداني والنوى
وبــنــوك فــي كــل الأمــور كــرام
شعراً وشعري هو الرّيا من الزّهَر
وإلا انتهى في الحفرةِ السّعدُ والنحس
عـلّلتِـنـي فـتَذكَّري الوعدا